أحمد الحريري: تأليف الحكومة سيكون ما بين عيدي الميلاد ورأس السنة   -   باسيل: ان شاء الله يكون لدينا بالاعياد حكومة وحدة وطنية فيها عدالة التمثيل   -   ميراي عون: كان يفترض باللقاء التشاوري أن يشكلوا تحالفاً منذ البداية   -   كيف واجه الفلسطينيون العقوبات الأميركية في العام 2018؟   -   الرئيس السوداني زار دمشق والتقى الأسد: سوريا دولة مواجهة وإضعافها هو إضعاف للقضايا العربية   -   مصادر بعبدا: تمثيل الوزير السني من حصة رئيس الجمهورية.. وارد!   -   الحكومة الخميس المقبل: تغيير في اسم وزير الصحة... وكيومجيان وزير دولة   -   الحريري زار ضريح والده برفقة نجله ووهاب يعلّق"سنلتقي"   -   حزب الله يعاني من "سلبطة" باسيل!؟   -   عناوين الصحف ليوم السبت 15 كانون الاوّل 2018   -   فيديو يبكي الحجر.. والدة الشهيد العسكري يزبك تزفّه و"العريس" في المقدمة   -   جعجع: "ما حدا بيسترجي".. وهذه أولوية حزب الله   -  
البازار الأمني يحوّل لبنان ساحة هلع.. وربما نهر من الدم
تمّ النشر بتاريخ: 2014-06-28

طوني ابو روحانا – بيروت اوبزرفر

وكأنها بوابة جهنم وهناك مَن يريدهـا مفتوحة على صراعات العنف دونما رادع، فعشية حرب إقليمية محتملة، وتهاوي المنطقة على وقع الفوضى التي تنشرها إيران وفشل خيارات واشنطن، وفيما تدخل محـاور الإقتتـال مرحلة رهـان الغربـان على الجيَف، وتترسَّم خارطة الشرق الجديد ببـارود براميل الأسد وإجرام شركائه، من حزب الله وصولاً الى قاطعي الرؤوس، تتحوّل العاصمة اللبنانية بفعل فاعل الى عاصمة حاضنة للإرهاب، وبيئة تستنفر في بازار أمني غير مسبوق، شارع التفجير، وفي المقابل شارع التوجُّس من ردود فعل لا يُمكن التكهن بتداعياتها، وكأنه ساحة يستبيحهـا الموت، هناك مَن بإسم ”الأمن“ يستدرج لبنان الى مجزرة اصطفاف مذهبي في الطريق الى فبركة جمهورية أمنية.

مَن اتخذ قرار تفجير السـاحة اللبنـانية وفي هذه المرحلة بالذات؟ مَن المستفيد من تحويل لبنان الى ساحة هلع ونهر من الدم؟

حالة التأهب القصوى شملت كافة أنحـاء البلاد، لم تتوقف عند حدود الضاحية الجنوبية، ولا مربعاتها، ولا الأجهزة الأمنية التي تأتمر بسلطتها، فالمشهد المضخم للأحداث تجاوز المألوف، وقارب بصورته شرارة حرب طائفية غير معلنة، توالت الإستنكـارات والإدانـات ومعها الإتهامـات، ليصبح الخوف فـي بعض المناطق سيّد المواقف والمنطق، وفي موازاة النار والرماد، كان هناك مَن يُحَدّد الأهداف بدقة ويصوّب على مكـامن الخلل، وبشتى الأسـاليب يحاول تهيئة المناخات المناسبة لضربة حاسمة، وبين ليلة وضحاها نجح في تحويل لبنان الى ساحة هلع تترقب نهراً من الدم، المخطط إجرامي بالتأكيد، وليس الظاهر منه وما يرمي الى زعزعة الإستقرار الهدف الوحيد، ولا المُستَهدَف وحده الضحية.

لبنـان في عين العاصفة، اليوم أكثر من أي يوم مضى، ليس فقط لأنه مستهدف من تنظيمـات إرهـابية خارجية، إنمـا كونه محكوم من قبل سلطة شريكة إرهاب داخلي لا يقل خطورة عن تلك التنظيمات، يسيطر على معظم مفاصله في انتظار لحظة الإنقضاض المناسبة والنهائية، ويرى فيه أرضـاً خصبة لمشروع دمار شامل يبدّل ملامح كيانه كاملة، المنطقـة على فوهة بركـان من التحديات المتراكمة، والمواجهة ليست بين إرهـاب وإرهـاب، بقدر ما هي تعديل في وضعية الصورة، من شبه دولة داعمة للإرهاب، الى نواة تأسيسية لدولة إرهـاب، وإرهاب داعم لقيامها، وإن كـان تدخّل حزب الله في أحداث سوريا والعراق يسهّل انتقال النـار المشتعلة الى داخل لبنـان، فلاشك أن ما يحاوله الحزب في الداخل لا يهدف الى إطفائهـا، وأن ما استجره قصداً وعن سابق تصوّر وتصميم، لم يكن مجرّد معركة إستبـاقية حرصـاً منه على البلاد، امـا عن المطالبة بخروجه من سوريـا وضبط الحدود معها، فهي تسخيف لحجم الضرر الناجم عن وجوده أساساً، وما يمثّل من مشروع هيمنة تفجيري دون أي استثناءات.

البازار الإمني الذي ابتكره حزب الله، مجموعة الشخصيات ال8آذارية المستهدفة بالإغتيالات، وربما مهرجان التفجيرات المتسلسلة.. ليسوا سوى أول الغيث الصيفي لشتاء قارس يستهدف جمهورية باتت على شفير الإغتيال.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان