عناوين الصحف الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول   -   لا لحكومة دياب بنسختها الثانية   -   الثنائي" يأخذ ويطالب وعون لن يسكت.. الحكومة "المستقلة" ضحية التقارب الفرنسي ـ الإيراني   -   فضيحة مدويّة.. علاوة 4 اشهر لرياض سلامة ونوابه المعيّنين حديثاً!   -   أديب استمهل زيارة بعبدا.. بانتظار نتيجة "الاتصالات المكثّفة"   -   الدولار إلى 20 ألف !   -   ما جديد اعادة تشغيل مرفأ بيروت بعد كارثة الانفجار؟   -   مبادرة الحريري.. صمت "شيعي" ومخاوف من "عقدة مسيحية" تعيق المبادرة الفرنسية   -   عون متمسّك بالمبادرة الفرنسية   -   هل إقتربت ولادة الحكومة... وما هو دور رئيس الجمهورية؟   -   الجانب الايراني يسهّل تشكيل الحكومة بشروط   -   مطلب الثنائي الشيعي التوقيع الثالث أم التخلص من الطائف؟   -  
في كلمة نارية ضد "حزب الله" ريفي يتحدث عن قتلة داني شمعون في ذكراه
تمّ النشر بتاريخ: 2014-10-11

قال وزير العدل اللواء اشرف ريفي إن الشهيد داني شمعون،"اغتيل على يدِ من حاولوا اغتيالَ لبنان وفشِلوا، ومن يحاولون اليومَ اغتيال سوريا، وسيفشلون."

وأشار في كلمة له في في ذكرى اغتيال الشهيد داني شمعون وعائلته

في المعهد الأنطوني – الحدث الى "أن شهيدنا الكبير سقط في سياقِ محاولةِ النظام السوري وحلفائه، السيطرةَ على لبناننِا الحبيب."

وقال:"يعيش وطننُا لبنان، وتعيش المنطقة ُ وخصوصاً سوريا، محنةً كبرى، جرّاء ما أورثتنا إياه أنظمة ُ الاستبداد، وعلى رأسها النظامُ السوري وحلفاؤه. هذا النظامُ المجرم الذي لم يكتفِ بما فعله في لبنان، بل أمعن تخريباً وقتلاً في سوريا، فسَالت دماءُ الأبرياء، لا بل قد فاضت، وكثُرت الآلامُ، وعمَّ الخراب.

إن هذا النظام وحلفاءَه الإقليميين، يتحملون جزءاً كبيراً من مسؤوليةِ ما تشهده المنطقةُ من فوضى وقتلٍ وخراب.

لقد أمعن هذا المحور في التخريب، وفي هزِّ استقرار بعض دول المنطقة، من خلال تهديدِ الكيانات، واللعبِ على وترِ التناقضات المذهبية.

لقد أسَس هذا المحورُ في بعض الدول، الميليشيات، واستباحَ الحدود، وشكّل خطراً كبيراً على وجود هذه الدول، وهو لا يزال مستمراً بهذا المنحى.

من هنا، من لبنان، وفي ذكرى اغتيالِ البطل داني شمعون وعائلتِه نقول له: علّمنا التاريخُ أنّ كلَّ من يتآمر على لبنانَ يسقط. ويبقى لبنانُ، بأهلهِ، مسلمين ومسيحيين، رمزاً للوطنِ الرسالة، أما أنظمةُ الاستبداد، فإلى الجحيم مهما طال الزمنُ، وهو لن يطول.

وتابع:

في مرحلةٍ، قد تكون الأصعبَ في حياتنِا الوطنية، لا بدّ لنا من أن نكونَ جميعاً على وضوحٍ في الرؤية، كي نتجاوزَ الأزمات.

لقد ساهم النظامُ السوري، عندما مارس السلطة َ بالحديدِ والنار، وعندما واجه ثورةَ شعبٍ مُسالمٍ، بالسلاح، لقد ساهم هذا النظامُ في استيلادِ حالاتٍ متطرفة إرهابية، بدأت تنمو وتكبر على وقعِ البطشِ والممارسات اللا إنسانية، في ظلِّ صمتٍ دوليٍّ مُريب.

نأمل اليوم، أن يكون التحركُ الدوليُّ، فِعلَ انقاذٍ حقيقي لسوريا وأهلِها، من شرّ نظامٍ قاتل، ومن إرهابٍ أعمى تمارسه داعش وأخواتهُا، هو الوجهُ الآخر لإرهابِ النظام وحلفائه.

وقال: نحن نواجه إرهابَين، هما وجهانِ لعملةٍ واحدة.

هذا ما قلتُه سابقاً، وهذا ما أكرّرُه اليوم، وعلى هذه الصورة أرى الأمور.

في هذه المواجهة، لا خِيارَ لنا، إلاّ أن نكونَ معاً، يداً واحدةً، مسلمين ومسيحيين، هكذا كنّا في ثورةِ الاستقلال، هكذا كنا في 14 آذار 2005، وهكذا يجب أن نكون، في كلّ لحظةٍ من حياتنِا المشتركة، التي تجمع بين مكوّنات هذا الوطن، قِيَماً وطنيةً وإنسانيةً، نعتزُّ بها ونفخَر.

إن مواجهةَ إرهابِ الاستبداد، والإرهابِ الناتجِ منه، هي مسؤوليةُ الاعتدال من الشرائح الوطنية كافةً.

دائماً كان المعتدلونَ الأكثريةَ، وهم المنتصرون، ودائماً منتصرون في نهاية المطاف.

هذان الإرهابان، لا يعترفانِ بالحدودِ الوطنيةِ، ولا بالثوابتِ الكيانية، ولا بالقيَمِ الحقيقيةِ للأديان، ولا بحقوقِ الإنسان، فهما إرهابان عابرانِ للحدود، فلنواجِهْهُما معاً، لأنَّ انتصارَ أيٍّ منهما، يعني القضاءَ على مستقبلِنا وعلى مستقبلِ أولادنا، ويعني أيضاً دخولَ هذه المنطقةِ في ظلامٍ دامسٍ، وفي ظلاميةٍ قاتمة.

لقد كانت عصورُ الظلامِ على مرّ التاريخ، ملأى بالعنفِ والقهرِ والدمِ والإستعبادِ والدمار.

وأضاف:

لطالما حذّرنا حزبَ الله من مغبّةِ التورّط في القتالِ إلى جانبِ النظامِ السوريّ، ولقد ضربوا عُرضَ الحائط بكلّ هذه التحذيرات، حتى وصلنا إلى ما حذرنا منه، وإلى ما نحن فيه.

على الرغم من أنّ قرارَهم ليس بيدِهم، فهم يتحمّلون مسؤوليةً كبيرةً في استيرادِ الأزمةِ من سوريا إلى لبنان.

لقد دَعَونا دائماً الى الإنسحابِ من سوريا، ونكرّر القول: انسحبوا الآنَ من سوريا، واعتذروا الى اللبنانيين، والى السوريينَ الأحرار، ولندعْ جيشَنا البطلَ يحمي وحدَه، حدودنَا من أيّ اعتداءٍ أو إرهاب.

لا أحدَ إلا الجيوشُ الشرعيةُ الوطنيةُ تحمي الأوطان.

لا أحدَ إلا الجيشُ اللبنانيُّ الشرعيُّ يحمي حدودَ الوطن، ويضمن سلامةَ لبنانَ واللبنانيين.

إنّه من دواعي الأسف، أنْ تدّعي دويلةٌ حمايةَ الدولة.

إنه من المفارقة، أن تدّعي دويلةٌ الدفاعَ عن حدودِ الدولة وسيادتهِا.

هذه مَهَمّةٌ وطنيةٌ، ولا يمكن أن تنجح فيها إلاّ المؤسساتُ الوطنيةُ الشرعيّة.

إنَّ أيَّ وجودٍ عسكريٍ غيرِ شرعيّ، على أرضِ لبنان، هو انتهاكٌ لسيادةِ هذا الوطن، ومن ينتهكْ السيادة، ويستبِح حدودَ الوطن، لا يمكنْه إدعاءَ حقّ حمايته، هؤلاءِ ينطبق عليهم المثلُ القائل "حاميها حراميها".

أمامَ هذه المخاطر التي نتعرض لها، نؤكّد الاستمرارَ بالدفاع عن الدولةِ وعن المؤسسات، في وجهِ كلِّ من يحاول استباحتَها.

نحن مع الجيشِ اللبناني وحدَه، ومع المؤسساتِ الشرعية، لتكون حامياً وحيداً للحدود، وضامناً وحيداً لأمنِ الوطن، نحن مع تطبيق القرار 1701 وكلِّ القرارات الدولية، بما يساعدُ الجيشَ اللبناني في حمايةِ هذا البلد.

نحن مع المؤسساتِ العسكريةِ والأمنيةِ الشرعية، وليسقط كلُّ سلاحٍ غيرِ شرعي، ولتسقط دعواتُ الأمن الذاتي، ولتصمتِ الأبواقُ المجنونةُ التي تبشّر بالحربِ الأهليةِ.

نحن شعبٌ واحدٌ، مسلمين ومسيحيين، متضامنين، متكاتفين، ندافع عن لبنانَ المتنوع، عن لبنانَ الواحد، السيدِّ الحرِّ المستقل، بقواه الشرعية."

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان