الحريري: "انا بَي السنة في لبنان وانا بعرف وين مصلحة السنة"   -   الحريري: أنا بي السنة في لبنان   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 13 تشرين الثاني 2018   -   مبادرة باسيل: حكومة قبل عيد الاستقلال؟   -   الكتائب: موقف نصرالله يشكل تحديا للمؤسسات الدستورية   -   مئات الصواريخ على جنوب إسرائيل... وغارات توقع شهداء في غزة   -   أبي خليل: ما حصل أمس انتصار للزحليين   -   مفاجأة اليوم: فتاة تعانق الحريري في البرلمان.. ونديم الجميّل مهّد الطريق! (فيديو)   -   بري لميقاتي: "ما حدا يزايد عليي وعلى الحريري"   -   باسيل: لدي افكار كثيرة سأطرحها على بري بما يتعلّق بحلّ العقدة السنية   -   ردا على نصرالله ودعما للحريري.. ميقاتي: رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مسؤولان عن تشكيل الحكومة!   -   "وول ستريت جورنال": الوليد بن طلال "سفير".. اتصال من بن سلمان وتكليف بمهمّة خاصّة   -  
العسكرية تقرر تجزئة الملف لتسريع الجلسات .. إرجاء محاكمة موقوفي عبرا إلى 26 آب
تمّ النشر بتاريخ: 2014-07-16
من الصعوبة بمكان أن تنطلق المحكمة العسكرية الدائمة في محاكمة موقوفي «أحداث عبرا» من دون تذليل العقبات التي تعترض السير في هذا الملف من ناحية الإجراءات الشكلية بإتمام التبليغات بالنظر إلى عدد المتهمين البالغ 71، ومن بينهم 51 موقوفاً.
وفي خطوة تهدف إلى تسريع المحاكمات، قرر رئيس المحكمة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم في الجلسة الأولى من محاكمة «موقوفي أحداث عبرا» التي انطلقت أمس، تجزئة الملف إلى 4 أو 5 ملفات فرعية وفقاً للجرائم المدعى بها على المتهمين من الموقوفين والفارين، وذلك تسهيلاً للسير بالمحاكمات والإسراع فيها وصولاً إلى إصدار الأحكام.
ويعدّ هذا الملف، الثاني لناحية عدد الموقوفين، بعد «ملف أحداث نهر البارد والشمال»، الذي سبق للمجلس العدلي أن قام بتجزئته إلى 30 ملفاً فرعياً، ما سهّل إصدار الأحكام بعد انتهاء المحاكمات في عدد منها.
ومَثُل أمس أمام المحكمة العسكرية الدائمة 50 موقوفاً بعد تعذّر سوق الموقوف نعيم عباس الذي برز اسمه من بين الموقوفين المتهمين بجرائم قتل ضباط وأفراد الجيش خلال «حوادث عبرا» في 23 حزيران من العام الماضي واستشهاد 20 منهم، وإعلان العصيان المسلح ضد المؤسسة العسكرية، حيث تم الادعاء عليه تبعاً للدعوى إثر توقيفه في شباط الماضي بجرائم إرهابية.
وحضر تلقائياً ثلاثة من المتهمين المخلى سبيلهم، فيما تقرر إبلاغ 17 آخرين من الفارين لصقاً وأبرزهم الشيخ أحمد الأسير وفضل شمندر المعروف بـ»فضل شاكر».
وقبل رفع الجلسة إلى السادس والعشرين من شهر آب المقبل لاستكمال التبليغات، وإعلان رئيس المحكمة تجزئة الملف وتأكيده حرص المحكمة على تسريع المحاكمات وأي تأخير فيها لن يكون من مسؤوليتها في حال تغيّب أي محام أو امتناع أي موقوف عن المثول أمامها، صرّح المحامي محمد المراد أحد وكلاء الدفاع أن القضية لا تتعلق بشخص أو موقوف معلناً عن تضامن المحامين في ما يتعلّق بقرار المحكمة تجزئة الملف. وأضاف أن هناك موقوفين مصنّفين ضمن فئة ثالثة، ومنهم من هو وضعه مشابه للمخلى سبيلهم، آملاً أن تنظر المحكمة بهذه الفئة التي يبلغ عددها نحو العشرة موقوفين انطلاقاً من مبدأ إحقاق الحق.
وتمكن المحامي أنطوان نعمة من جهته، الإسراع في تجزئة الملف وفقاً للقرار الاتهامي، أما المحامي طارق شندب، فأثار قضية مقتل عدد من الأشخاص المدنيين خلال «أحداث عبرا»، طالباً من النيابة العامة عبر رئاسة المحكمة الادعاء على من يثبت تورطهم في هذه القضية. ورد ممثل النيابة العامة القاضي فادي عقيقي، معتبراً أنه يجب أن تكون مطالب وكلاء الدفاع محصورة بموكليهم الذين يمثلونهم، وقال رداً على شندب: «لا يُطلب من النيابة العامة ما يجب فعله، وعلى المحامي حصر طلباته بموكليه»، فأوضح حينها شندب أنه وكيل عدد من أهالي الذين سقطوا خلال «أحداث عبرا».
وتدخّل رئيس المحكمة حاسماً الجدل حول هذه النقطة موضحاً أنه إذا تبين خلال السير بالمحاكمة وجود أشخاص لهم علاقة بالقتل فإن المحكمة ستثير هذا الأمر مع النيابة العامة.
وطلبت المحامية عليا شلحة، من المحكمة تكليف من يلزم لإيداعها صوراً عرضت على موكليها في معرض التحقيق الأولي تثبت عدم حملهم أي سلاح.
وفي ظل هذه التصريحات للمحامين من وكلاء الدفاع، لم يسجّل أي «موقف» للموقوفين خلال الجلسة التي ترافقت مع تدابير أمنية مشددة داخل قاعة المحكمة وفي محيطها.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان