تعقيدات بالمشهد الدولي.. ولبنان في التقاطع الفرنسي الإسرائيلي الروسي!   -   مستويات قياسية لعدد العاطلين عن العمل.. صندوق بطالة يوزّع 40 دولاراً في الشهر!   -   ارتفاع سعر قارورة الغاز 600 ليرة.. ماذا عن البنزين؟   -     -   عناوين الصحف ليوم الأربعاء 30 أيلول 2020   -   "حزب الله" يعطل المبادرة العسكرية الاسرائيلية في لبنان   -   هل تؤثر تهمة تهرب ترامب من دفع الضرائب على حظوظه في الانتخابات؟   -   مراقبة تسعير الدولار   -   جهود دولة كبرى في سبيل الاتفاق على حكومة جديدة   -   دراسة ما بعد خطاب ماكرون   -   مرجع سياسي شيعي: المشكلة ليست عندنا وهذا ما سيحصل ما لم تتشكّل الحكومة بغضون ايام   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 26 أيلول   -  
تغييرات في هيكلية قيادات الحرس الثوري الإيراني
تمّ النشر بتاريخ: 2014-06-23
أعلن موقع الحرس الثوري الإيراني عن تغييرات مرتقبة في هيكلية قياداته، ما ينذر بوجود تغييرات كبيرة في تركيبة وأداء هذه القوة العسكرية والاقتصادية والسياسية و الأمنية الإيرانية.

ووفقاً للموقع الإلكتروني التابع للحرس الثوري، فإن اللواء حسين سلامي، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، صرّح أمس الأحد قائلاً إننا "نحتاج الى إعادة بناء إدارة الحرس الثوري بطاقات شبابية".

وأضاف سلامي أن هذه التغييرات تأتي استمراراً لخصوصية تركيبة الحرس الثوري في "النشاط الذهني، والتحرك الجسدي، والحيوية الشبابية"، على حد تعبيره.

ووفقاً لسلامي فإنه إلى جانب تعديل الهرم الإداري للحرس ستتم الاستفادة من نضوج وتجربة القيادات السابقة، مضيفاً أنه يجب فسح المجال للطاقات الشبابية وتدريبهم في الميادين العملية ليكتسبوا الخبرة في الساحات الصعبة.

ويرى محللون أن تصريحات سلامي تعتبر مؤشراً على حدوث تغييرات مرتقبة في هيكلية الحرس الثوري وأدائه، وذلك على ضوء المهام الموكلة إليه في مواجهة أية تحركات داخلية محتملة، أو تطور لعمليات الحرس الثوري في المناطق الساخنة خاصة في سوريا والعراق.

يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني تأسس خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988) كقوى عسكرية تعتمد على المقاتلين المتطوعين وبنهج عقائدي ديني.

ولكن بعد انتهاء الحرب أصبح نشاط الحرس الثوري يتركز على الاقتصاد تحت غطاء مشروع إعادة الإعمار، وإنشاء قوة أمنية موازية، منذ عهد الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني.

وخلال السنوات الأخيرة دخل الحرس الثوري بقوة في الساحة السياسية الإيرانية، سواء من خلال النفوذ في مؤسسات الدولة والحكومة، أو من خلال إنشاء الأحزاب والمؤسسات الإعلامية التابعة له.

وتسرّب فيديو مؤخراً عن اجتماع قيادات الحرس الثوري عقب احتجاجات عام 2009 أثبت فيه صحة الادعاءات التي تقول إن الحرس وميليشيات الباسيج الشعبية التابعة له قاموا بقمع انتفاضة الحركة الخضراء بقيادة مير حسين موسوي ومهدي كروبي عام 2009، حيث قام الحرس الثوري بتزوير الانتخابات الرئاسية والتلاعب بالأصوات لصالح مرشحه المفضل محمود أحمدي نجاد.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 17 ؟  
  
 
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان