انفجار بيروت يزيد الضغط على "حزب الله".. هل يتأثر نفوذه؟   -   على اللبنانيين أن يشدّوا الأحزمة.. كل المفاجآت واردة حتى تشرين!   -   قيومجيان: المطلوب التحرر من هيمنة "حزب الله" على البلد   -   نسناس يحذر: مقبلون على مرحلة انتقال اكبر لكورونا   -   بعد أخبار عن إطلاقها الرصاص المطاطي على المتظاهرين… قوى الأمن توضح   -   هل تبلغ ماكرون من بري رفضه اسم نواف سلام لرئاسة الحكومة؟   -   هيل في بيروت الخميس… "لبنان 24" يكشف "جدول أعماله"!   -   آخر "ندبة" لحسان دياب.. ما خلّونا نشتغل!   -   مؤتمر تأسيسي مقابل سلاح "حزب الله"؟   -   "موقف كبير" مُرتقَب... "الاستقالة الجماعية" على "النار"؟!   -   "حزب الله" لن يضحّي برئيس الجمهورية   -   نواب الكتائب يتقدمون باستقالاتهم الخطية   -  
العلامة الأمين :الإرهاب جِنِّي لا شيعي ولا سني وحزب الله أجج الصراع المذهبي
تمّ النشر بتاريخ: 2014-08-27

فيما يلي أبرز ما قاله العلامة السيد علي الأمين خلال مقابلة عبر برنامج "إنتر-فيوز" عبر شاشة المستقبل:

·        مُصطلح "الروافض" قديم وهو إنتهى وإن كان البعض يستخدمها الآن في محاولة لإستحضار الماضي.

·         جذور الصراع الحالي هي سياسية وصراع سلطة ونفوذ خاصةً بعد غزو العراق من خلال الأحزاب الدينية لتستقوي أتباعها وشدّ العصب الطائفي.

·        كنتُ في حزب "الدعوة" العراقي خلال السبعينات وكانت مرحلة ثقافية وكان الحزب مرفوضاً من قِبَل الحَوزة الدينية ومن السلطة السياسية كالإخوان المسلمين. لم يكن إنتماؤنا طائفياً  لكن الفرز الطائفي تكرَّس في المرحلة الحالية.

·        طالبنا بأن تُعيد الدول النظر في تأسيس الأحزاب الدينية لأنها تعمل على فرز الناس إلى فريق ملتزم وآخر غير ملتزم ناهيك عن الفرز الطائفي.

·        الأحزاب السياسية الدينية تخلت عن منطق الدعوة في رسالتها وإتجهت إلى منطق السلطة.

·        "يا أيها الذينَ آمنوا أدخُلوا في السلمِ كافة". الجهاد ليس محصوراً بالجهاد المسلّح بل بالكلمة والموعظة الحسنة.

·        الصراعات الداخلية تجلب الفِتَن.

·        أين هم أهل الرأي العُقلاء والحُكماء؟ أبوبكر البغدادي هو زعيم حزب ولقبه يرفضه المسلمون من كل المذاهب والطوائف.

·        هناك كثير من النصوص الدينية لا تفتي بالخروج بالسلاح على الحاكم المستبد لما يجرّ من حروب وويلات.

·        القتال في العراق أو سوريا ليس بجهاد بل إقتتال داخلي علينا أن نسعى لإيقافه.

·        هناك ثقافة تعصُّب وكراهية نتيجة الصراعات السياسية تسببها حالات التعبية والشحن المذهبي. هذا يؤدي إلى قتل النفس التي حرّم الله قتلها.

·        ما يحصل ليس بجهاد بل عمل إنتحاري.

·        يتم التغرير بالشباب بحجة الجهاد فيما هو بين أهله وابناء دينه. ما علاقة الأمر بالمعروف وكل ما يحصل؟

·        "داعش" لا تمثِّل المذهب السنّي.

·        لسنا مع ظاهرة التطرف ومشاهد القتل حيث لا حرمة للقيم والنفس البشرية. إنها ليست وليدة الساعة بل وُجِدَت ما قبل أحداث 11 أيلول ومواجهتها تكون بالسياسة والثقافة.

·        من أهداف هذه الحركات إيجاد حالة عداء مُصطنع بين الشرق والغرب. علينا مواجهة ذلك من خلال إيجاد إصلاحات تعليمية وإجتماعية ومواجهتها بالعنف يؤدي إلى المزيد منه.

·        الدول العربية لديها ترسانة سلاح عظيمة فكيف لا يمكنها مواجهة حالة العداء هذه؟

·        لو قام النظام السوري والعراقي بإصلاحات سياسية لكانا وفرا الكثير من المآسي. لدينا مشكلتان وهما التطرف والتفرُّق وهما أوجَدا مشكلة سنية - شيعية.

·        الصراع المذهبي يولِّد كراهية مُطلَقة والعداوات ستتأجج والتطرف أوجدَ صراعاً مع الغرب.

·        مَحاكم "داعش" هي محاكم حزبية ولا يمكن أن ننسُبها إلى الدين.

·        ما هي الجريمة التي إرتكبها الصحافي جايمس فولي ليستحق القتل؟

·        الصراع المذهبي بدأ بعد سقوط العراق وعندما دخلت الأحزاب الدينية ورجال الدين إلى السلطة.

·        ماذا يعنيني أن يكون هذا الوزير ينتمي إلى مذهب معين؟ المهم أن يكون إنتماؤه لبنانياً.

·        فُجِّر مسجد شيعي في بغداد وفُجِّر مسجد سنّي  في ديالى. الإرهاب جِنِّي لا شيعي ولا سني.

·        على وسائل الإعلام عدم تأجيج الصراع الطائفي.

·        هناك في إيران من يرفض تدخُّل طهران وسياستها في المنطقة.

·        علينا معالجة ظاهرة التطرف من الداخل. هناك سَلفِيات سنّية وشيعية تعيدنا للقرون الوسطى وعلينا محاربتها عبر تقوية خطاب الإعتدال.

·        من أسقَطَ نظام صدام حسين لم يكن إيران بل الولايات المتحدة وحلفاؤها.

·        خرجتُ من العراق وقتها وأنا لا أعلم أن طارق عزيز هو مسيحي.

·        نظام صدام حسين القمعي هو من ولَّد التدخلات الخارجية.

·        إن لم يكن للسلاح ضوابط وتحت جناح الدولة فإنه حتماً سيؤدي إلى كارثة.

·        عندما تتعدد الزعامات الدينية يخفّ الشحن المذهبي والأحادية هي من تغذّيه.

·        السيد نصر الله ليس زعيماً دينياً بل هو زعيم حزبي.

·        هناك إنعدام تنظيم في المؤسسة الدينية وهَيمنة واضحة. الأحزاب الدينية ألقَت بآرائها على المرجعيات الدينية.

·        الحزب الديني يعني أن نقسِّم الناس بين ديني ولا ديني.

·        عندما تسمح الدولة بإنشاء الأحزاب الدينية تكون قد سمحَت بالصراعات المذهبية.

·        مواجهة "حزب الله" تكون معتدلة عندما نعترض على آرائه. هو حزب كان يحمل نواة لفكر وحدوي لمكنه فقد صفة الإعتدال على المستوى الداخلي والخارجي. إنكفأت بندقيته إلى الداخل اللبناني وخرج من لبنان إلى القتال في سوريا وهو ما يُخرِجه عن صفة الإعتدال.

·        "حزب الله"  أجَّج الصراع المذهبي بتورطه في القتال إلى جانب النظام السوري.

·        المدّ التكفيري هو أن نقف وراء الجيش اللبناني على الحدود ونتخلص من "داعش" إنما عندما نتورط في سوريا يستجلب الحروب إلينا.

·        الخطر الحالي لا يستثني أحداً ولن

·         تكون إيران بمنأى عنها أيضاً. إيران والسعودية بتنسيقهما قد تعكسان أجواء إيجابية على المنطقة ككل.

·        الأهم هو العمل على كيفية تنشيط خطاب الإعتدال.

·        السلَفيات العنفية ترى أن الآخر هو الظلم والظلام وترفض إبنَ جِلدَتها إذا خالفها. هي على مستوى أفراد ولا بيئة حاضنة للنهج الداعشي وغيره من الموجات المتطرفة.

·        دخول "حزب الله" في القتال بسوريا أخرجه من ساحة الإعتدال. هل المهم ألاّ أخطف أجنبياً وأن أقتُل لبنانياً ؟؟ ميزان الإعتدال هو ترك السلاح والدخول في مشروع الدولة لا أن يَفرِض ما يريد بقوة السلاح.

·        ما قاله السيد نصرالله حول الإنسحاب من سوريا وافقنا عليه على أن نقف مع الجيش اللبناني لنحمي حدودنا. ها قد جاءتنا "داعش" بعد تورطهم في سوريا.

·        زرتُ الرئيس سعد الحريري فور عودته وتحدثنا عن بعض اللقاءات الإقليمية التي من الممكن أن تحدُث. حضوره يُعطي دفعاً قوياً للإعتدال على الساحة اللبنانية.

·        وجود "حزب الله" على الساحة السورية جعل من لبنان ساحةً مفتوحة على الصراعات الإقليمية وللأنظمة المتطرفة. إنسحابه هو الحل.

·        المطلوب أن يكون الجيش اللبناني موجوداً في بلدة "الطفيل" وليس "حزب الله".

·        قتال "حزب الله" المتواصل على الأراضي السورية يترك المجال للجماعات المسلحة بأن تصل إلينا والجيش إحتوى أحداث عرسال.

·        ما قام به الجيش في عرسال كان خطةً حكيمة قلَّلت من حجم الأخطار.

·        "هيئة العلماء المسلمين" تقوم بالوساطة من باب دفع الأخطار وإمكان الوصول إلى حلٍ لإطلاق سراح العسكريين المُختَطفين.

·        الخارج يريد رئيساً جديداً للبنان لكن هنا في الداخل لم يعد أحد يُصغي إلا لمطالبه الشخصية وهناك تعطيل لهذا الموقع الأساسي في هذا البلد.

·        أقول للشباب الذين تورطوا في القتال في سوريا بأنه علينا أن نُبعد الفِتن عن بلدنا لا أن نكونَ جزءاً منها.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان