الرئيس عون دان التفجيرات الارهابية في سريلانكا وابرق معزياً بالضحايا   -   عناوين الصحف الصادرة اليوم في 19-4-2019   -   إيران تختنق وسوريا تحتضر: ساعة الصفر للانفجار   -   الأزمة الإقتصادية تصل إلى "مول" في لبنان.. سيُقفل أبوابه قريبًا!   -   لبنان يرتدي ثوبه الأبيض في نيسان.. وهذه سماكة الثلوج! (فيديو)   -   تفجير ثامن يهز كولومبو السريلانكية.. والحكومة تحجب مواقع التواصل   -   جعجع: هناك تباطؤ في إقرار الموازنة   -   بولا يعقوبيان تنشر صورة من قلب العاصفة.. وتعلّق "بهدلة!"   -   بو صعب: إلغاء التدبير رقم 3 يعني أننا نريد إعادة الجيش إلى الثكنات   -   اللقيس بدأ زيارة عمل للأردن لبحث سبل التعاون الزراعي   -   ارسلان: الحقيقة جارحة عندما تصبح الكلاب أغلى من الرفاق   -   رونالدو يدخل تاريخ كرة القدم بإنجاز غير مسبوق   -  
أحلام شهداء الطائرة الجزائرية/بقلم الرئيس ميشال سليمان
تمّ النشر بتاريخ: 2014-07-26

لحظات، لا بلّ أقلّ من لحظات، أتيحت لأبنائنا شهداء الطائرة الجزائرية ليراجعوا شريط أحلامهم في ومضة الموت الخاطفة.

لحظات، تراءَت لهم خلالها صورة أحبائهم يتحلقون حول مائدة العيد، و صورة بيوت الضيعة وشجراتها العتيقة، مدافن أجدادهم، شهداء الوطن وترابه المقدس.

مثلت في اعينهم صورة الوطن، وطن الرسالة، وطن الفينيقيين، وطن الديمقراطية العريقة. الديمقراطية التي لم تمارس كما يليق بأبناء الوطن المقيمين و بأحلام المغتربين.

رأوا صورة كرسي الرئاسة شاغراً، والمجلس النيابي الممدِّد لنفسه، وقانون الانتخاب قابعاً في أدراجه.. رأوا وزراء يبتزّون رئيس المجلس ويطالبون بالحصص الطائفية.

شاهدوا الجيش منتشراً في طول البلاد وعرضها، يحمل خطايا المسؤولين الذين كفروا بنعمة الدولة.

فكّروا بالمقاومة التي تكاد تهدر انجازاتها، وبالأبطال الذين تدفن تضحياتهم في صراعات المحاور الاقليمية.

حمدوا الله أن النفط لم يأكله الفاسدون لأنه لم يخرج من القمقم، رغم أنّ أعينهم لم ترَ السدود التي تمنع ذرف المياه في البحر.

شاهدوا أكفان شهداء الإبادة في غزّة بالمئات، وقوافل التطهير العرقي من مسيحيي العراق وسوريا بالآلاف.

ادركوا أنّ احلامهم لم تتحقق.. رغم ذلك، تمنّوا لو سقطت طائرتهم على أرض الوطن، ليطمئنوا أنّ ترابه سيحضن أحلامهم الى جانب اشلائهم.

طريقهم كان قصيراً.. اما نحن المسؤولون.. فبماذا فكّرنا على مدى طريقنا الطويل، لنحقق حلم المواطنين قبل ان تسقط طائرة الوطن بمن فيها؟

أما الأطفال من بينهم، فلم يحلموا بعد.. القدر ظلمهم.. أخذني الدمع.. سأتوقف لأفكِّر وأعمل..

تعازيّ الحارّة والصادقة لعائلاتهم واصدقائهم والمحبّين.. ولكافة المواطنين.

العماد ميشال سليمان- صفحته على فايسبوك

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 42 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان