هل تؤثر تهمة تهرب ترامب من دفع الضرائب على حظوظه في الانتخابات؟   -   مراقبة تسعير الدولار   -   جهود دولة كبرى في سبيل الاتفاق على حكومة جديدة   -   دراسة ما بعد خطاب ماكرون   -   الحريري لـ "المصفّقين لسقوط مبادرة ماكرون": ستعضّون أصابعكم ندماً!   -   مرجع سياسي شيعي: المشكلة ليست عندنا وهذا ما سيحصل ما لم تتشكّل الحكومة بغضون ايام   -   نقيب الصيادلة: سلامة أكد لي أنه سيتوقف عن دعم الدواء نهاية العام   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 26 أيلول   -   بيان لبري بعد اعتذار بري: "نحن على موقفنا"   -   عون قَبِل اعتذار أديب… إليكم التفاصيل!   -   اتصالات التأليف.... عود على بدء فهل يعتذر أديب؟   -   مصطفى أديب.. الرئيس العنيد الذي أتعب المفاوضين!   -  
القوّة الأمنية تنتشر في مخيّم عين الحلوة.. تجربة ممنوعة من الفشل
تمّ النشر بتاريخ: 2014-07-09
هيثم زعيتر - موقع جريدة اللواء
المهمة لا تستهدف مجموعة بل كل مَنْ يحاول العبث بأمن المخيم
ارتياح لتولّي العميد الشايب القيادة .. والآمال مُعلّقة على ترسيخ الاستقرار
استحوذ نشر «القوّة الأمنية المشتركة» في مخيّم عين الحلوة على اهتمام مختلف الأطراف والقوى الفلسطينية واللبنانية وجهات عربية ودولية، نظراً لأهمية الخطوة التي انتظرها أبناء المخيّم كما الجوار وكافة القوى على الساحة اللبنانية...
وتكمن أهمية نشر هذه القوّة في أنّها تأتي بعد 100 يوم على قرار نشرها (الذي أُعلِنَ عنه بتاريخ 28 آذار 2014) بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، حيث تكتسب خطوة الانتشار أهمية لجملة من المعطيات في مقدّمها:
- تفويت الفرصة على المصطادين في المياه العكرة، الذين يريدون إيقاع فتنة فلسطينية – فلسطينية أو فلسطينية – لبنانية تحت جملة من العناوين.
- تشكّل عامل حفظ أمن واستقرار للمخيّم والجوار، وأنموذجاً لتعميمه على باقي المخيّمات الفلسطينية.
- تحظى بدعم من مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية، وفي مقدّمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي كان يتابع خطواتها خطوة بخطوة، كما الأمناء العامّون للفصائل والقيادات الفلسطينية، ولذلك فإن الفشل فيها ممنوع، لأن البديل فيه دمار للجميع
- تذليل عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المشرف على قيادة الساحة للحركة في لبنان عزّام الأحمد، خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، العديد من العقبات التي ساهمت بتأمين متطلّبات انتشار القوّة.
- وجود شعور فلسطيني بمدى أهمية نشر هذه القوّة، وتأكيد أنّها ليست ضد أحد، بل تسعى إلى تأمين الأمن والطمأنينة لأبناء المخيّم كما الجوار والساحة اللبنانية، ومهمتها عدم السماح باستغلال المخيّمات لتحقيق مآرب «أجندات» خارجية.
- تحظى بغطاء رسمي سياسي وأمني لبناني، باعتبارها تساعد الدولة اللبنانية وأجهزتها والقوى اللبنانية على منع استخدام المخيّمات للتوتير أو التفجير أو أنْ تكون مأوى لمطلوبين وفارّين من وجه العدالة.
وتكمن أيضاً أهمية نشر القوّة في أنّ الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية صعبة ودقيقة، خاصة مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والحملة الصهيونية على الخليل والضفة الغربية، وارتفاع مستوى اعتداءات الصهاينة والمستوطنين في القدس، واستمرار بناء المستوطنات، التي تُعتبر جميعاً ردّاً على البدء بالخطوات العملانية لتنفيذ المصالحة الفلسطينية، والتي كانت أولى ثمارها «حكومة الوفاق الوطني» برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، الذي يُعتبر العدو الإسرائيلي المتضرّر الأول منها، نظراً للشراكة بين حركتَيْ «فتح» و«حماس» في إنجاز هذه الحكومة، التي تؤرّق سلطات الاحتلال، وتُعتبر ردّاً على كل ممارساته واعتداءاته.
التنسيق اللبناني - الفلسطيني
لقد جاء انتشار القوّة الأمنية الفلسطينية أمس (الثلاثاء) بعد سلسلة من الاجتماعات الفلسطينية – الفلسطينية والفلسطينية – اللبنانية، بعضها تحت الأضواء، والكثير منها بعيداً عن الأنظار، لتذليل عقبات وسحب فتائل تفجير، يُمكن أنْ تنفجر في وجه القوّة الأمنية وتهدّد الإطاحة بها، وهو ما سعى إليه بعض المتضرّرين من ضبط الأمن في المخيّم، فتعمّد نشر القوّة الأمنية بالدماء، لجهة استهداف شخصيات لعائلاتها حضور ونفوذ، وتأثير في المخيّم وتجاوز كل الخطوط الحمر مع اغتيال مسؤول «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية» إمام «مسجد السلطان صلاح الدين الأيوبي» في مخيّم عين الحلوة الشيخ عرسان فخري (9 نيسان 2014 قبل أن يفارق الحياة بتاريخ 15 منه)، وإصرار ومحاولات البعض لنقل التوتيرات الأمنية إلى مناطق متعدّدة من المخيّم من التعمير ومخيّم الطوارئ إلى الصفصاف والمنشية وسوق الخضار وطيطبا وجبل الحليب ولوبية وحطين وصفورية والزيب، لمحاولة زج المخيّم في اقتتال داخلي.
وانطلاقاً من أنّ نشر «القوّة الأمنية» وتحديداً في مخيّم عين الحلوة هو حاجة مُلحّة فلسطينياً، أيضاً هو حاجة مُلحّة لبنانياً، لذلك احتاجت إلى تنسيق فلسطيني – لبناني على عدّة مستويات، خاصة مع مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم (المُكلّف متابعة الملف الفلسطيني على الساحة اللبنانية) ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، لإنجاز كافة الخطوات التي تساهم في تسهيل نشر القوّة، حيث كان هناك تنسيق دائم ومستمر، ومنه تسليم لائحة بأسماء أعضاء القوّة الـ 150 مع 25 احتياطياً، في حال كانت هناك أي ملاحظات بشأن تغيير أي من عناصر هذه القوّة، وأيضاً الموافقة الأمنية اللبنانية على تفصيل الزي العسكري لضبّاط وعناصر القوّة، وتأمين الأمور اللوجستية، التي أُنجِزَتْ خلال الأيام القليلة الماضية، وتسلّمها ضبّاط وعناصر القوّة يوم الأحد الماضي.
تأمين المتطلبات
وتؤكد مصادر فلسطينية أنّه على الرغم من الخسائر الفادحة التي وقعت بين الإعلان عن تشكيلها وتحديد ساعة الصفر لنشرها، إلا أنّه خلال هذه الفترة كانت هناك العديد من المتطلّبات التي يجب تأمينها، سواء الأمور اللوجستية، أو التدريب وإعادة تأهيل بعض العناصر، وكذلك لاستيعاب بعض الأطراف الذين أوشى البعض إليهم بأنّهم مُستهدفون من نشر هذه القوّة، هو ما احتاج إلى سلسلة من اللقاءات والاجتماعات والاتصالات لطمأنة هؤلاء بأنه لا أحد مستهدف، بل مَنْ يخلُّ بالأمن أو يقوم بإشكالات وتوتيرات ستتعامل معه القوّة الأمنية بالشكل المطلوب، وسيُصار إلى تحويله للجنة تحقيق تنجز مهمتها بسرعة، ويُتّخذ في ضوء الجرم أو الحادث القرار لجهة سجنه داخل السجن العائد للقوّة في منطقة بستان القدس أو تسليمه إلى الجهات الأمنية اللبنانية، ليُصار إلى محاكمته من خلال القضاء اللبناني، تأكيداً على أنّ المخيّمات هي أرض لبنانية والمُقيمين عليها يخضعون لسلطة القضاء اللبناني.
وقد كانت للاتصالات نتائج إيجابية، تمثّلت بإعلان «الشباب المسلم» عن مبادرة بالتزام ضبط النفس، والنزول عند رغبة المبادرات، والحِراك الشبابي الذي شهده المخيّم، بعدم الإستدراج إلى أي توتير، وتفويت الفرصة على مَنْ يحاول توتير الأجواء في المخيّم.
هذا الانسجام الفلسطيني الذي يُوَاجه بمحاولات بعض المتضرّرين من الاستقرار، لا شك سيشكّل اختباراً للقوّة الأمنية المشتركة بعد نشرها في كافة أحياء وشوارع المخيّم المُعترف بها من قِبل وكالة «الأونروا»، أي إنّها لن تنتشر في منطقة التعمير أو المناطق التي تُعتبر خارج السيطرة الفلسطينية، بل إنّ وجودها سيكون في مخيّم عين الحلوة بحدوده الطبيعية.
خشية من العملاء
والخشية من بعض عملاء العدو الإسرائيلي الذين يحاولون إثارة الفتن والقلاقل، والاصطياد بالمياه العكرة، وإثارة النعرات عبر استهداف واستهداف مضاد، لإيقاع الفتنة التي لن يكتوي بنارها إلا أبناء المخيّم، وتنعكس سلباً عليهم وعلى الجوار، وأيضاً «المافيات» التي تنشر الآفات الاجتماعية في المخيّم، والتي تعدّت الشباب لتصل إلى الفتيات وطلاب المدارس، وهو ما يتطلّب جهداً مضاعفاً، لحملات توعية مع إغاثة اجتماعية ومساعدات إنسانية لتجاوز هذه المحنة، التي إذا ما استفحلت تشكّل أرضية خصبة لمَنْ يحاول الإضرار بالمجتمع الفلسطيني تحت عنواين ومسميات متعدّدة.
فالمهام على القوّة الأمنية جِسيمة، بأنْ تكون لديها خطوات استباقية، بإفشال المخطّطات، وليس التحرّك فقط بعد وقوع الحدث، وهو ما يتطلّب أعلى تنسيق فلسطيني – لبناني، على عدّة مستويات، حيث بات ضرورياً أيضاً أنْ يكون هناك قرار لبناني جريء بفتح حوار جدي مع الجانب الفلسطيني، وبحث القضايا «رُزمة واحدة»، بكافة مناحي الحياة الاجتماعية والمعيشية والإنسانية وحق التملّك، وليس النظر إلى الملف الفلسطيني من الزاوية الأمنية فقط، لأنّ الفلسطينيين أكدوا تمسّكهم بحق العودة إلى أرضهم وفق القرار الدولي 194، ويرفضون التوطين، وإقرار هذه الحقوق يساهم في رفض التوطين، وليس تجنيس بعض الفلسطينيين في ملاحق هو الحل، بل بطمأنة الفلسطيني إلى أنّه كما يلتزم بواجباته وضيافته على الأرض اللبنانية، أيضاً له حقوق إنسانية كفلتها المواثيق والأعراف الدولية، وهو ما يحتاج إلى القرار الجريء من المسؤولين، وأيضاً ضرورة صدور قانون عفو عن العديد من القضايا والملفات التي زُجَّ بأسماء مَنْ صدرت بحقّهم أحكام قضائية أو بلاغات بحثٍ وتحرٍّ أو مذكرات توقيف جرّاء تقارير مفبركة قدّمها بعض ضعفاء النفوس.
«موزاييك وفقاقيع صابون»
وتُعتبر خطوة نشر القوّة الأمنية في مخيّم عين الحلوة هامة، خاصة أنّ كل الأنظار موجّهة إلى «عاصمة الشتات الفلسطيني» بما يشكّله وما يضم من «موزاييك سياسي» قلَّ نظيره في مخيّمات أخرى، حيث إنّه ما إنْ يُعلن عن ولادة أيٍّ من المسمّيات على الكرة الأرضية، حتى يتسابق الكثيرون لتوجيه الأنظار والتهم إلى المخيّم بأنّه إما منبتها، أو إنّه سيكون مقراً لقيادتها، أو مكاناً لتواجدها، حيث تكثر الإخباريات والعناوين، التي يتّضح لاحقاً أنّ لا صحة لها، بل كانت «فقاقيع صابون»، ما تلبث أنْ تذهب هباء.
قيادة القوّة الأمنية أوكلت إلى العميد في حركة «فتح» خالد الشايب، والذي يتولّى أيضاً رئيس «غرفة العمليات» في «قوّات الأمن الوطني الفلسطيني»، وهو ضابط مشهود له بكفاءته ومناقبيته وعلاقته مع مختلف الأطراف سواء داخل حركة «فتح» أو «منظّمة التحرير الفلسطينية» و»تحالف القوى الفلسطينية» و»القوى الإسلامية» و»أنصار الله»، وهو وافق على تولّي هذه المهمة على الرغم من المهام الجِسام التي يُتوقّع أنْ تواجهها، خاصة أنّ اختبار قوّتها وجديّتها لن يطول، لمحاولة «جس النبض» من قِبل البعض لمعرفة مدى الجدية في الحسم، والتي يجب أنْ تكون كذلك لأنّ الآمال مُعلّقة على هذه القوّة، وهي تحت غطاء رسمي فلسطيني، وهو ما أبلغه الأحمد «اللـواء» بـ»أنّ الرئيس «أبو مازن» كان على اطلاع بكافة التفاصيل المتعلّقة بقرار نشر القوّة الأمنية والتحضيرات من أجل الإسراع بنشرها، وبالتنسيق مع مختلف القوى الوطنية والإسلامية والجهات اللبنانية المعنية، لضمان تنفيذ مهمّتها، لأنّ الجميع شريك في دعمها ورفدها بكل المتطلّبات».
وأكدت مصادر مطلعة أنّ التجهيزات للقوّة الأمنية بلغت قيمتها 40 ألف دولار أميركي، وأنّ الموازنة الشهرية هي 35 ألف دولار أميركي تتوزّع بين 200 دولار أميركي بدل مهمة لكل من الضبّاط والعناصر و5 آلاف بدل مصاريف، وتقرّر أنْ يتم تسديدها 70% من قِبل «منظّمة التحرير الفلسطينية» و20% من قِبل حركة «حماس» و10% من قِبل «حركة الجهاد الإسلامي».
لقد تركت خطوة الانتشار ارتياحاً كبيراً في الأوساط الفلسطينية، حيث أبدت مختلف القوى والأطراق ارتياحها، كما المواطنون الذين أملوا بأنْ يكون شهر الصوم وفضائل الشهر الكريم، بادرة خير على المخيّم الذي يحتاج إلى تضافر كافة الجهود في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة والتقنين القاسي للتيار الكهربائي ومياه الشفه، وارتفاع الأسعار، وغياب التقديمات المطلوبة للنازحين الفلسطينيين إلى المخيّم، المُصنّفون ضمن حالات الفقر والعوز، وأيضاً في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة داخل الأراضي الفلسطينية، وانشغال العديد من الأقطار العربية بأحداثها الداخلية، ما أدّى إلى تقدّم ملفّاتها الداخلية على ما عداها، ومنها قضية فلسطين.
الدعم اللوجستي
وتم تأمين سيارتين من نوع «ستايشن» و5 درّاجات نارية وأجهزة اتصال للقوّة التي توزّع أفرادها وفق الآتي:
- «منظّمة التحرير الفلسطينية»: 50% (75) بين ضابط وعنصر.
- «تحالف القوى الفلسطينية»: 50% (40).
- «القوى الإسلامية»: 13% (20).
- «أنصار الله»: 10% (15).
واعتُمِدَتْ 6 مقار رئيسية لعمل اللجان في هذه القوّة.
تنفيذ ساعة الصفر
ويوم أمس (الثلاثاء) نفّذت «القوى الأمنية الفلسطينية المشتركة» بمواكبة القيادة السياسية الفلسطينية واللجنة الأمنية الفلسطينية العليا في مخيّم عين الحلوة انتشار 150 ضابطاً وعنصراً بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في أحياء المخيّم كافة، لحفظ الأمن والاستقرار من جهة، ولتطويق أي حدث أمني قد يحدث من جهة أخرى، لمنع زج المخيّم في أي صراعات، وجاء ذلك بعد التنسيق مع الأمن العام اللبناني وقيادة الجيش اللبناني والجهات الرسمية اللبنانية من قبل اللجنة الأمنية العليا الفلسطينية لأخذ الغطاء السياسي والأمني اللبناني.
وكانت قد بدأت القوّة انتشارها من منطقة بستان القدس، حيث مقر القوّة الأمنية باتجاه منطقة التعمير التحتاني – الطوارئ وتموضعت قوّة منها عند الحاجز الموجود في المنطقة، ثم تابعت الانتشار عند المدخل الشمالي للمخيّم واتخذت موقعاً لها هناك منتقلة إلى منطقة الصفصاف، واتخذت موقعاً لها إلى جانب جامع الصفصاف، ثم مفرق سوق الخضار عند مقر «الصاعقة».
وسبق الانتشار إقامة مهرجان خطابي في «قاعة الشهيد زياد الأطرش» (التي كانت قد شهدت الإعلان عن إطلاق المبادرة الفلسطينية بتاريخ 28 آذار الماضي)، حضره أمين سر الساحة اللبنانية لحركة «فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» فتحي أبو العردات، أمير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب، قائد «الأمن الوطني الفلسطيني» في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، ونائبه اللواء منير المقدح، ممثّل حركة «حماس» في لبنان علي بركة، مسؤول «الجبهة الديمقراطية في لبنان» علي فيصل، الناطق الرسمي بإسم «عصبة الأنصار الإسلامية» الشيخ أبو شريف عقل، مسؤول «القيادة العامة» في لبنان أبو مصطفى رامز، عضو المكتب السياسي لـ«جبهة التحرير الفلسطينية» صلاح اليوسف، مسؤول «جبهة التحرير العربية» في لبنان حسين الرميلي، مسؤول «فتح الانتفاضة» حسن زيدان، مسؤول «حزب الشعب الفلسطيني» في لبنان غسّان أيوب، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عدنان أبو النايف، مسؤول العلاقات السياسية لـ«الجبهة الشعبية» أبو جابر، المسؤول العسكري لـ«أنصار الله» ماهر عويد، أمين سر حركة «فتح» وفصائل المنظمة في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، مسؤول «حركة الجهاد» في منطقة صيدا عمار حوران، عضو قيادة الجبهة الشعبية – القيادة العامة رفعت جبر، قائد القوّة الأمنية العميد خالد الشايب، وممثّلو الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا وممثلو المبادرات الشعبية والجماهيرية والاتحادات واللجان الشعبية وفاعليات المخيّم وحشد جماهيري .
خطاب
{ بعد تقديم من مسؤول الإعلام لحركة «فتح» في منطقة صيدا ابراهيم الشايب، ألقى الشيخ جمال خطّاب موعظة إرشادية أشار فيها إلى «أن انتشار القوّة الأمنية يأتي تزامناً مع ما يقوم به العدو الإسرائيلي من مجازر وعدوان بحق شعبنا في غزّة والضفة، فإنّنا بوحدتنا وتوحّد صفوفنا سنكون الصخرة الصلبة ونكسر وندحر العدو الصهيوني الإسرائيلي كما كسرناه في معركة الكرامة وغيرها من المعارك».
وتوجّه الشيخ خطاب إلى عناصر القوّة الأمنية وضباطها بالقول: «تقع عليكم اليوم مسؤولية كبيرة ومهمتكم كبيرة وعظيمة وأنكم تحملون الأمانة، فأمن المخيّم وجواره أمانة تحملونها، وحماية أمن الناس والحفاظ على الأعراض والممتلكات هي أمانة أيضا تحملونها، هذا يتطلّب منكم العمل بحكمة وروية ومسؤولية.
أبو العردات
{ وألقى أبو العردات كلمة القيادة السياسية الفلسطينية قال فيها: «نلتقي في عرس فلسطيني، عرس الوحدة الفلسطينية ن يوم انتشار القوّة الأمنية، هذه القوّة والتي يُناط بها الحفاظ على أمن أهلنا وشعبنا، اليوم كلّنا موحدين من أجل أنْ نحمي المبادرة التي أطلقناها من هنا، من قاعة الشهيد زياد الأطرش واليوم انتشار القوّة الامنية هو استكمال لهذه المبادرة وتنفيذ لبنودها».
وتوجّه إلى عناصر وضبّاط القوّة الأمنية بالقول: «يجب أن نتعاطى بمرونة ومحبة مع أهلنا الذين احتضنوكم، أهلنا في هذا المخيّم وفي كافة المخيّمات الذين قدّموا وضحوا من اجل فلسطين، فأنتم اليوم تحملون مسؤولية كبيرة، ونحن معكم وخلفكم ولن نترككم، فأنتم تملكون الدعم والغطاء والقرار السياسي الفلسطيني الموحّد، كما تملكون الغطاء السياسي والأمني اللبناني من إخوتنا اللبنانيين الذين نتقدم لهم بالشكر لحرصهم على انجاح هذه القوّة».
وأشار إلى التغطية السياسية والأمنية التي تحظى بها القوّة الأمنية بالقول: «إنّ التغطية السياسية والقانونية التي تحظى بها القوّة الامنية والدعم الفلسطيني واللبناني هي المرة الأولى التي نحظى بها في الدولة اللبنانية، ومن هنا أتوجه بالشكر إلى أهلنا وإلى كافة القوى السياسية التي احتضنت المبادرة، والدولة اللبنانية على كافة المستويات رئاسة الوزراء ومجلس النواب والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وإلى كافة المستويات العسكرية قائد الجيش ومدير المخابرات الذين احتضنوا المبادرة والذين سيتولون حل قضايا المطلوبين وإنهاء ملف المطلوبين بما يخدم لبنان وفلسطين».
وشدّد أبو العردات على «أن القوّة الأمنية لن تكون أداة قمع، ولكن ستكون حازمة في مواجهة كل عابث بأمن المخيّم وهذه القوّة تملك الغطاء السياسي والدعم الجماهيري ومن قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية، وأن القوّة الأمنية انطلقت في عين الحلوة وستكون بداية انطلاق وانتشار في باقي المخيّمات».
عبد الهادي
{ ثم ألقى مسؤول العلاقات السياسية في حركة «حماس» الدكتور أحمد عبد الهادي كلمة اللجنة الأمنية المشتركة، أكد فيها «على دعم أهلنا الذين يخوضون معركة القدس والثوابت في فلسطين المحتلة، ونحن في مخيّمات الشتات في لبنان نصر على تمسكنا بحق العودة وبهويتنا الوطنية.. ونؤكد على عدم السماح باستخدام مخيّماتنا صناديق بريد لأحد، ولا نريدها ان تكون عامل إخلال بالأمن اللبناني، بل عامل امن واستقرار، ومن اجل الحفاظ على حق العودة والعلاقات اللبنانية الفلسطينية».
وشكر عبد الهادي «كل من ساهم في إنجاح القوّة الامنية على الصعيدين اللبناني والفلسطيني وخاصة اللواء عباس إبراهيم وقيادة الجيش ومدير المخابرات والقوى والفصائل والقيادة السياسية الفلسطينية واللجنة الامنية الفلسطينية وشعبنا الذي احتضن هذه القوّة».
أبو عرب
{ وختم الحفل بكلمة قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب الذي توجه للقوّة الأمنية بالقول: «ضبّاط وكوادر القوّة الأمنية.. إنّ الآمال معقودة عليكم اليوم، وشعبنا وأهلنا في المخيّم ينتظر منذ شهرين وأكثر نزول القوّة الامنية الى الشارع حتى يتسنى لها اخذ دورها في بسط الأمن والأمان في المخيّم».
وأضاف: «إن مهمة القوّة الامنية بالدرجة الأولى هي خدمة شعبنا في هذا المخيّم وتامين الامن والاستقرار فيه»، مؤكداً «أن القوّة الامنية ليس لديها أجندات لا خارجية ولا داخلية ، اجندتها هي الحفاظ على أمن المخيّم والجوار»، ولافتاً إلى أنّ «القوّة الامنية سوف تكون القوّة الضاربة لكل من تسول له نفسه في اي عمل يسيء الى سمعة هذا المخيّم والى أهلنا والجوار، وستكون كافة القوى والفصائل معكم والى جانبكم».
وإذ حيّا صمود شعبنا بالقول: «من هنا من مخيّم عين الحلوة، مخيّم الصمود ن مخيّم الأبطال نحيي أسرانا البواسل الذين يقبعون في خلف قضبان زنازين الاحتلال الصهيوني ونشد على أياديهم في مواجهة هذا العدو المتغطرس»، نوّه اللواء ابو عرب بتضحيات «شهداء الثورة الفلسطينية جميعاً وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات ونحيي جراحانا البواسل ونتمنى لهم الشفاء العاجل».
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 16 ؟  
  
 
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان