اقالات وتبديل لشخصية محورية بـ"حزب الله".. محاسبة داخلية بسبب الاخفاق في المرفأ؟   -   باسيل مأزوم... العقوبات على الأبواب، فهل من مفرّ؟   -   ماكرون اتصل بعون وبري والحريري: هذا مرشحنا لرئاسة الحكومة!   -   "ولعت" بين رياض قبيسي وغادة عون.. "انت موظفة عند جبران باسيل"   -   ما علاقة صبحي الطفيلي بالتحركات الشعبية؟!   -   عقوبات أميركية جديدة على حزب الله عقب انفجار المرفأ... باسيل أول المستهدفين   -   الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر   -   كيف علّق حماده على قبول مجلس النواب استقالته؟   -   مقاتلات فرنسية شرق المتوسط.. ماكرون: سنعزز حضورنا هناك   -   أردوغان مهاجماً ماكرون: يريد استعمار لبنان وزيارته الأخيرة استعراضية!   -   "الدخان الأبيض" تصاعد أخيراً… هذا هو المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ!   -   الدولار ينخفض بشكل كبير في السوق السوداء.. إليكم سعر الصرف   -  
أنقرة تحرّك دباباتها نحو الحدود السورية
تمّ النشر بتاريخ: 2014-09-30
عززت تركيا استعداداتها العسكرية على حدودها مع سوريا أمس، بعدما استهدفتها عدة قذائف وتسجيل تقدّم لمقاتلي «داعش» إلى نحو 5 كيلومترات من مدينة عين عرب الكردية القريبة من الحدود الشمالية، في حين تستعد حكومة أنقرة لتطرح على البرلمان نصاً يتيح لها التدخل عسكرياً في كل من سوريا والعراق.

ومع استمرار الغارات التي يقوم بها التحالف الأميركي - العربي على مواقع التنظيم المتطرف في مراكز استراتيجية منها أمس مطار الطبقة العسكري في الرقة ومواقع قتالية في منبج شمالاً، أعلن وزير خارجية نظام بشار الأسد وليد المعلم في الأمم المتحدة، أن بلاده تؤيد أي جهد دولي يصبّ في مكافحة الإرهاب.

فعلى الجانب التركي من الحدود مع سوريا، تحركت أكثر من عشر دبابات وآليات مدرعة للجيش التركي بعد ظهر أمس حول مركز مرشد بينار الحدودي، حيث استهدفت ثلاث قذائف هاون أطلقت من سوريا الأراضي التركية.

ووقعت هذه الحوادث بينما تتواصل المعارك بين مقاتلي تنظيم «داعش« والمقاتلين الأكراد في محيط مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) على بعد بضعة كيلومترات من الحدود التركية.

وفي وقت متأخر مساء الأحد، سقطت قذيفة مصدرها سوريا على منزل في مدينة سروج الحدودية التركية ما أسفر عن ثلاث إصابات، أعلنت هيئة أركان الجيش التركي موضحة أنها ردت عليها.

وعلى أثر عدة حوادث حدودية في 2012، غيرت القوات المسلحة التركية قواعد الاشتباك وهي ترد بانتظام وبالمستوى نفسه على أي نيران مصدرها سوريا وتستهدف أراضيها.

وستطرح الحكومة الحاكمة في تركيا منذ 2002، على البرلمان اليوم مشروع قرار يسمح لها باللجوء الى القوة في العراق وسوريا، ما يسمح لتركيا بالانضمام الى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش».

وأعلن رئيس البرلمان جميل جيجيك بحسب ما نقلت شبكة «ان تي في» الاخبارية أن «المذكرات ستحال (على البرلمان) غداً (اليوم)». وسيبدأ النواب مناقشتها الخميس.

وأول هذه القرارات سيجدد لمدة سنة الأذن الذي منحه البرلمان للقوات المسلحة التركية للتدخل في العراق.

وكان هذا القرار يتيح حتى الآن لتركيا شن غارات على القواعد الخلفية لمتمردي حزب العمال الكردستاني المتحصنين في جبال قنديل في أقصى شمال العراق.

وسيمنح القرار الثاني الجديد، الموافقة نفسها للقيام بعمليات عسكرية على الأراضي السورية.

وبعد الرفض الصريح، يبدو أن تركيا مستعدة الآن للمشاركة في التدخل العسكري الذي يقوم به التحالف.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في خطاب ألقاه الأحد «سنجري محادثات مع السلطات المعنية هذا الأسبوع. سنكون حيث يجب أن نكون. لا يمكن أن نبقى خارج» التحالف.

وأمس أيضاً، انتقد أردوغان بشدة تنظيم «داعش» وأكد أن لا علاقة له بالإسلام. وقال إن «نسبة أعمال إرهابية في الشرق الأوسط الى الإسلام ليس سوى تحريف للحقيقة». وأضاف أن «ديننا دين السلام».

وتسبب الهجوم الأخير الذي شنه تنظيم «داعش» في الجزء الذي تقطنه غالبية كردية في سوريا في محيط عين العرب منذ عشرة أيام بحركة نزوح كثيفة. وبحسب الحكومة، فقد عبر 160 ألف لاجئ كردي من سوريا على الأقل الحدود التركية للإفلات من المعارك بين المتطرفين والمقاتلين الأكراد.

وأدى وصول «داعش» الى أبواب مدينة عين العرب الى إعادة تحريك تدفق اللاجئين. فقد عبر نحو 15 ألفاً منهم الاثنين الحدود التركية، كما قال مسؤول تركي.

وضيق مقاتلو تنظيم «داعش» الخناق على مدينة عين العرب الكردية المتاخمة للحدود بين تركيا وسوريا، وبات مقاتلو تنظيم داعش على بعد خمسة كلم فقط من عين العرب (كوباني بالكردية) التي تعتبر المدينة الكردية الثالثة في سوريا بعد القامشلي والحسكة، في أقرب مسافة يصلون اليها منذ أن شنوا هجومهم عليها في منتصف أيلول.

ويأتي تحقيق داعش هذا التقدم برغم ضربات التحالف الذي تقوده واشنطن ضد مواقع التنظيم المتطرف.

وذكر مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «أنهم على بعد خمسة كلم الى جنوب وجنوب شرق كوباني، إنها أقرب مسافة وصلوا اليها» منذ 16 أيلول الحالي. وأكد أن «قذائف التنظيم الصاروخية أصابت للمرة الأولى مركز المدينة» .

ولفت عبد الرحمن الى أن «16 قذيفة صاروخية على الأقل أصابت مركز المدينة للمرة الأولى ما أسفر عن مقتل شخص وجرح آخرين»، معتبراً أنه «القصف الأعنف على المدينة». وأضاف أن القذائف الصاروخية «طالت كذلك الحدود التركية» في شمال المدينة.

وفي حال سقطت عين العرب يكون تنظيم «داعش» قد أكمل سيطرته على شريط طويل في شمال سوريا يمتد بموازاة الحدود مع تركيا.

وتمكن مئات من مقاتلي حزب العمال الكردستاني الناشط في جنوب شرق تركيا من عبور الحدود التركية لمساندة المقاتلين الأكراد السوريين الذين يدافعون عن عين العرب.

وشنت مقاتلات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة سلسلة غارات استهدفت معاقل تنظيم داعش في سوريا خلال الساعات الماضية.

قد أفادت الهيئة العامة للثورة في سوريا بأن غارات التحالف ضربت أهدافاً تابعة لـ«داعش» في جنوب مدينة تل أبيض ومدرسة عين عروس في محافظة الرقة التي تخضع أجزاء كبيرة منها للتنظيم الذي يتصدر لوائح المنظمات الإرهابية في أوروبا والولايات المتحدة.

وأضافت الهيئة أن طيران التحالف شنّ ثماني غارات على مطار الطبقة العسكري، مشيرة الى تصاعد الدخان بشكل كثيف من المطار، كما نفذت المقاتلات الحربية 15 غارة استهدفت مواقع داعش في منبج بريف حلب.

وقال المرصد السوري إن الغارات التي شنها التحالف الدولي في بلدة منبج أدت إلى مقتل مدنيين.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن الضربات أصابت صوامع للحبوب في البلدة، وأضاف أن الطائرات ربما اعتقدت عن طريق الخطأ أن المطاحن وصوامع الحبوب في منبج شمال سوريا، قاعدة لـ«داعش».

وتقع منبج بين مدينة حلب في الغرب ومدينة كوباني على الحدود الشمالية مع تركيا.

ولم يصدر عن التحالف الدولي ضد داعش أي تعليق فوري على هذه الغارات.

وأشار المرصد إلى أن التحالف الدولي استهدف أيضاً منشأة للغاز يسيطر عليها داعش خارج مدينة دير الزور، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصره. وضربت الغارة حسب المرصد، محطة غاز «كونيكو» التي تزود محطة لتوليد الطاقة في حمص تمد عدداً من المحافظات بالكهرباء.

وأكدت واشنطن، في وقت سابق، أنها تريد استهداف منشآت النفط التي تدر عائدات مالية على تنظيم داعش.

وأفادت القيادة الأميركية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى أن قوات التحالف وجهت الأحد والاثنين ثماني ضربات جوية في سوريا ونفذ طيران التحالف ليل الأحد - الاثنين ضربات جديدة استهدفت محافظتي الرقة، معقل تنظيم داعش وحلب في شمال سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري.

وأورد المرصد أن «طائرات تابعة للتحالف الدولي شنت عدة غارات على مناطق في أطراف مدينة الرقة» مضيفاً الى أنها «قصفت مدرسة عين العروس بالقرب من مدينة تل أبيض كان يتخذها التنظيم مقراً له، ومبنى آخر في المنطقة».

في نيويورك قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن سوريا «تؤيد أي جهد دولي لمكافحة الإرهاب» في إشارة الى الضربات الجوية التي تقوم بها قوات التحالف الدولي. وقال المعلم إن بلاده تؤيد «أي جهد دولي يصب في محاربة ومكافحة الإرهاب». وأكد «آن الأوان لأن نتكاتف جميعاً ضد هذا الإرهاب، فالخطر محدق بالجميع وليس هناك دولة في منأى عنه». 

الى ذلك، حذر خبراء وديبلوماسيون الاثنين من الخطر الذي يهدد التراث العراقي، مؤكدين خلال منتدى لليونيسكو في باريس أن تنظيم داعش يقوم بتدمير المواقع التاريخية في العراق وبيع القطع الأثرية لتمويل نفسه.
(ا ف ب، رويترز، الأناضول، سوا) 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 4 + 21 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان