اقالات وتبديل لشخصية محورية بـ"حزب الله".. محاسبة داخلية بسبب الاخفاق في المرفأ؟   -   باسيل مأزوم... العقوبات على الأبواب، فهل من مفرّ؟   -   ماكرون اتصل بعون وبري والحريري: هذا مرشحنا لرئاسة الحكومة!   -   "ولعت" بين رياض قبيسي وغادة عون.. "انت موظفة عند جبران باسيل"   -   ما علاقة صبحي الطفيلي بالتحركات الشعبية؟!   -   عقوبات أميركية جديدة على حزب الله عقب انفجار المرفأ... باسيل أول المستهدفين   -   الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر   -   كيف علّق حماده على قبول مجلس النواب استقالته؟   -   مقاتلات فرنسية شرق المتوسط.. ماكرون: سنعزز حضورنا هناك   -   أردوغان مهاجماً ماكرون: يريد استعمار لبنان وزيارته الأخيرة استعراضية!   -   "الدخان الأبيض" تصاعد أخيراً… هذا هو المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ!   -   الدولار ينخفض بشكل كبير في السوق السوداء.. إليكم سعر الصرف   -  
لماذا لا تكون شبعا “عرسال ثانية”؟!
تمّ النشر بتاريخ: 2014-10-21

تقول مصادر سياسية وأمنية متابعة للوضع في شبعا ان الطبيعة الجغرافية والواقع العسكري والسياسي لا يسمحان بتحولها حالا شبيهة بعرسال، إذ من الناحية الجغرافية لا توجد ممرات طبيعية تصل شبعا بالداخل السوري، والجيش السوري الحر يتمركز في بلدة بيت جن ومزارع بيت جن، ولم يسمح بدخول “جبهة النصرة” و”داعش”.

وتحيط بهاتين البلدتين بلدات ذات غالبية درزية يتمركز فيها النظام السوري، أي أن هناك أقلية سنية وسط هذه الغالبية على عكس منطقة القلمون.

ولا توجد ممرات وطرق بين شبعا وبيت جن، إذ إن الطبيعة الجبلية وعرة جدا، والنازحون أتوا على البغال، في رحلة تستغرق نحو 10 ساعات للوصول الى أقرب نقطة في البلدة.

وتؤكد المصادر أن “الجيش نجح في تطويق الجرود لأنه لا يريد تكرار تجربة عرسال، وهو أمسك بكل ممرات الجبال ونشر ما يزيد على 1500 عنصر وأقام نقاط مراقبة، وقد ساعدته في ذلك الطبيعة الجغرافية حيث من السهل ضبط الحدود هناك.

والواقع السياسي في شبعا مختلف عن عرسال، إذ لا بيئة سنية حاضنة من الطرفين السوري واللبناني حتى ان النازحين سكنوا في المباني والمخيمات غائبة، لذلك من السهل ضبطهم.

هذه المعطيات العسكرية والجغرافية تتطابق مع الواقع داخل البلدة، حيث اتخذت تدابير مشددة لمراقبة النازحين.

سياسيا، تحرص القوى الفاعلة في شبعا، وعلى رأسها تيار “المستقبل” و”الجماعة الإسلامية”، على التنسيق مع جميع الفعاليات، حيث ينسقان مع نائب المنطقة قاسم هاشم متخطين كل الاعتبارات السياسية، وهم وضعوا مظلة أمان لأنهم لا يريدون تكرار سيناريو عرسال ـ اللبوة مع البلدة وجوارها، ويتكل تيار “المستقبل” و”الجماعة” على علاقات هاشم مع حزب الله وعضويته في كتلة “التنمية والتحرير” لتوضيح أي سوء فهم وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 17 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان