عناوين الصحف الصادرة في بيروت اليوم الجمعة 20 تموز 2018   -   روسيا.. لا مباحثات مع طهران حول انسحاب قواتها من سوريا   -   هذا هو شرط جنبلاط ليقدّم تنازلا   -   تأمين عودة طوعية لمئات النازحين السوريين صباح الاثنين   -   ضبط 100 الف يورو مزوّر في مطار بيروت   -   جريصاتي: هذه مشكلتكم مع جبران!   -   سعد رمضان يشعل مهرجانات ذوق مكايل الدولية   -   ميريام فارس تُلغي حفلها في لندن   -   باسيل: بدأ صبري ينفذ وأبلغت القوات تعليق اتفاق معراب   -   بعد غياب.. جورج وسوف يفاجئ جمهوره   -   اللواء ابراهيم: المطلوب هو المبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر   -   بالصور: قتيل وعدد من الجرحى في حادث سير مروّع بالزهراني   -  
صيدا تردم بحرها لتطمر نفاياتها وتُرسي يخوتها!
تمّ النشر بتاريخ: 2012-12-18

دبّت الحركة فعلياً في الواجهة البحرية الجنوبية لصيدا. بعد سنوات من الوعود، انطلقت ورشة معالجة مكب النفايات، وشُغِّل معمل فرزها. الحركة تخطت الأمنيات، ووصلت إلى «خليج إسكندر» شمالي المكب، لإنشاء مرفأ تجاري حديث وميناء للمراكب السياحية

قبل ثلاثة أسابيع، بدأ فعلياً تشغيل معمل فرز النفايات في مدينة صيدا، وبات يستقبل يومياً أكثر من 130 طناً من نفايات المدينة. خطوة كشف عنها رئيس بلدية صيدا محمد السعودي في حديث لـ«الأخبار». ورغم أن التشغيل لا يزال تجريبياً وفي مراحله الأولى، إلا أن المعمل يستوعب حالياً نصف كميات النفايات التي كانت تُرمى في جبل النفايات. وهذا ما سيسمح، تدريجاً، بتحويل طريق جميع الشاحنات من اليمين باتجاه الجبل، إلى الشمال باتجاه المعمل الواقع عند مدخل صيدا الجنوبي في منطقة سينيق.

عن مشروع المعالجة، الذي يشرف عليه كل من وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أوضح السعودي أن المرحلة الأولى كانت إنشاء الحاجز المائي خلف الجبل، لمنع انهيارات أكوام النفايات التي كانت تحصل عند هبوب العواصف، وتجرف الأطنان منها إلى مسافات بعيدة من الشاطئ اللبناني وأحياناً إلى جزيرة قبرص.

حديقة عامة

حالياً، بلغت الأشغال أكثر من نصف الحاجز، الذي يحتاج إلى ردم مساحة تقارب 550 ألف متر من البحر بكلفة تزيد على 30 مليون دولار.
دفعت المملكة العربية السعودية 20 مليوناً منها هبةً لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة السابقة، فيما «تكفلت الدولة اللبنانية دفع المبلغ الباقي ورصدت الأموال المطلوبة في موازنة عام 2010 وما بعدها»، بحسب ما قال السنيورة نفسه خلال احتفال إطلاق المشروع في صيدا قبل شهرين.
ويبلغ طول هذا الحاجز 2225 متراً، ويمتد في البحر قبالة جبل النفايات انطلاقاً من أرض معمل معالجة النفايات من منطقة سينيق جنوبي المدينة، وصولاً إلى ما كان يعرف في صيدا باسم حمام بدر والمسلخ القديم.
وقد اشترطت وزارة البيئة أن يستخدم البحري لإنشاء الحيود البحرية الاصطناعية لإعادة إحياء التنوّع البيولوجي وتعزيزه في الموقع. وخصوصاً أن دراسة الأثر البيئي التي قدمتها البلدية أشارت إلى أن البيئة الحية في موقع المشروع تعرضت لتدهور تدريجي لسنوات عديدة، وبالتالي فالشاطئ الواقع بالقرب من الجدار فيه تنوع بيولوجي ضئيل.
ويفترض أن يشكل الجدار، بعد إنجازه، حوضاً دائرياً تحت الجبل. أما آلية المعالجة فستتولاها شركة أجنبية يحدّد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هويتها خلال أيام، بعد درس عروض ثلاث شركات رست عليها المناقصة. وتقوم الآلية على سحب الغازات من المكبّ، وفرز المواد العضوية عن الردميات والعوادم. وفيما تنقل المواد لمعالجتها في المعمل، تُردَم الأتربة والعوادم في الحوض المستحدث الذي سيصبح مع الجبل حديقة عامة.
وكان المشروع قد اقترح في البداية ثلاثة سيناريوات لما يمكن أن تستثمر فيه المساحة التي ستردم: مرفأ جديد للمدينة، حديقة عامة للبلدية أو إنشاء مؤسسات تجارية.

ماذا نردم؟

متحمساً، يحمل السعودي الخرائط التي تعكس أمراً بات واقعاً: جبل يتهدم وبحر يردم لعلاج مشكلة كلفت أكثر من 110 ملايين دولار خسائر، وكادت تعرّض لبنان للملاحقة القانونية من دولة قبرص. لكن الخرائط لا تكشف تفاصيل الأشغال عن قرب، التي عهدت وزارة البيئة إلى مجلس الإنماء والإعمار الإشراف عليها. والأخير لزّم بدوره إحدى شركات المقاولات التي فازت بالمناقصة. ففي المدينة، تنتشر أخبار عن أن الردم لا ينفذ وفق المواصفات المطلوبة. أسئلة كثيرة تطرح عن نوعية المواد والصخور التي تردم، والتي قد تؤدي لاحقاً، إن كانت المخاوف في مكانها، إلى تسرب مياه البحر وانكسار الحاجز المائي بسبب الأنواء المحتملة؛ إذ يحتمل أن تحوي الردميات مواد عضوية قابلة للتحلّل في المياه (راجع الإطار في مكان آخر من هذه الصفحة). ويلفت المتابعون إلى أن المواد الصالحة للردم من جبل النفايات تعادل نصفه تقريباً، مع العلم أن الحوض المائي المستحدَث يتسع لأكثر من مليوني متر مكعب من الردميات. فهل ستدفن فيه؟ وهل هي صالحة لذلك؟
فمن الأسئلة التي طرحتها وزارة البيئة، قبل الموافقة على المشروع، إعداد دراسة تقويم أثر بيئي تشرح كيفية معالجة النفايات في مكب صيدا والفترة الزمنية لذلك، والمواقع التي ستُرسَل النفايات المختلفة الناتجة من معالجة النفايات الموجودة في مكب صيدا إليها، وخصوصاً بعدما ورد في سياق الدراسة التي كانت بلدية صيدا قد أرسلتها، أن المكب يحتوي على نفايات صناعية وطبية خطرة. كذلك طلبت الوزارة حصر استخدام المواد الأولية التي ستستخدم في أعمال الحماية البحرية وردم البحر في صيدا بـ: الردميات في مكب صيدا، الردميات الناتجة من دمار الأبنية والمنشآت جراء عدوان تموز 2006، الردميات الناتجة من المكبات العشوائية للردميات، والردميات الناتجة من ورش البناء والمقالع المرخصة، على أن تتوافق هذه المواد/ الردميات مع المعايير المناسبة للردم في البحر.
رئيس البلدية ليس بعيداً عن هذه الأجواء، وقد وصلته العديد من الأسئلة عما إذا كان ما سيردم بقايا ردميات وأتربة ونفايات وصخور، غير مناسبة. وهو لم يستطع حسم الأمر لـ«الأخبار»، وتأكيد خلو المواد التي تستخدم في الردم من مواد تفاعلية مع المياه. يوضح أن «البلدية ليست شريكاً في المشروع ولا تملك صلاحية المراقبة والإشراف والمحاسبة». لكنه مع ذلك، يلفت إلى أن التلاعب والغش في تنفيذ الاتفاقية بين الوزارة والمتعهد، سينعكسان سلباً على الأخير إن أخلّ ببنودها، رغم أنه يتقاضى المبلغ ذاته. الإجابة منطقية في بلد آخر غير لبنان، اعتاد تنفيذ المشاريع ثم تخريبها وإعادة تنفيذها. وإن كانت المخاوف في مكانها، فما مصير ملايين الدولارات، وعشرات الأشهر التي تذهب من طريق الصيداويين، إن استجدت حاجة إعادة تنفيذ الأشغال؟

ميناء لليخوت؟

لكن هذه ليست كلّ الأسئلة المتعلقة بالأشغال الجارية اليوم عند حدود المكب. فعلى بعد مئات الأمتار شمالي المكب، وتحديداً عند خليج إسكندر قبالة الكورنيش البحري الجنوبي، جنوبي المرفأ، هناك مساحة 550 ألف متر أخرى تردم، منها سنسول طويل استحدث أخيراً.
يظن الكثير من الصيداويين أن الورشة الضخمة القائمة هي جزء من مشروع تأهيل مكب النفايات ومن الحاجز المائي. لكن الحقيقة أنه مشروع مستقل لإنشاء مرفأ تجاري وميناء للمراكب السياحية. إذاً، بحر صيدا يردم على أكثر من صعيد، لما يفترض أنه «مصلحة الصيداويين العامة».
فهذا المرفأ، كما الميناء «استثمار اقتصادي ضخم يهدف مستقبلاً إلى خلق فرص عمل للصيداويين ويجذب الرساميل الأجنبية»، يقول المشرفون على المشروع.
أما السعودي، فيوضح أن فكرة المرفأ تبلورت من مخطط سابق لوزارة الأشغال والنقل يهدف إلى تطويل سنسول المرفأ الحالي إلى مسافة قريبة من جزيرة «الزيرة»، بحيث يستقطب عدداً أكبر من البواخر التجارية التي يرتطم عدد كبير منها بأرض حوض المرفأ الحالي بسبب تراكم الوحول والرمول. لم تحبّذ البلدية الحالية فكرة تطويل السنسول، لما يسببه من زحمة بواخر في محيط القلعة البحرية، رمز المدينة، ويضيق على الصياديين ومراكبهم. واقترحت في المقابل، إنشاء مرفأ جديد يحصر استخدام المرفأ الحالي بالصيادين فقط.
استناداً إلى الخريطة التي يحملها السعودي بين يديه، يشير الرجل إلى أن ما أنجز حتى الآن أجزاء من السنسول والأرصفة. على أن ينشأ لاحقاً مستودعات و... ميناء للمراكب السياحية. إذاً، سيصبح لصيدا الفقيرة والمحافظة نسبياً، نادٍ لليخوت. فهل يملك الصيداويون الكثير من اليخوت، حتى باتوا يحتاجون إلى موقف خاص بها؟
الإجابة لدى السعودي هي نعم، بما أنه يعرف عدداً من أبناء صيدا الذين يملكون اليخوت، وهم يركنونها اليوم في مرفأ بيروت.

موافقة ديوان المحاسبة؟

وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي وافق على مقترح البلدية إنشاء مرفأ جديد، وأعطى التراخيص اللازمة للبدء بتنفيذ مشروع المرفأ والنادي، بدفع كبير من السنيورة الذي دعم البلدية لنيل الموافقة وسهّل الإجراءات الإدارية، بحسب السعودي. وفق الآلية المعتادة، طرحت الوزارة مناقصة أمام الشركات التي فازت من بينها شركة المقاول جهاد العرب (المقرب من الرئيس فؤاد السنيورة). لكن النيات الصافية وراء المشروع لا تتردد أصداؤها جيداً في صيدا التي يجهل الكثيرون فيها أمر النادي، ويستغربون سرعة الأشغال القياسية في المكان.
في حارتها القديمة، ذات الأزقة الضيقة والكهرباء والمياه المقطوعة وسكانها الذين يلامس معظمهم خط الفقر، تتحول فكرة نادٍ لليخوت إلى نكتة تبكي ولا تضحك سامعيها. يختلفون بين رفض المرفأ واستثمار المبالغ الهائلة التي ستنفق لأجله على بناء مساكن للفقراء وذوي الدخل المحدود على سبيل المثال. حتى إن ذوي الطبقة الميسورة الذين راقتهم الفكرة، وجدوا أن على البلدية والوزارات توفير البنى التحتية اللازمة قبل إنشاء مرفأ تجاري وناد لليخوت، كتأهيل الطرقات وإنشاء الفنادق وتهيئة المجتمع الصيداوي المحافظ لاستقبال السياح والتعاطي بإيجابية معهم وتلبية رغباتهم الترفيهية.
بمقابل الجدل في فكرة المشروع، حامت حول ظروف تنفيذه شائعات عدة، منها أن ديوان المحاسبة لم يوافق بعد على تنفيذ المشروع، ولم يصدّق على صرف الأموال للمتعهد.
في اتصال مع «الأخبار»، أوضح رئيس ديوان المحاسبة القاضي عوني رمضان أنه «أعطى الموافقة قبل خمسة عشر يوماً على البدء بتنفيذ المشروع كواحد من رزمة أربع موانئ اقترحت وزارة الأشغال إنشاءها. لكنه لم تجر دراسة الجدوى الاقتصادية له». لكن الأشغال انطلقت قبل ثلاثة أشهر وتنفذ بسرعة قياسية جارية. كيف شرع المتعهد بالأشغال قبل موافقة الديوان، وهل يغطي نفقاته من جيبه الخاص؟ آخرون تناقلوا أن النادي هو مشروع خاص للسنيورة ومتمولين آخرين شركاء له من المدينة ومن خارجها.
علماً بأن فكرة إنشاء مرفأ اليخوت ليست جديدة؛ إذ يؤكد مطلعون أنها من بنات أفكار الرئيس الراحل رفيق الحريري الذي كان يملك عقارات عدة في المنطقة، ورثها أبناؤه. ويقول عدد من الصيداويين إن الحريري «أطلق الفكرة منذ عام 1992 عندما أنشأ شركة صيدون العقارية المماثلة لشركة سوليدير، لتستثمر الواجهة البحرية الجنوبية على غرار وسط بيروت. وها هو السنيورة يحقق حلم الرفيق الذي يروى عنه وعده لهم حينها بأن يضيء صيدا 24/24 وسيوصل البحر حتى
جزين».

مرحلتان للمشروع

يذكر أن مشروع إنشاء جدار بحري، وردم البحر في المنطقة الواقعة بين مكب صيدا للنفايات ومحطة مياه معالجة الصرف الصحي في صيدا، يهدف إلى معالجة مكب النفايات في صيدا، وتوسعة وتطوير محطة تكرير ماه الصرف الصحي لإنشاء قسم خاص بالمعالجة البيولوجية.
ويفترض أن يجري تنفيذ المشروع على مرحلتين: الاولى تشمل بناء كامل الجداري البحري، وردم حوالى 18 هكتاراً (10 لردم البحر في محيط مكب صيدا البحري و8 في محيط محطة تكرير مياه الصرف الصحي).
أما المرحلة الثانية، فتشمل ردم حوالى 45 هكتاراً، على أن تحدّد لاحقاً وجهة استخدامها كما ورد أعلاه.
وكان العمل بالحاجز المائي قد بوشر في شباط الفائت، علماً أن أمر مباشرة التنفيذ كان قد صدر في 27 تشرين الأول من العام الماضي. أما المدة المعطاة للشركة لإنجاز الحاجز المائي، من تاريخ صدور أمر المباشرة هي سنتان ونصف السنة.

إنجاز أم إرادة سياسية؟

يرى الكثيرون أن السعودي قطف تشغيل المعمل، الذي يعود إلى عهد سلفه رئيس البلدية السابق عبد الرحمن البزري (الصورة). فالتشغيل تأجل لأكثر من مرة لأسباب عدة، كان آخرها الاختلاف بين البلدية واتحاد بلديات صيدا الزهراني من جهة، وبين الشركة المشغلة من جهة أخرى، على تحديد سعر الطن الواحد من النفايات المعالجة. لكن قياس المنجزات الفعلية للبلدية الحالية، بالمقارنة مع سابقاتها لناحية تشغيل المعمل، يصبح تفصيلاً بالنظر إلى مشروع معالجة جبل النفايات الذي أبصر النور قبل أسابيع. ورغم أن المخطط، كما المقترحات، ليس جديداً، إلا أن الإرادة السياسية برأي الكثيرين هي التي حدّدت الوقت. ففيما وضعت عشرات العراقيل أمام إطلاق المشروع في السنوات الماضية، أزيلت جميعها بسرعة وصولاً إلى طرح المناقصة ودرس العروض وتوفير المال اللازم، حالياً. لكن الأهم بالنسبة إلى الكثير من الصيداويين أنهم سيتخلصون من الجبل في غضون نحو 30 شهراً، ويحصلون بدلاً منه على حديقة ستنشأ في مكانه.

السعودي يحقق حلمه

يصف رئيس بلدية صيدا محمد السعودي (الصورة) انطلاق العمل في معمل فرز النفايات بـ«الإنجاز». بالنسبة إليه، يشكل هذا الأمر عاملاً أساسياً في إنجاح مشروع تأهيل جبل النفايات، وتخليص عاصمة الجنوب منه. هذا «حلم» يقول السعودي، مذكّراً بأنه وافق من أجل تحقيقه، على تسلّم منصبه الحالي في رئاسة البلدية.
يتسلح المهندس بخبرته الواسعة التي استقاها من عمله في المقاولات في العالم، ليطمئن إلى صحة الحلول التي تنفذ لمعالجة مكب النفايات. ويبدو الحبور واضحاً على ملامحه، وهو يعرض تفاصيل المشروع، والخطوات اللاحقة.

مخاوف بيئية

يفضّل خبراء في تصميم معامل فرز النفايات، وتنفيذها وإدراتها، الانتظار قليلاً قبل الحكم على أدائه. صحيح أن ثلاثة أسابيع كافية لتقويم العمل، لكن يجب الإجابة عن عدد من الأسئلة قبلها. إذا كان المعمل يستقبل 130 طناً يومياً، فهذا يعني أنه استقبل خلال ثلاثة أسابيع، 2830 طناً من النفايات. وهذه كمية كافية لنستطيع الحكم على جدوى المعمل؛ إذ يجب أن نعرف النسبة التي تجري معالجتها من هذه الأطنان، وكيف يجري التخلّص من النفايات التي لا تعالج. هذا إذا افترضنا أن العمل كان يسير يومياً من دون عطل.
الأمر الآخر الذي يثير مخاوف المتابعين، هو أن يجري ردم البحر، في الحوض الدائري الذي يحتضنه الحاجز البحري، من نفايات الجبل، قبل فرزها ومعالجتها؛ لأن هناك مخاطر من أن يردم البحر بمواد عضوية وأخرى قابلة للتحلّل، كما يجب التأكد من خلوّها من الغاز.


جريدة الأخبار

الثلاثاء 18 كانون أول 2012

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 64 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان