سليمان هارون: مرغمون على حصر استقبال المستشفيات فقط بالحالات الطارئة   -   سياسة الانفصام ...وخراب لبنان   -   مجلس إدارة العتمة!   -   إشكال بين متظاهرين والقوى الأمنية أمام "كهرباء لبنان"   -   ما نفع توجّهنا شرقًا؟   -   واشنطن - "حزب الله": معركة الأمتار الأخيرة.. المواجهة مع إيران لن تنتهي إلّا بالحسم   -   باسيل التقى سلامة مرتين خلال أسبوع.. وهذا ما طلبه بخصوص الدولار المحلّق   -   "الظروف القاسية" طالت مستشفى رفيق الحريري… هذا ما كشفته الإدارة!   -   سيدة الجبل: لإطلاق مقاومة سياسية ضدّ الإحتلال الإيراني وذراعه اللبنانية حزب الله!   -   لأول مرة.. طلب استثنائي لمدير في "اللبنانية" بسبب النقص الحاد بالأوراق (صورة)   -   بعض محطات المحروقات توقفت عن بيع البنزين.. بهذه الذريعة   -   الصين تفتش عن مصالحها... ليست جمعية خيرية!   -  
«أخطاء حزب الله ترتد على لبنان بالويلات» أحمد الحريري: عرسال أحبطت مع الجيش المؤامرة
تمّ النشر بتاريخ: 2014-08-17
رأى الامين العام لـ»تيار المستقبل» أحمد الحريري أن «خطاب الامين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله، هو إستمرار لتبرير أخطائه التي تجني على اللبنانيين الويلات«. وأكد أن «حزب الله لم يكن قوياً بسلاحه أو بإيران، إنما بالتفاف اللبنانيين والتفاف السنّة حوله«. وسألأ: «أين «حزب الله» في لبنان بعد 7 ايار؟ وأين هو في العالم العربي بعد تدخله في سوريا؟«. ورأى أن «الخطر الذي نعيشه اليوم بدأ في الصيف الماضي عندما بدأت التفجيرات الانتحارية، وكرّت السبحة، وآخرها كان في عرسال، التي عاشت أياماً صعبة قبل أن تحبط مع الجيش اللبناني والقوى الامنية المؤامرة الخبيثة التي إستهدفتها على يد المسلحين«. وحيّا «موقف أهالي عرسال الوطني الذي لم يكن فيه أي تعاطف مع المسلحين، وسقط منهم عدد من الشهداء دفاعاً عن الجيش«.

وسأل الحريري في حديث الى إذاعة صوت لبنان 93.3 ضمن برنامج «أقلام تحاور» مع الزميل وليد شقير، «هل أتت محاولة الحل الامني في عرسال لكي تسيّر المياه الراكدة في العملية السياسية في البلد؟، وهل كان الهدف جعل حدود العراق وسوريا وسوريا ولبنان حدوداً واحدة في المعنى السياسي والامني؟ فكلنا نعرف أنه لا يوجد تنظيم قادر على أخذ مدينة بكاملها خلال 24 ساعة ، كما حصل مع «داعش» في الموصل، من دون أن يكون هناك أمر خفي«. وسأل أيضاً: «على ماذا نشكر نصر الله؟ هل نشكره على الوضع الاقتصادي المتردي الذي ضرب البلد جراء سياساته؟ أو على مجيء الارهاب الى لبنان بسببه؟ ومن قال له إن الارهاب ينتهي عندما تقاتله؟». 

وقال: «فبعد إستهداف صيدا، كان هناك مخطط لاستهداف طريق الجديدة، وبعدها حصل في طرابلس اشكالات أمنية على مدى ثلاث سنوات، ثم جاءت أحداث عرسال، من دون أن ننسى أن كل ما يحصل في سعدنايل ومجدل عنجر وعكار هو من ضمن استهداف مناطقنا«. وأوضح أننا «نعيش اليوم في مرحلة ربط النزاع الذي أعلن عنه الرئيس سعد الحريري، والذي أتى بعد مآس اقتصادية ونزوح سوري كثيف، في ظل مرحلة أمنية بامتياز«. وذكّر بأنه «منذ 4 أشهر كان هناك حواجز لحزب الله على مدخل بلدة عرسال، وكانت تسبب ضغطا على الناس. وذات ليلة تم إشعال الدواليب في كل المناطق اللبنانية دفاعاً عن أهل عرسال اللبنانيين الذين كانوا محاصرين بهذه الحواجز، فسُحبت هذه الحواجز وفُتحت الطرقات. ولكن اليوم فلنطرح السؤال الاتي: لو أن هناك بيئة حاضنة للخلايا الارهابية في اي منطقة من المناطق اللبنانية، ألم يكن الوقت مناسباً لها لتتحرك عند بدء معركة عرسال؟ لكننا لم نر هذا الامر، ولم تُغلق الطرق الا بسبب المساعدات التي منعها أهل بعض مناطق بعلبك من الوصول الى عرسال، لكنها لم تغلق بسبب معركة الجيش ضد المسلحين أبداً. لذا نؤكد أن لا بيئة حاضنة لأي حالة تطرف مثل «داعش» أو غيرها، وإن كان هناك بعض الافراد أو الخلايا النائمة«.

واعتبر أحمد الحريري أن «موضوع عرسال لم ينته أمنيا، فأحداث عرسال انتهى جزء منها بالامن وجزء بالسياسة، وجزء بعد إنسحاب المسلحين، وما زال هناك خيط موجود في هذه المشكلة، وهو المخطوفون من العناصر الامنية والجيش. ونحن نطلب من الدولة أن تعمل بشكل حثيث لنعرف مصيرهم«. وأشار الى أن «عرسال منكوبة منذ ما قبل المعركة التي حصلت، فأي بلدة يبعد عنها أقرب مستشفى 45 كلم هي بلدة منكوبة، ناهيك عن عدد كبير من السوريين، إضافة الى أنه منذ بدء الثورة السورية، بدأت المشاكل في المناطق المحاذية لها، وكان واقع عرسال منكوباً بسبب القصف السوري المستمر. واليوم بعد المعركة التي حصلت هناك دمار كبير في البيوت وهناك مرافق حية مثل المهنية والمدرسة والمستوصف ومخفر الدرك تحتاج لإعادة إعمار بسبب الخراب الكبير الذي لحق بها، وهناك 16 شهيدا وعائلاتهم ممن يجب التكفل بهم«.

أضاف الأمين العام لتيار «المستقبل»: «من يُغنّي ويقول انه لا يريد التطرف، نقول له إن من لا يريد التطرف يجب أن يحدث تنمية ويخلق فرص عمل في تلك المناطق«. وإعتبر أن «الحماس لا يؤدي الى التطرف، ولكن أن يصل شخص الى درجة التطرف فيكون قد مرّ بفترة زمنية طويلة، وهنا نسأل حزب الله والجميع، لماذا قبل شهر آب الماضي لم يكن هناك تفجيرات إنتحارية في لبنان؟«.

وردا على سؤال عن كلام الامين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله، عن أنه لو لم يقاتل الحزب في القصير والقلمون لوقعت المعركة في بيروت والساحل، رأى الحريري أن «نصر الله يستمر بتبرير الخطأ، فالارهابيون وُجدوا في جرود عرسال لأن القصف السوري لم يترك لهم أي منفذ بعد معارك القلمون ويبرود إلاّ جرود عرسال«. وذكّر بأن «تراجعات حزب الله بدأت في العام 2006 عندما غزا لبنان وأغلق وسط بيروت وبعدها معركة 7 ايار، وأعاد بندقيته من مواجهة اسرائيل الى الداخل اللبناني«. أما عن قول نصرالله إن «خصومنا سيقولون لنا أنتم على حق ومشكورون أنكم واجهتم التكفيريين والارهابيين»، استهجن أحمد الحريري هذا الكلام، وسأل: «على ماذا نشكره؟ على الوضع الاقتصادي الذي ضرب البلد؟ أو على مجيء الارهاب الى لبنان بسببه؟ ومن قال إن الارهاب ينتهي عندما تقاتله؟. وأكد أنه «لا يمكن أن نسيّر البلد وفق مصالحنا أو وفق نظرتنا للأمور، وعلى نصرالله ان يفهم أن هناك فرقاء آخرين في البلد. عندما عدنا، عدنا بفعل وليس بكلام وشعارات، عدنا بفعل دعم الجيش لنقول أن عودة الرئيس سعد الحريري تأتي بالمفاصل الوطنية الصعبة، وليس بأي مفصل شخصي لتياره أو فريقه السياسي«.

وعن مدى مساهمة عودة الرئيس الحريري في معالجة مظاهر التطرف في جمهور تيار المستقبل؟، أجاب: «كل الخطابات التي قام بها الرئيس الحريري منذ سنة ونصف الى اليوم يركّز فيها على فكرة الاعتدال وعلى التيار المعتدل. كان من الواضح أن هذا التيار في فترة الربيع العربي تراجع بسبب الاحداث في المنطقة. واليوم بعد خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز التاريخي إختلف الوضع، لا سيما وأنه كان بمثابة اعلان حرب على الارهاب، وكان أول شخصية كبيرة على المستوى الدولي وعلى المستوى الاقليمي تعلن الحرب على الارهاب، إلاّ أن هذا لا يعني ان تيار الاعتدال خسر في المرحلة الماضية، ولكن كان هناك تركيز على تضخيم فكرة الارهابيين والتطرف«. وأوضح أن «غياب الرئيس الحريري لم يكن لسبب مادي، فنحن شعرنا أن لحظة خروجه من الحكومة كانت شبيهة بلحظة إعتذار الرئيس الشهيد رفيق الحريري عن تشكيل الحكومة في عهد إميل لحود قبل ثلاثة أشهر من تصفيته جسديا، شعرنا بأن هناك اغتيالاً سياسيا للرئيس سعد الحريري، لذا كان قرار الحماية بالابتعاد، لاننا لا يمكن أن نتحمل 14 شباط ثانياً، لكن اليوم بعد 3 سنوات و4 اشهر، كلنا رأينا كيف أن اللحظة الوطنية التي أتى بها، رغم المخاطر، اعطت ارتياحا لدى كل الناس، وهي كانت ضرورية لكي يقول تيار الاعتدال انه ممسك بالبلد«. وشدد على أنه «في المفاصل الرئيسية هناك التزام تام من الجميع بخطاب الرئيس سعد الحريري وتوجهاته. وفي هذه المرحلة شدد الرئيس الحريري على أن أي اجتهاد في المسائل الحساسة لدعم الجيش والقوى الامنية غير مسموح، لان اجتهادات كهذه تعرض الموقف المركزي للتيار للانتقاد والشك«. 

وفي الملف الرئاسي، أكد أحمد الحريري أن «حزب الله وميشال عون يعطّلان الانتخابات بعدم نزولهما الى المجلس، لأنهما مرتبطان بطاولة المفاوضات الايرانية. من هنا نحن ندعو حزب الله لأن يقول للايرانيين أن يوقفوا التعطيل، واذا كانت لديه نية صادقة لينزل الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس«. وردا على سؤال عن كلام نائب الامين العام لـ»حزب الله» الشيخ نعيم قاسم بأن الحزب مستعد لكل تواصل ايجابي، أجاب أحمد الحريري: «الحوار يحصل بشكل طبيعي داخل إطار الحكومة، أما خارج سقف الحكومة فلن نسلم لـ»حزب الله» بما يريده، أي أن نجمّد موضوع مشاركته في سوريا وأن نناقش الامور الاخرى، نحن نقول لـ»حزب الله أن يعود الى لبنان لننقذه، لأننا نرضى أن نكون دائماً الإسعاف لمصلحة هذا البلد، وأن نكون كتيار سياسي من نجعل «حزب الله» يستيقظ من الحلم. ولكن لا حياة لمن تنادي«.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 21 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان