ماذا وراء "جادة الإمام الخميني"؟   -   ريما بنت بندر سفيرة في واشنطن وخالد بن سلمان نائبا لوزير الدفاع   -   تدابير سير في صيدا بسبب أعمال تعبيد   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 23-02-2019   -   إعلان سار الى اللبنانيين.. إقالة أي مسؤول عن حادثة وفاة عـ"أبواب المستشفيات"؟!   -   بين وداع شباط واستقبال آذار.. خيرات "ايسلاندية" تجمعهما: رحبوا بالأمطار لأسبوع!   -   البعريني: نثني على قرار وزير الصحة بشأن مستشفى حلبا الحكومي   -   فضيحة التوظيف في لبنان: لا مُحاسبة ولا فسخ عقود   -   عندما يضرب "الرئيس القوي" يده على الطاولة!   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 22-02-2019   -   الرئيس عون: الآمال كبيرة لتحسين الوضع الاقتصادي ووضعنا خطة نهوض   -   إرجاء المحاكمة في جريمتي القضاة الاربعة الى 29 آذار والزيادين الى 5 نيسان   -  
أحلام شهداء الطائرة الجزائرية/بقلم الرئيس ميشال سليمان
تمّ النشر بتاريخ: 2014-07-26

لحظات، لا بلّ أقلّ من لحظات، أتيحت لأبنائنا شهداء الطائرة الجزائرية ليراجعوا شريط أحلامهم في ومضة الموت الخاطفة.

لحظات، تراءَت لهم خلالها صورة أحبائهم يتحلقون حول مائدة العيد، و صورة بيوت الضيعة وشجراتها العتيقة، مدافن أجدادهم، شهداء الوطن وترابه المقدس.

مثلت في اعينهم صورة الوطن، وطن الرسالة، وطن الفينيقيين، وطن الديمقراطية العريقة. الديمقراطية التي لم تمارس كما يليق بأبناء الوطن المقيمين و بأحلام المغتربين.

رأوا صورة كرسي الرئاسة شاغراً، والمجلس النيابي الممدِّد لنفسه، وقانون الانتخاب قابعاً في أدراجه.. رأوا وزراء يبتزّون رئيس المجلس ويطالبون بالحصص الطائفية.

شاهدوا الجيش منتشراً في طول البلاد وعرضها، يحمل خطايا المسؤولين الذين كفروا بنعمة الدولة.

فكّروا بالمقاومة التي تكاد تهدر انجازاتها، وبالأبطال الذين تدفن تضحياتهم في صراعات المحاور الاقليمية.

حمدوا الله أن النفط لم يأكله الفاسدون لأنه لم يخرج من القمقم، رغم أنّ أعينهم لم ترَ السدود التي تمنع ذرف المياه في البحر.

شاهدوا أكفان شهداء الإبادة في غزّة بالمئات، وقوافل التطهير العرقي من مسيحيي العراق وسوريا بالآلاف.

ادركوا أنّ احلامهم لم تتحقق.. رغم ذلك، تمنّوا لو سقطت طائرتهم على أرض الوطن، ليطمئنوا أنّ ترابه سيحضن أحلامهم الى جانب اشلائهم.

طريقهم كان قصيراً.. اما نحن المسؤولون.. فبماذا فكّرنا على مدى طريقنا الطويل، لنحقق حلم المواطنين قبل ان تسقط طائرة الوطن بمن فيها؟

أما الأطفال من بينهم، فلم يحلموا بعد.. القدر ظلمهم.. أخذني الدمع.. سأتوقف لأفكِّر وأعمل..

تعازيّ الحارّة والصادقة لعائلاتهم واصدقائهم والمحبّين.. ولكافة المواطنين.

العماد ميشال سليمان- صفحته على فايسبوك

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان