بعد زيارة الحريري.. هذا ما تريده روسيا من لبنان!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 21 أيلول 2017   -   الرياشي: توطين النازحين غير قابل للتنفيذ   -   "رجل الأسرار الأول" في حزب الله... هل تمّت تصفيته داخليا؟   -   إرهابيّان يفرّان من «عين الحلوة»… والجيش يستنفر   -   فيرا يمين: بري قطع الطريق امام محاولات التمديد للمجلس النيابي   -   المردة: اينما يتواجد العونيون سنلحقهم.. ونلحق بهم الخسارة!   -   بالفيديو.. اشكال وتضارب في الجديدة بسبب "موقف سيارة"   -   جنبلاط: ترامب يمسح الجوخ لخلِيلِه نتنياهو   -   وهاب: خيار المقاومة والجيش والدولة أمر استراتيجي للطائفة الدرزية في سوريا   -   لهذا السبب فرش بوتين السجاد الأحمر للحريري.. ومطارات جديدة في لبنان؟   -   هل يرد عون على ترامب اليوم؟   -  
«هدنة إنسانية» استأنفت إسرائيل بعدها المجازر بحق الأطفال غزة تحت النار براً وبحراً وجواً
تمّ النشر بتاريخ: 2014-07-18
وفي اليوم العاشر للعدوان، أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس، جيشه بشن هجوم بري على قطاع غزة، الذي تعرض فورا لقصف عنيف برا وبحرا وجوا، ما ينذر بأن القطاع مقبل على مرحلة أشد وجعا مما شهده خلال الايام الماضية، التي حملت معها صورا مروعة لضحايا وخصوصا من الأطفال.

أمر الهجوم البري جاء في ختام نهار لاح خلاله احتمال التوصل الى اتفاق لوقف النار، حيث كانت العاصمة المصرية، القاهرة، التي وصلها وفد إسرائيلي رفيع المستوى، ساحة لمشاورات مكثفة بمشاركة الفصائل الفلسطينية الرئيسية، سعياً للوصول إلى وقف لإطلاق النار، وبعد «هدنة انسانية» لخمس ساعات لم تنته الا وكانت اسرائيل تعاود مجازرها بحق أطفال غزة. 

فقد أفاد بيان رسمي صدر عن مكتب نتنياهو بأنه أمر الجيش أمس ببدء الهجوم البري في غزة.

وجاء في البيان «أصدر رئيس الوزراء ووزير الدفاع (موشي يعلون) تعليمات للقوات الإسرائيلية ببدء عملية برية الليلة (الماضية) لضرب أنفاق الإرهاب الممتدة من غزة إلى إسرائيل».

وأضاف البيان أنه «بعد عشرة أيام من الهجمات الجوية والبحرية والبرية لـ»حماس« والرفض المتكرر لتهدئة الوضع، بدأ الجيش عملية برية في قطاع غزة»، مشيراً إلى ان «القرار وافقت عليه الحكومة الامنية بعد رفض حماس قبول الخطة المصرية لوقف اطلاق النار واستمرار اطلاق الصواريخ على إسرائيل».

واضاف البيان ان هدف هذه العملية البرية هو «إحداث ضرر كبير بالبنى التحتية الارهابية لحماس» و»اعادة الأمن الى مواطني إسرائيل»، موضحاً أن هذه العملية ستشمل عمليات للمشاة والمدفعية والاستخبارات معززة بالطيران والبحرية.

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الكولونيل بيتر ليرنر قال للصحافيين: «نحن نواصل الآن من خلال قواتنا البرية، ضرب البني التحتية للإرهاب.. البنية التحتية لـ»حماس» في مناطق عدة في مختلف أنحاء قطاع غزة». إلا أنه أوضح إن الهجوم البري لا يهدف إلى الإطاحة بحركة «حماس» التي تهيمن على القطاع. وقال: «ليس هذا هو هدف المهمة».

وأفاد شهود عيان من «رويترز« ومقيمون في غزة، بأن قصفاً مدفعياً وبحرياً كثيفاً قد بدأ بطول حدود غزة.

وسارعت حركة «حماس» للتعليق على بدء الهجوم البري، وقال الناطق باسمها سامي أبو زهري لـ»رويترز» إن هذا الهجوم «لا يخيف قيادة حماس، ولا الشعب الفلسطيني»، محذراً نتنياهو من «عواقب مروعة لمثل هذا العمل الأحمق».

المتحدث الآخر باسم «حماس» فوزي برهوم، قال في بيان ان «بدء الجيش الاسرائيلي هجوماً برياً على غزة هو خطوة خطيرة وغير محسوبة العواقب، وسيدفع ثمنها الاحتلال غالياً، وحماس جاهزة للمواجهة»، معتبراً ان هذه الخطوة « تأتي من أجل ترميم حكومة الاحتلال لمعنويات جنودها وقيادتها العسكرية المنهارة جراء ضربات المقاومة النوعية والمتواصلة».

وزير الخارجية المصري سامح شكري اعتبر مساء أمس أن حركة «حماس» كان بوسعها إنقاذ أرواح العشرات من سكان غزة لو انها قبلت بوقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر ووافقت عليه إسرائيل.

وقال شكري خلال مأدبة إفطار أقامها لرؤساء تحرير الصحف ووكالة انباء الشرق الاوسط في مقر وزارة الخارجية «لو كانت «حماس» قبلت المبادرة المصرية، لكان تم إنقاذ أرواح عشرات الفلسطينيين«.

واتهم «محور حماس ـ قطر ـ تركيا بمحاولة افشال الدور المصري الذي يعد بمثابة حائط الصد ضد المخطط الرامي لتفتيت المنطقة إلى دويلات متحاربة»، مستشهداً على ذلك بما يحدث في «ليبيا والعراق وسوريا والسودان».

وأضاف أن «هذا المحور يستهدف أن ينزع عن مصر وضعها كطرف فاعل قادر على التأثير في الموقف الاسرائيلي الذي يدرك جيدا دور مصر وأهمية دورها بالمنطقة».

ورداً على سؤال حول علاقة مصر بحركة «حماس»، قال شكري ان «بها قدراً عالياً من التوتر والصعوبة نتيجة التوجه العقائدي لحماس»، وأضاف «المشكلة إن سياسة حماس ترتبط بفكر عقائدي يجعل نقطة الاتصال والتلاقي مع مصر شبه مستحيلة». ولكنه تدارك بالقول: «ومع ذلك فإن مصر تتعامل مع حماس في إطار حماية المصالح الفلسطينية وفي إطار يصب أيضا في مصلحة مصر مع الاخذ في الاعتبار أن هناك خطوطا حمراء لا يمكن لمصر أن تقبلها أو تقبل بتجاوزها».

وكان نهار أمس شهد المزيد من العدوان على سكان غزة، حيث أعلن مصدر طبي فلسطيني عن استشهاد ثلاثة اطفال في غارة اسرائيلية استهدفت منزلاً في حي الصبرة وسط غزة، وهم: فلة وجهاد ووسيم شحبير، وتراوح اعمارهم بين 8 وعشر سنوات.

كذلك، استشهد ستة فلسطينيين في غارات قبل بدء العمل بالتهدئة في العاشرة صباحا، في جنوب وشمال القطاع. 

وتعرض مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي في غزة، مجددا أمس، لقصف مدفعي اسرائيلي اوقع عددا من الجرحى، كما اكد مديره بسمان العشي الذي افاد وكالة «فرانس برس» «أن دبابات اسرائيلية قصفت المستشفى واصابت عدة طوابق»، موضحا ان عددا من الممرضين اصيبوا بجروح.

واستشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة مساء أمس في قصف إسرائيلي مدفعي لحي الشجاعية شرق غزة. كما استشهد فلسطيني واصيب آخر بجروح بليغة مساء أمس بغارة اسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة، ما يرفع عدد الشهداء الى 241 منذ بدء العدوان الاسرائيلي على غزة.

وطلبت الولايات المتحدة أمس من إسرائيل «مضاعفة جهودها لتفادي سقوط ضحايا مدنيين»، وقالت الناطقة باسم الخارجية الاميركية جينيفر بساكي غداة استشهاد اربعة اطفال فلسطينيين اصيبوا بالغارات الجوية الاسرائيلية على احد شواطئ غزة «نرى ان بالامكان بذل المزيد من الجهود» لحماية المدنيين، واصفة صور الاطفال الشهداء بأنها «مريعة«.

وأعلن الجيش الاسرائيلي أنه أسقط مساء أمس طائرة بدون طيار اطلقت من قطاع غزة وتم رصدها واعتراضها بصاروخ ارض جو باتريوت قرب مدينة عسقلان، على بعد خمسة كيلومترات جنوب قطاع غزة.

وكانت «كتائب عز الدين القسام» (الذراع العسكري لـ»حماس») أعلنت مساء أمس في بيان إرسال طائرة بدون طيار «باتجاه الكيان الصهيوني»، وذلك للمرة الثانية هذا الأسبوع.

وبلغ إجمالي عدد المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه المتواصل على قطاع غزة 343 منزلاً، دُمِر معظمها بشكل كامل، مما ألحقت أضراراً كبيرة في الممتلكات، فضلا عن استهداف الأراضي الزراعية في أنحاء متفرقة من القطاع.

وفي المقابل، سقط صاروخ اطلق من قطاع غزة على مدينة عسقلان جنوب الاراضي المحتلة منذ سنة 1948. واعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه «في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر لدى انتهاء التهدئة الانسانية، سقط صاروخ اطلق من غزة في عسقلان». وقد نفت حركة «حماس» اطلاقها لاي قذائف خلال الهدنة المؤقتة.

في هذه الاثناء كانت مساعي التهدئة تنشط في العاصمة المصرية طيلة يوم أمس، حيث أكّد مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية في حركة «فتح» عزام الأحمد، أن المشاورات بين «حماس» والقيادة الفلسطينية متواصلة، وأن الابواب لم تغلق بعد حول المبادرة المصرية. وأضاف أن هناك محاولات تجري لادخال اضافات على المبادرة، مشيراً إلى أنه ورئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج التقيا نائب الامين العام لمنظمة «الجهاد الاسلامي» زياد النخالة، وبحثا سبل التعاطي مع الورقة المصرية.

وفي سياق متصل، اكد عضو المجلس الثوري لـ»فتح» حازم أبو شنب، الموجود حاليا في القاهرة، ان هناك اتفاقا «مطروحا على الطاولة، ولكنه ليس نهائيا«.

كما أن وفدا إسرائيليا رفيع المستوى وصل أمس الى القاهرة لبحث المساعي والاقتراحات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقلت الإذاعة الاسرائيلية عن مسؤولين حكوميين إسرائيليين لم تسمهم، قولهم إن «الوفد الإسرائيلي يضم رئيس جهاز الأمن العام يورام كوهين، ورئيس الهيئة السياسية والامنية في وزارة الدفاع عاموس غلعاد، ومستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي المحامي يتسحاق مولخو». وأضافت أن «الوفد الإسرائيلي سيجري محادثات مع المسؤولين المصريين، كما يشارك في مفاوضات غير مباشرة مع ممثلي الفصائل الفلسطينية«.

ونفى المتحدث باسم حركة «حماس» في غزة سامي ابو زهري صحة الانباء التي تحدثت عن التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار ابتداء من اليوم. وقال لوكالة «فرانس برس»: «الانباء التي تحدثت عن وجود اتفاق تهدئة غير صحيحة» مؤكدا ان الجهود مستمرة للتوصل الى تهدئة دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وكان مسؤول اسرائيلي اعلن في وقت سابق لـ»فرانس برس» ان اسرائيل و»حماس» اتفقتا على وقف اطلاق النار ابتداء من الساعة السادسة من صباح اليوم الجمعة.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس من أبيدجان، أن وزير خارجيته لوران فابيوس، سيزور مصر وإسرائيل اليوم الجمعة لبحث وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال الرئيس الفرنسي للصحافيين على هامش زيارة الى ساحل العاج «ينبغي بذل كل الجهود في الايام المقبلة لكي تنجح الدبلوماسية، والا فانه سيكون هناك تدخل بري للاسرائيليين» الذين قال انهم «يستعدون له». وأضاف «انهم يستعدون لذلك عبر الطلب الى السكان المدنيين بالانسحاب وعبر اظهارهم بوضوح انهم على استعداد له»، «ولهذا السبب نطلب من كل الدول التي يمكنها التأثير على حماس» ان تمارس الضغط.

وكان فابيوس أعلن أول من أمس الاربعاء أن «اوروبا مستعدة للتحرك» لضمان وقف إطلاق نار دائم بين الطرفين، ومن الممكن اللجوء على سبيل المثال الى «قوات يمكنها الاشراف على المعابر بين غزة وإسرائيل».
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 6 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان