عدوان: الامور تتقدم وخلال 48 ساعة نتوقع العرض النهائي للحكومة   -   الحكومة "استوَت"... ولم يبق سوى إعلان الطبخة النهائية   -   بالفيديو: تجمّع للمياه على طريقي انطلياس والزلقا   -   "الكتائب" تتقدّم بإقتراح قانون يلغي تعويضات النواب مدى الحياة   -   النشرة: اصابة مندوب حماس في المية ومية اثناء تنقله لوقف اطلاق النار بالمخيم   -   حبيب يرفض عرضاً مغرياً لخوض نزال "ثأري" ضدّ ماكغريغور   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 16 تشرين الأول 2018   -   400 مليار دولار لسوريا.. طريق الإعمار يبدأ من لبنان والبوادر بدأت منذ أيام   -   وفاة الفنان أحمد عبد الوارث   -   ترامب يغربِل: "الكلب المسعور" بدائرة الخطر.. و"خطيب" مسؤولة عربية قد يخلفه   -   بري من جنيف حول مستجدات تشكيل الحكومة: الأمور تتقدم   -   وزارة الأشغال: نتابع عملية فتح المجاري وفرقنا موجودة على الطرقات 24/ 24   -  
جنبلاط: لتنقية ملف النفط من روائح الصفقات...ومراقبة النازحين
تمّ النشر بتاريخ: 2014-08-11
لفت رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى أنه بعد انتهاء الأحداث التي حصلت في عرسال بإنتصار، ولو باهظ، إنما تاريخي للمؤسسة العسكريّة، فإنه لا بد من الالتفات بصورة فوريّة وسريعة لاطلاق أوسع مشروع تنموي لتلك البلدة المناضلة والصامدة والتي إحتصنت الجيش اللبناني على أن تُنفذ تلك الخطط الانمائيّة لتحقق تحوّلاً نوعيّاً وليس تجميليّاً لرفع الغبن عن أهلها الذين يتحملون ليس فقط الأوضاع المعيشيّة الصعبة، إنما أيضاً يهتمون بنحو مئة ألف نازح سوري.
وتابع جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة الأنباء، "بما أن الحرب السوريّة طويلة، وبعد أن فشلنا بإقامة مخيمات لايواء النازحين، فإنه بات ضرورياً تكليف أحد الأجهزة الأمنيّة، سواء جهاز الأمن العام أو أي جهاز آخر، بمراقبة النازحين والتدقيق بأوضاعهم والتمييز بين المظلومين منهم، وهم الأغلبيّة الساحقة، وبين من قد تحوم حولهم شبهات ولديهم نوايا تنفيذ أعمال تخريبيّة. وبعد تجربة عرسال، لا بد من إعادة التفكير الجدي في مسألة إقامة المخيمات لما لها من إيجابيّات أمنية فضلا عن كونها تساهم في تنظيم المساعدات لهم.
في مجال آخر، ومع تسارع الأحداث السياسيّة والأمنيّة، يبدو أن الكثيرين يتناسون النمو المضطرد للدين العام، في وقت تغيب بشكل شبه تام أية رؤية إقتصاديّة إجتماعيّة، ولا تزال تتعثر العلاجات الأساسيّة لمكامن الهدر والفساد والترهل الاداري، وتبقى مشكلة الكهرباء تتفاقم رويداً رويداً وتستنزف موارد ماليّة كبيرة وترفع مستويات العجز بشكل كبير. فهل يمكن تناسي الانهيار المالي الذي حدث في الأرجنتين، ولاحقاً في اليونان التي أنقذتها السوق الأوروبيّة المشتركة؟ فمن سينقذ لبنان في حال تدهور الأوضاع الماليّة والنقديّة بشكل كبير؟
وأما وقد أتخذت الحكومة قراراً هاماً بتطويع نحو عشرة الآف جندي في المؤسسات العسكريّة والأمنيّة المختلفة، فهو قرار هام على المستوى الأمني ولكنه يتطلبُ أيضاً البحث في سبل تأمين الموارد الماليّة له، وهي التي أصبحت موضع نقاش عقيم بعد السجال الذي رافق ملف سلسلة الرتب والرواتب. فهل يجوز أن تبقى الأرقام والمؤشرات وجهة نظر لا يمكن البناء عليها لاتخاذ المواقف المناسبة من الملفات المطروحة؟
إلى ذلك، تساءل جنبلاط عن صحة المعلومات التي تم تناقلها بشأن إنسحاب بعض الشركات النفطيّة الكبرى من المناقصات بسبب التأجيل المتواصل لفض العروض والتلكؤ الذي يشوب هذا الملف، "وكأن النفط اللبناني ليس ثروة وطنيّة إنما ملف للتنافس بين كبار القوم"، على حد تعبيره، مضيفا إن النفظ اللبناني هو ملك الشعب اللبناني ولا بد من تنقيته من روائح الصفقات التي تحوم حوله قبل إنطلاقه.
أخيراً، وفي الشأن العراقي، رأى جنبلاط أن المطلوب تحرّك عاجل لوضع حد لهذه الكارثة، وألا تكون الضربات الجويّة الأميركيّة، المتأخرة جداً، مجرّد ضربات تجميليّة. وتابع "إن حماية التنوع في العراق وفي كردستان العراق مسؤوليّة المجتمع الدولي قاطبة، لذلك، فإن مساعدة إقليم كردستان على تخطي هذه المحنة يفترض أن تتصدر الأولويات. إن وجود الطائفة الأيزيديّة في العراق تاريخي ومر في العديد من العهود الاسلاميّة، وكذلك هو الوجود المسيحي، فلماذا لا يُحافظ على الأقليّات في هذا الشرق؟ فها هو المذهب الزردشتي في الجمهوريّة الاسلاميّة يعيش بطريقة طبيعيّة، فلماذا لا يحصل ذلك في بلداننا العربيّة؟"
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 17 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان