للبنانيين: ممرات التعقيم أخطر من "كورونا".. تؤذي من يمرّون عبرها!   -   ما هو أخطر من الفوضى في انتظار لبنان!   -   الدولار لدى الصرافين.. هذا سعره اليوم   -   بعد فيديو الأمس الناري.. السيد يصعّد: "مش زلة لسان"   -   "المستقبل" ل"السياسة": الخطوط انقطعت نهائيًا مع "التيار الوطني الحر"   -   سعر الدولار للحوالات النقدية من خارج لبنان اليوم الخميس   -   مشاهد مؤلمة: العاملات الإثيوبيات على الأرض أمام قنصلية بلادهن.. "عندما يتخلى الجميع عنك"   -   المفرد- المجوز لا يزال سارياً حتى إشعار آخر   -   تغييرات كبيرة في "الجديد".. إعلامية "المستقبل" ستطل عبر شاشتها!   -   الثورة مستمرّة   -   فضيحة سلعاتا تردّ على البيان الإعلامي الرئاسي!   -   اعتصام للناجحين في امتحانات مجلس الخدمة على الطريق المؤدية الى القصر الجمهوري   -  
هل باتت ورش البناء مسرحا للتحرش بالاطفال؟
تمّ النشر بتاريخ: 2014-09-23

Alkalimaonline.com

خاص - جانين ملاح

كم من قصة عن اطفال أو فتيات تعرضن للتحرش الكلامي (تعليقات، دعابات، أصوات، اصدار تعليقات جنسية حول ملابس او جسم احدهم...) او حتى للتحرش الجسدي يتخطى المساحة الجسدية للآخر (تعابير او ايماءات ونظرات فاحصة، القيام بحركات جنسية والملامسة المتعمدة والمداعبة..) وبقيت مستورة؟ لكن هذه الظاهرة الخطيرة ازدادت في الاونة الاخيرة في شوارع العاصمة بيروت وخصوصا مع ازدياد اعداد العمال الاجانب من سوريين ومصريين وسواهم.

وليد، الطفل الصغير الذي لا يعرف الجمر من التمر، كان يمضي ليلعب ويمرح امام منزله الكائن في منطقة الدكوانة حيث ورش البناء والعمار تجتاح المنطقة. بالصدفة يقول الوالد جان لموقع الكلمة اونلاين " انه وفيما كان وليد منهمكا باللعب مع رفاقه حتى سمع صوتا من الورشة يناديه ويطلب منه المجيء، ولوهلة اراد الطفل ذات الخمس سنوات ان يذهب ليتفقد الصوت، لولا تدخل والدته التي وبالصدفة ايضا كانت تناديه .. فما كان منه الا ان رضح لصوت والدته التي اخبرها بما حصل معه " والا يقول جان " لكان شد هذا الرجل الكاذب ذهن الطفل الذي لا يتجاوز الحلوى والكعك، ولكان حدث ما لم يكن في الحسبان لا سمح الله."

نخاف على اولادنا بهذه العبارة" يقول سكان هذا الحي لموقعنا، "ونأبى الا ان نوصلهم بانفسنا الى الباص او حتى الى باب المدرسة حتى اننا لم نعد نسمح لهم في وقت الفراغ ان يلعبوا وحدهم امام المجمع السكني، فالعمال السوريون كثر وما باليد حيلة الى حين الانتهاء من بناء المشروع السكني الضخم بالقرب منا وعودة هؤلاء العمال الى حيث اتوا."

قصة الطفل وليد هي واحدة من آلاف القصص التي تحصل يوميا ولكن بطرق مختلفة، يصل بعضها الى اللمس والاغتصاب ومشاهدة مواقف جنسية فاضحة وقد سمعنا الكثير منها في الآونة الاخيرة، في حين أن الطفل يجهل الدلالات الاخلاقية والاجتماعية لما يشاهده، فهو لا يعرف كيف يتصرف ولا كيف يواجه هذا الموضوع حتى انه لا يدرك كيف يحمي نفسه من هكذا تصرفات تعد بمثابة انتهاك لحرمة الطفل ولحقوقه ولبراءة الطفولة، كما تعد بمثابة إساءة نفسية وبدنية وجسمية يفترض أن ينال مرتكبها العقاب الرادع.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان