دعوة من بو عاصي الى باسيل لزيارة عالم الواقع   -   الدولار إلى 46500 ليرة نهاية العام؟   -   تأجيل امتحانات كلية الاعلام بعد تسجيل اصابة بكورونا بين صفوف الطلاب   -   الوكيلان القانونيان لدياب يردان على مقال "العربية": ما جاء فيه يتباين مع ما تقدم به موكلنا   -   التدخل التركي في لبنان حاصل أم مضخّم؟   -   إنهال على خالته بمطرقة الـ "هاون" قبل سرقتها   -   ما نفع توجّهنا شرقًا؟   -   باسيل التقى سلامة مرتين خلال أسبوع.. وهذا ما طلبه بخصوص الدولار المحلّق   -   إشكال بين متظاهرين والقوى الأمنية أمام "كهرباء لبنان"   -   مجلس إدارة العتمة!   -   واشنطن - "حزب الله": معركة الأمتار الأخيرة.. المواجهة مع إيران لن تنتهي إلّا بالحسم   -   سياسة الانفصام ...وخراب لبنان   -  
إلقاء قنبلتين في السوق وخط السكة مشتبه بهما باغتيال ياسين و«عين الحلوة» يترقّب
تمّ النشر بتاريخ: 2014-10-20
صيدا ـ رأفت نعيم
على الرغم من تجاوز مخيم عين الحلوة جزئيا، قطوع جريمة اغتيال العنصر في حركة «فتح» وليد ياسين، الا ان الوضع الأمني في المخيم بقي متأثرا بتداعيات هذه الجريمة لا سيما لجهة استمرار حالة الترقب لما يمكن ان تؤول اليه التطورات المتصلة بهذه القضية خاصة مع تمنع المشتبه بهما (حسين ح. وعبد ف.) عن المثول امام لجنة التحقيق التابعة للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بعدما توافرت لدى هذه اللجنة معطيات وشواهد تضعهما في خانة المشتبه بهما «الأساسيان» في هذه القضية. يقابل هذا التمنع من جهة المذكورين، اجماع فلسطيني ردده اكثر من مسؤول فلسطيني من الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية بأن لا عودة عن ملاحقة وتسليم مرتكبي هذه الجريمة . 

وعلمت «المستقبل» في هذا السياق، ان هذا الموقف الفلسطيني الموحد غير المسبوق تجاه قضية امنية، مرده الى قناعة القوى الاسلامية وفي مقدمها «عصبة الأنصار» و«الحركة الاسلامية المجاهدة» وحتى جزء مما يطلق عليه «تجمع الشباب المسلم « بأن المنفذين معروفون وذلك استنادا الى ما التقطته بعض كاميرات المراقبة والتي ترجح تورط بعض المشتبه بهم بنسبة 70% . وان هذه القوى تركت للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة تقدير آلية متابعة هذه القضية توصلا الى توقيف الفاعلين .

وبحسب اوساط فلسطينية مراقبة للوضع في المخيم، فان ارتياحا يبديه ممثلو القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية حيال ما توصلت اليه التحقيقات حتى الآن في هذه القضية، يترجم من خلال تصريحات هادئة وعدم استعجال الأمور وذلك انطلاقا من انه وللمرة الأولى في مسار الجرائم والأحداث الأمنية التي شهدها المخيم منذ نهاية العام الماضي، يتم التوصل الى اسماء مشتبه بهم، ويتم طلب مثولهم أمام لجنة تحقيق مؤلفة من جميع القوى الفلسطينية، وبالتالي فان مجرد تعميم هذه الأجواء في المخيم وفق هذه الأوساط - يريح لجنة التحقيق ويحرج المشتبه بهم ويجعلهم مخيرين بين امرين، اما الامتثال للجنة والادلاء بافاداتهم أمامهم، واما رفض ذلك والتواري عن الأنظار تجنبا للإحراج مع الناس واضطرارهم دائما للدفاع عن انفسهم وابعاد الشبهة عنهم. 

القاء قنبلتين

في هذا الوقت، عاد مسلسل القاء القنابل ليخرق هدوء المخيم، فسجل منتصف ليل السبت وفجر الأحد القاء قنبلتين، الأولى عند مفترق سوق الخضار، والثانية في منطقة خط السكة الشارع التحتاني، من دون ان يسفر انفجارهما عن وقوع اصابات او اضرار .
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان