أبناء الأسد بمنتجع فخم.. وأسباب سياسية واقتصادية لخروجه قريبًا من دمشق   -   صابر الرباعي يغازل شيرين عبد الوهاب بعد نجاح "نسّاي"   -   برّي يعود إلى بيروت اليوم   -   في يوم ميسي التاريخي.. برشلونة يخذلهُ ويرفض "العقد التاسع"!   -   "استراتيجية ترامب الجديدة": مواجهة مع إيران في سوريا.. وهذا ما ينتظر الأسد   -   جنبلاط: الاسراع في تشكيل الوزارة اكثر من ضروري لان الوضع الاقتصادي فوق كل اعتبار   -   هل يخسر ميشال عون مسيحياً ويربح وطنياً؟   -   بالفيديو: مواجهة جديدة بين عمرو دياب وشيرين!   -   حكومة الحريري الثالثة "وجوه جديدة ومجدّد لها"... هذه هي   -   رسالة للحريري من جعجع.. والأخير ينتظر إجابات   -   الحكومة الجديدة.. هل تولد أم تؤخرها "عقدة الأرمن"؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 17 تشرين الأول 2018   -  
المستقبل: مهمة انتخاب رئيس جديد يجب ان تكون في مقدمة أولويات النواب
تمّ النشر بتاريخ: 2014-07-08

اعلنت كتلة “المستقبل” النيابية انه “بعد مرور 45 يوما على الشغور في موقع رئاسة الجمهورية تكرر الكتلة موقفها الثابت من أن مهمة انتخاب رئيس جديد للبلاد يجب ان تكون في مقدمة مهام وأولى أولويات النواب والقوى السياسية لما يشكله هذا الموقع من اهمية بالغة في لبنان، ولاسيما في هذه الفترة بالذات التي تمر بها المنطقة حيث تتفاقم المخاطر والشرور في البلاد المحيطة ويتعاظم الخوف من امتداد انعكاساتها السلبية على لبنان.

وقالت الكتلة، في بيان لها بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة: “الكتلة بالتحالف مع قوى “14 آذار” والتي سبق ان دعمت ترشيح الدكتور سمير جعجع تكرر دعوتها قوى الثامن من آذار للاعلان عن مرشحها او التقدم للتوافق على مرشح قادر على تشكيل نقطة تقاطع وتوافق بين اللبنانيين، لكي يلعب الدور القيادي المنوط به والسهر على تطبيق الدستور وحماية الاستقلال وهو ما يشكل ضمانة لكل اللبنانيين على تنوعهم وبما يساعدهم على تجاوز هذه الفترة الحرجة التي تهدد مصير شعوب ودول عديدة في المنطقة”.

واضافت: “ان قوى الثامن من آذار باستمرارها على موقفها الممتنع عن اعلان مرشحها لرئاسة الجمهورية، واستمرار بعضها في تعطيل جلسة انتخاب الرئيس في مجلس النواب يجعلها مسؤولة امام الشعب اللبناني وأمام التاريخ عن استمرار حالة الشغور وبالتالي عن تعطيل كل امكانية لكي يستعيد لبنان عافيته وينصرف لمواجهة المصاعب والتحديات القائمة والقادمة”.

وعن  تطبيق الخطة الأمنية في طرابلس، اعتبرت الكتلة “أن الكثير من التوقيفات التي حصلت مبنية على تحقيقات جرت تحت التعذيب او تحت الضغط الجسدي والنفسي لتفضي بتوجيه تهم بتأليف عصابات مسلحة او تهم الارهاب لشباب كان جلّ عملهم حمل السلاح، في الوقت الذي لا يزال الكثيرون من الذين ارتكبوا جرائم القتل أو الإيذاء او الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة بمنأى عن أي ملاحقة”.

وطالبت الكتلة “العمل على إبطال جميع وثائق الاتصال وآثارها لعدم قانونيتها وكذلك وقف العمل بها مستقبلاً، والأخذ بعين الاعتبار غياب الدولة ومؤسساتها عن توفير الحماية للناس عند ملاحقة من توجه له تهمة حمل السلاح، والغاء لائحة الإخضاع الموروثة في مديرية الأمن العام ما عدا تلك التي تستند إلى مذكرات قضائية، وقد وعد وزير الداخلية بمتابعة هذا الأمر مع العلم أن الأمن العام كان قد بدأ بتصفية هذه اللوائح منذ أشهر وحقق تقدماً في هذا المجال.

وعلقت الكتلة على موقف وزير المال، فرأت انه ونظراً لطبيعة الرواتب والتعويضات والمعاشات التقاعدية بكونها من المصاريف الدائمة، واستناداً إلى قانون المحاسبة العمومية وكذلك إلى قانون موازنة العام 2005 رقم 715 والمراسيم الحكومية الصادرة في هذا الصدد، فإنّ الإمكانية القانونية قائمة لصرف تلك الرواتب والتعويضات والمعاشات وبالتالي فإنّ التغطية القانونية متوافرة ومن داخل الحكومة ومن دون الحاجة لصدور قانون جديد.

واعتبرت الكتلة ان موضوع عدد النازحين السوريين في لبنان قد وصل الى حدود حساسة وخطيرة بما بفوق طاقة لبنان الاستيعابية وان لبنان لم يعد قادر على تحمل الاعباء التي ترتبها اثقال النزوح. وهي لذلك ترى أنه لا بدّ من التصرف وفق التوجهات التالية حفاظا على لبنان والاستقرار الأمني والاقتصادي والمعيشي فيه:

1- السعي إلى وضع الضوابط والقيود التي تحد من تدفّق النازحين السوريين الى لبنان ووضع القواعد لدخولهم الى لبنان حسب الحالات الضرورية التي تحددها الحكومة اللبنانية كقرب اماكن الاشتباكات من الحدود اللبنانية السورية.

2- الاستمرار في اجراءات نزع صفة النازح عن المواطن السوري الذي يزور سوريا ويعود إلى لبنان كما سبق وأعلنته وزارة الداخلية في الأول من شهر حزيران الماضي.

3- تنظيم العمالة السورية وحصر المهن التي يمكن ان يعمل بها أولئك النازحون لحماية العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والسوري وحماية الاقتصاد اللبناني والحرفيين وأصحاب المهن الحرة اللبنانيين واليد العاملة اللبنانية.

4- العمل على تنظيم وجود النازحين السوريين في لبنان من خلال استيعاب أكبر عدد ممكن في مراكز إيواء منضبطة محددة العدد والموقع في مناطق حدودية مع سوريا تحت علم الأمم المتحدة لكي يسهل الاشراف على النازحين وتأمين المساعدات الإنسانية اللازمة لهم وهو ما يسهم في مساعدة لبنان على الحصول على أكبر قدر من المساعدات العربية والدولية وذلك حتى عودة أولئك النازحين إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن. علماً أن الحل الجذري لأزمة النازحين السوريين إلى لبنان يكون بوقف القتال في سوريا ووقف تدخل حزب الله وتماديه في الحرب الطاحنة الدائرة هناك ووقف تدخله الى جانب النظام القاهر لشعبه.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان