175 مشروعًا وبنود سرية وحصة للبنان بـ"صفقة القرن".. ولهذه الأسباب ستفشل!   -   عندما يكون الغدر موجوداً... تكون الثقة خطيئة   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 24 حزيران 2019   -   البدء بورشة تطبيق نظام إدارة الجودة في بعض مكاتب الضمان   -   "شبيحة الفوميه" لم تشملهم الموازنة فهل تلاحقهم ريا الحسن؟   -   إصابات باستهداف مطار أبها بطائرة مسيرة.. ومقتل مقيم   -   بري يرد على كوشنير: يخطئ من يعتقد ان التلويح بمليارات الدوﻻرات يمكن ان يغري لبنان   -   اشتباك تويتري بين "المستقبل" و"الإشتراكي".. ووهاب يتدخل   -   ابو فاعور: العلاقة مع المستقبل ليست على ما يرام   -   الطبيب "محمد" يتفوق في إيطاليا ويكشف عن عُشبة لبنانية تعالج السرطان   -   الخطوط الجوية السعودية تغير مسار رحلاتها بعيدا عن خليج عُمان ومضيق هرمز   -   بعد الحملة التي شُنّت عليها: مي حريري ترُدّ على هيفا: قصي ضوافرك و"اضبطي القصة"   -  
من هو أمير أحرار الشام الذي قتل أمس؟
تمّ النشر بتاريخ: 2014-09-10

قتل أمس أحد أبرز قادة الفصائل المسلحة المتشددة في سوريا حسان عبود المكنى بـ “ابو عبدالله الحموي” قائد ومؤسس حركة “احرار الشام” السلفية المتشددة. يعتبر “الحموي” الذي افرج عنه من سجن صيدنايا بعفو رئاسي عام 2011 من الرئيس بشار الاسد أحد القادة الاقوياء عسكرياً في الميدان السوري، وهو اسس تنظيم عسكري مشكل من اكثر من 18 الف مقاتل لقتال الجيش السوري. “الحموي” خرج عام 2011 من السجن إلى جانب زهران علوش حليفه الذي شكّل معه تحالف “الجبهة الاسلامية” التي ضمت فصائل ذات توجه سلفي تحت راية واحدة لقتال النظام في سوريا، ومن ثم إتجهت لقتال تنظيم “داعش”. خرج معهم من السجن في ذلك التاريخ المدعو عيسى الشيخ، هؤلاء الثلاثة صنفوا كأخطر ثلاث سوريين يقودون أخطر ثلاث تنظيمات اصولية متشددة في البلاد. تتشكل “احرار الشام” من أربعة فصائل اندمجت فيما بينها وهي جماعة الطليعة الإسلامية وحركة الفجر الإسلامية وكتائب الإيمان المقاتلة بالإضافة إلى كتائب أحرار الشام. تقول مصادر مطلعة على الميدان الحربي السوري ان الحركة تضم 18 الف مقاتل، يتزعمها “الحموي” الذي يجاهر بانتمائه الى السلفية الجهادية وينتشر في الكثير من المدن السورية. وتتمتع كتائب احرار الشام بدعم خارجي وهي منتشرة في ريفي حلب وادلب ، وهي تتقدم على الجيش الحر في تسليحها وفي عتادها ، واحتلت هذه الكتائب معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا ويقاتل معها مسلحون اجانب. شغل “الحموي” رئيس “الجبهة الاسلامية” إلى جانب زهران علوش القائد الابرز فيها والذي يقود جيش الاسلام، كما كان له دور كبير بالسيطرة على إدلب وإخراج الجيش الحر منها. إتخذ من ريف إدلب مقراً لتنظيمه الذي يعتبر الأقوى في تلك الجبهة ويتخذ منها ساحة له. تشارك تنظيمه مع “جبهة النصرة” (فرع القاعدة في سوريا) في عمليات عديدة، لكن العلاقة مع الاخيرة تدهورت بعد تسريبات تحدثت عن نية النصرة إقامة “دولة خلافة” في إدلب والارياف القريبة بوجه “إمارة البغدادي”، ما اجبره على التحالف مع معارضي النصرة لعل ابرزهم تنظيم “جبهة ثوار سوريا” بقيادة جمال معروف. إعتبر الحموي ان تنظيم “داعش” تنظيم “مارق، مرتد” داعياً لقتاله، خصوصاً بعدما قتل “أبو خالد السوري” احد ابرز قاعدة تنظيم “القاعدة” الذي كان يشغل موقعاً قيادياً في “احرار الشام”. يقال انّ “الحموي” شارك إلى جانب القاعدة في معارك في أفغانستان ايام الجهاديين العرب بالاضافة إلى دخوله الشيشان في فترة لاحقة. قضى في سجن “صيدنايا” نحو 13 عاماً.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 67 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان