عناوين الصحف الصادرة في بيروت اليوم الجمعة 20 تموز 2018   -   روسيا.. لا مباحثات مع طهران حول انسحاب قواتها من سوريا   -   هذا هو شرط جنبلاط ليقدّم تنازلا   -   تأمين عودة طوعية لمئات النازحين السوريين صباح الاثنين   -   ضبط 100 الف يورو مزوّر في مطار بيروت   -   جريصاتي: هذه مشكلتكم مع جبران!   -   سعد رمضان يشعل مهرجانات ذوق مكايل الدولية   -   ميريام فارس تُلغي حفلها في لندن   -   باسيل: بدأ صبري ينفذ وأبلغت القوات تعليق اتفاق معراب   -   بعد غياب.. جورج وسوف يفاجئ جمهوره   -   اللواء ابراهيم: المطلوب هو المبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر   -   بالصور: قتيل وعدد من الجرحى في حادث سير مروّع بالزهراني   -  
خالد شروف.. هل انفصام الشخصية دفعه لتسليم الرأس المقطوع لابنه؟
تمّ النشر بتاريخ: 2014-08-14

بعد الصورة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع أثار حفيظة دول بينها الولايات المتحدة واستراليا لولد استرالي اصطحبه والده معه للقتال بسوريا، وظهر فيها وهو يحمل رأسا مقطوعة، ثار الجدل حول هوية الوالد، خالد شروف، وخلفياته الفكرية التي جعلت منه اليوم أحد أشهر المنتمين لجماعات إرهابية بالغرب.

ولد خالد شروف لأبوين لبنانيين عام 1981 في أستراليا، وارتبط بعلاقة عنيفة مع والده. لم يكمل شروف دراسته في المدرسة إذ طُرد وهو في الصف التاسع لسلوكه العنيف، وبعدها عاش شبابه في المحاكم بين 1995 و1998 بينما كان يتعاطى المنشطات وعقاقير الهلوسة، مما أدى إلى ظهور مرض انفصام الشخصية لديه، أو ما يعرف بالشيزوفرينيا.

عمل شروف في البناء، وكان يتلقى مبلغا من المال كإعالة لذوي الحاجات الخاصة إلى أن قبض عليه بتهمة تدبير عملية إرهابية مع ثمانية أشخاص في محاولة لبدء "حرب جهادية" في استراليا حيث قاموا بسلسلة هجمات على منازل وشركات.

إصابة شروف بمرض عقلي أدت إلى تأجيل محاكمته بعد أن اعترف باقتناء بطاريات وساعات كانت ستستخدم في صنع متفجرات.

في تشرين الثاني 2007 قالت أخصائية عينتها المحكمة إن شروف مصاب بحالة حادة من مرض انفصام الشخصية، وبعد تلقيه العلاج في عام 2009 قضت المحكمة له بخمس سنوات وثلاثة أشهر في السجن، لكنه خرج بعد ثلاثة أسابيع من السجن علما بأن معظم تلك المدة قضاها بانتظار وقت المحاكمة.

خلال هذه المدة في السجن كان شروف يأمل بأن يقضي وقتا أطول مع أطفاله، وينتقل بعائلته إلى بلد آخر، كما نقل عن زوجته تارا نيتلتون، لكن سبب اختياره الانتقال إلى سوريا غبر معروف.

أثبت شروف أن أفكاره لم تتغير بينما هو في السجن، بل إن هذه المدة منحته الفرصة للتفكر والتعمق أكثر بمعتقداته، مما زاد حالته سوءاً كما قال كلارك جونز، وهو خبير من جامعة استراليا ناشونال، مضيفا أن طريقة التعامل مع الإرهابيين وفصلهم عن الناس يعطيهم المجال للتفكير والتعمق بمعتقداتهم، وقد أدى بقاء شروف في السجن وحد إلى المزيد من التطرف، مؤكدا حاجته للعلاج.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 11 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان