عناوين الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 25 تشرين الثاني 2017   -   موقف العرب من "حزب الله" يتدرج صعوداً!   -   عون ليس شيحاويّاً: التبعيّة ليست «طبيعة»   -   "مجزرة القرن" في سيناء.. مصر ترفع رايات الحداد والثأر!   -   أحمد الحريري: الأزمة التي مرت بها البلاد جاءت من أجل إنهاء سعد الحريري   -   خاص - بعد كشف عمالة عيتاني.. مستشارة أمن الدولة توضح   -   الحريري: نطالب بالنأي بالنفس قولا وفعلا ونريد أفضل العلاقات مع أشقائنا العرب   -   زعيتر: نؤكد عدم القبول بأي ذريعة لتأخير الانتخابات   -   من هو رئيس المعارضة السورية الى مفاوضات جنيف؟   -   صمت الـLBCI.. هل تُرك مارسيل غانم وحيداً!   -   زياد عيتاني يعترف بالتعامل مع إسرائيل.. أمن الدولة تروي تفاصيل التوقيف   -   "حزب الله" للحريري: تأخرت.. ورأس كبير يطل من قبرص؟!   -  
ما لا تعرفه عن معركة القلمون.. معركة الكمائن
تمّ النشر بتاريخ: 2014-08-14
بدأ مصطلح "حرب القلمون" بالانتشار بعد سيطرة حزب الله على منطقة القصير. يومها بدأ الحديث عن ان المنطقة التالية التي سيسعى الحزب للسيطرة عليها هي منطقة القلمون، بعد ذلك قيل ان هذه الحرب بدأت، فسيطر مقاتلو حزب الله والجيش السوري في ثلاث مراحل على الغالبية العظمى من قرى ومدن القلمون منها قارة ويبرود ورنكوس، ظنّ الجميع ان حرب القلمون انتهت، الا ان الذي حصل هو استعادة هذا المصطلح في الحرب الدائرة اليوم في جبال السلسلة الشرقية، باعتبار انها حرب جبال القلمون.

وفي ما يلي ما لا تعرفه عن الحرب في الجرود البقاعية. او في جبال السلسلة الشرقية، او في جبال القلمون..

1- لا يمكن الفصل عند الحديث عن معارك جبال القلمون بين جرود القرى اللبنانية وجرود القرى السورية، فجرود عرسال متداخلة بشكل كبير مع جرود يبرود وقارة، وهكذا، من الصعب التحديد ما اذا كانت هذه المعركة او تلك تجرى في الاراضي اللبنانية او في الاراضي السورية. 

2- لا يمكن اعتبار المسلحين في جبال القلمون محاصرين بشكل كامل، فرغم سيطرة الجيش السوري و"حزب الله" على جميع القرى والمدن من الجهة السورية، وسيطرة حزب الله على جميع القرى (باستثناء عرسال) في الجانب اللبناني، يمكن القول ان هناك منفذين للمقاتلين السوريين يمكنهم من خلالهما الحصول على التعزيزات البشرية والعسكرية والغذائية، الاول هو من عرسال حيث يحصل المقاتلون على المواد الغذائية والغاز بعد تعذر الحصول على السلاح كما في السابق، اما المنفذ الثاني فهو منفذ جردي يصل جرود القلمون بمنطقة الزبداني التي لا تزال الى الآن ترسل التعزيزات العسكرية والبشرية الى المقاتلين في تلك الجبال الوعرة.

3- يملك المسلحون في الجرود هامش حركة في منطقة يتراوح عمقها نحو 20 كلم بين الاراضي اللبنانية والسورية، ويزيد طولها عن 70 كلم.

4- ينتمي المسلحين في القلمون الى اكثر من 18 فصيل مقاتل اسلامي، لكن ابرزهم واكثرهم قوة على الاطلاق هي جبهة النصرة.

5- يعتبر "حزب الله" ان معركة القلمون هي معركة اساسية تقع في السياق ذاته الذي خاض من اجله كل معاركه السابقة، وهو الدفاع عن لبنان عموماً والبقاع خصوصاً، لكن مصادر مقربة من "حزب الله" تؤكد ان الحزب الى الآن لا يملك رقماً حقيقياً عن عدد المقاتلين في القلمون وهذا ما يجعل المعركة اصعب.

مصادر مطلعة كشفت لموقع ليبانون ديبايت أن "المعركة في جرود القلمون في غاية الصعوبة باعتبار ان العامل الاساسي فيها هو للمواجهة والاشتباكات المباشرة، اذ ان القصف الصاروخي والمدفعي والجوي لا يستطيع ايقاع قتلى من بين المسلحين، لانهم يتحصنون في انفاق ومغاور، وهذا يعني ان القذيفة يجب ان تصيب المدخل مباشرة والا فلا اصابات للمسلحين".

ويشير المصدر، الى ان "القصف الصاروخي يهدف فقط لتغطية تقدم عناصر الحزب الذين يعانون من مشكلة التفوق العددي لمسلحي النصرة، فاذا كان عناصر "حزب الله" يتمتعون بتفوق نوعي، الا انهم قلّة في هذه المعركة التي لا يقحم فيها الحزب الآلاف من مقاتليه، بل مئات فقط، ومع ذلك فان تقدم هؤلاء واضح رغم انه بطيء".

ويضيف: "ميدانياً، يحاول "حزب الله" محاصرة المسلحين من النصرة في اعالي الجرود، عبر الهجوم من الاراضي السورية واللبنانية معاً، وذلك من اجل تمهيد الميدان لاقفال طريق الامداد من الزبداني قبل الشتاء الذي سيتكفل بقتل المحاصرين في الجرود من دون اي تدفئة او مواد غذائية او امدادات عسكرية."

ولفت المصدر في حديثه لموقع ليبانون ديبايت، الى ان "حزب الله" استفاد كثيراً من انسحاب مسلحي النصرة من بلدة عرسال اذ قامت فرق الرصد التابعة له بكشف عدد كبير من مراكز هذا التنظيم في الجرود، اضافة الى كشف الطرق الجردية التي يستعملها هؤلاء مما سيمكنهم من زيادة عدد الكمائن.

مصادر حزبية مقربة من حزب الله، اعتبرت أن الحرب في جبال القلمون هي حرب كمائن، وهذه النقطة هي في مصلحة "حزب الله" الذي يمتلك اجهزة رصد هائلة القدرة مما يمكنه من كشف التحركات وتاليا نصب الكمائن الناجحة، اما عناصر جبهة النصرة فكمائنهم ليست ذات جدوى باعتبار ان مجموعات الحزب المتنقلة هي مجموعات صغيرة جداً، وتاليا ان وقوعها في كمين لا يعني سوى سقوط ثلاثة او اربعة قتلى، في مقابل عشرات وربما مئات القتلى للنصرة في كمائن حزب الله، لأنهم يتنقلون بمجموعات كبيرة.

وائل تقي الدين ليبانون ديبايت 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 73 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان