ميقاتي من بعبدا: الحكومة قبل الأعياد ‎   -   الحكومة لُبنانية.. فما علاقة سوريا؟!   -   واشنطن: هدفنا ليس "التخلّص من الأسد".. ولكن؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 18 كانون الأول 2018   -   مصادر مطلعة للنشرة: عملية تشكيل الحكومة باتت في المرحلة الأخيرة   -   جعجع: سنبقى حزب القضية دائما ابدا   -   إبن الثلاث سنوات توفي على باب مستشفى في طرابلس   -   اللواء إبراهيم: جلستي مع اللقاء التشاوري تكللت بالنجاح   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 17 كانون الأول 2018   -   اللقاء التشاوري: الوضع سيبقى على ما هو عليه اذا لم يكن هناك مبادرة تقر بحقنا   -   بري: ليقلعوا شوكهم بأيديهم   -   "السترات الصفراء".. امرأة تلف نفسها بعلم "حزب الله" - قطاع الشانزليزيه (صورة)   -  
الراعي وجه من أوستراليا نداء للنواب في لبنان للقيام بواجبهم وانتخاب رئيس جديد حفاظا على الكيان اللبناني
تمّ النشر بتاريخ: 2014-10-27
اقامت الابرشية المارونية في اوستراليا، احتفالا حاشدا في صالة "لا مونتاج"، على شرف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، بدعوة من راعي الابرشية المطران انطوان شربل طربيه.

وشارك في الاحتفال رئيس حكومة ولاية نيوساوث ويليز مايك بيرد، النائب فيليب رادوك ممثلا رئيس حكومة اوستراليا طوني ابوت، القائم باعمال سفارة لبنان في كانبرا ميلاد رعد، القنصل اللبناني العام جورج بيطار، السفير البابوي المطران Paul Gallagher ورئيس اساقفة سيدني المطران انطوني فيشر، عدد من النواب والوزراء ومن أعضاء مجلس الشيوخ، زعيم المعارضة في الولاية جان روبرتسون، كما شارك في الاحتفال عدد من المطارنة مثلوا الطوائف الشرقية، الى جانب الرؤساء العامين للرهبانيات اللبنانية المارونية الاربع، المؤسسة المارونية للانتشار، المؤسسة المارونية العالمية للانماء الشامل اضافة الى الوفد المرافق للبطريرك. ورؤساء واعضاء بلديات وممثلو الاحزاب اللبنانية ورؤساء الجمعيات والمؤسسات والنوادي والروابط وحشد من الاعلاميين من لبنان واستراليا.

افتتح الاحتفال بالنشيدين اللبناني والاوسترالي ثم صلاة رفعها السفير البابوي على نية السلام في لبنان والشرق الاوسط، شاكرا للكردينال الراعي زيارته المباركة ومتمنيا ان تأتي بالثمار والخير.

ثم قدمت الاعلامية لارا طوق سليمان راعي الابرشية المطران طربية فرحب بالبطريرك الراعي والحضور وأثنى على دور الجالية المارونية وحيا الجيشين اللبناني والاسترالي وقال "ان من يعتدي على الجيش اللبناني يعتدي على اللبنانيين في لبنان والعالم".

ثم تحدث رئيس مجلس إدارة بنك بيروت، نائب المؤسسة البطريركية المارونية العالمية للانماء الشامل سليم صفير، فحيا البطريرك الراعي والمطران طربيه وتحدث عن فكرة "انشاء المؤسسة التي انطلقت من هم البطريرك وحرصه على مستقبل الشباب في لبنان فأتت من اجل تعميق علاقة الموارنة بأرضهم وخلق فرص عمل للشباب وايجاد مشاريع انمائية تحيي الريف ومناطق الاطراف"، وقال "أن شباب لبنان يغادرونه فور نيلهم الشهادة الجامعية ومسؤوليتنا أن نبقيهم في لبنان"، مؤكدا "عدم خوفه على لبنان".

وختم "كلنا سنعاون بطريركنا من اجل بقاء لبنان حرا سيدا مستقلا ووطن الرسالة".

ثم ألقى النائب رادوك كلمة باسم رئيس الحكومة الفيديرالية طوني أبوت فخاطب الحضور عبر الشاشة ورحب بالبطريرك الراعي في زيارته الاولى الى اوستراليا وأعرب عن قلقه "من الأحداث الجارية في لبنان"، واعتبر "ان مسيحيي الشرق يمرون بمرحلة صعبة"، مؤكدا "ان اوستراليا تعمل ما في وسعها من اجل مساعدتهم".

ورحب رئيس حكومة ولاية نيوساوث ويلز مايك بيرد بالبطريرك الراعي ضيفا كبيرا وعزيزا في اوستراليا، وشكر غبطته على جهوده ودوره وشجاعته، معتبرا "ان العالم يحتاج الى الإيمان"، كما نوه بدور "أبناء الكنيسة المارونية والجالية اللبنانية".

وفي ختام الاحتفال كانت كلمة للبطريرك الراعي قدم لها الاعلامي انور حرب، وقد استهلها بدعوة الحضور الى الوقوف دقيقة صمت وصلاة اجلالا لارواح شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا مؤخرا في طرابلس، وقال: "اليوم، وفيما مؤسسة الجيش، التي هي شرف وكرامة اللبنانيين، يعتدى عليها من جديد وعلى أفرادها في طرابلس. ويتم التطاول عليها وعلى كرامتها مرة أخرى. فإنا معكم من سيدني نعلن دعمنا المطلق لهذه المؤسسة وندعو إلى وحدة الصف في دعمها سياسيا ومعنويا وماديا. ونتأسف بألم شديد على الضحايا التي وقعت. نعزي أهلهم، ونتمنى للجرحى الشفاء الكامل والعاجل. ولمؤسسة الجيش وسائر القوى الأمنية دوام النجاح والنمو والثبات والبطولة والانتصار الكامل على أعداء لبنان، وفي كل مكان على الأرض اللبنانية. نرجو أن نقف دقيقة صمت وصلاة قلبية إجلالا لأرواح شهداء الجيش، واستنكارا للاعتداء عليه!".

اضاف: "وتحت عنوان: ما أجمل أن يجتمع الإخوة معا! (مز133: 1)، وتطبيقا لكلمة المزمور، ما أجمل أن يجتمع الدين والدنيا معا!، يسعدني أن أحيي راعي أبرشيتنا في أوستراليا، سيادة أخينا المطران أنطوان - شربل طربيه وأشكره على الدعوة للقيام بهذه الزيارة الراعوية، وأحيي أبناء الأبرشية وبناتها وكل مكوناتها ومجالسها ولجانها ومنظماتها الرسولية. وأحيي الكهنة والرهبان والراهبات. كما يسعدني أن أحيي كل الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية والإدارية. هذه التحية أوجهها مع سيادة أخي المطران بولس صياح النائب البطريركي العام والوفد الآتي من لبنان: الرؤساء العامون للرهبانيات المارونية الأربع، والرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، ومع ممثلي المؤسسة المارونية للانتشار، والمؤسسة البطريركية العالمية للانماء الشامل، ووسائل الاعلام اللبنانية: صحافة وراديو وتلفزيون. إنها تحية شركة ومحبة. "فما أجمل أن يجتمع الإخوة معا!".

وتابع:"أوستراليا ولبنان وبلدان الشرق الأوسط وحاضرة الفاتيكان والأديان تلتقي اليوم. أوستراليا ممثلة برئيس مجلس الوزراء والنواب والشيوخ وسائر الشخصيات الأوسترالية. ولبنان ممثل بالقائم بأعمال السفارة اللبنانية في العاصمة كانبيرا، وبالقنصل العام في في سيدني باللبنانيين وبمن هم من أصل لبناني. وحاضرة الفاتيكان وقداسة البابا فرنسيس ممثلان بسيادة السفير البابوي. الكنيسة بكل تقاليدها اللاتينية الرومانية والشرقية الانطاكية والاسكندرية والكلدانية والأشورية والبيزنطية حاضرة بشخص السادة المطارنة ورؤساء الكنائس ومطارنة الأبرشيات والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين والمؤمنات. الديانة الإسلامية ممثلة بالإخوة المسلمين الحاضرين معنا، سنة وشيعة ودروزا. "فما أجمل الدين والدنيا، إذا اجتمعا! والشكر كل الشكر لأبرشيتنا المارونية ولكم جميعا على هذا الاحتفال التكريمي".

واردف: "نحن في أوستراليا نوجه تحية تقدير وشكر لها على استضافة جالياتنا اللبنانية والمشرقية، وعلى فتح أبوابها وكنوزها الطبيعية ومساحاتها لأهلنا منذ سنة 1850 إلى اليوم. وأعطتهم المجال ليحققوا ذواتهم، ويكسبوا خبزهم بعرق جبينهم، ويؤسسوا عائلات ويؤمنوا لهم العيش الكريم. فشكرا كبيرا لأوستراليا. وها ابناء جالياتنا، من جيل إلى جيل، تساهم، كما سواها، في إنماء وطنهم الأوسترالي الجديد اقتصاديا وثقافيا، روحيا واجتماعيا، وفي مختلف القطاعات. كلهم أخلصوا لأوستراليا وأحبوها واحترموا سلطاتها الروحية والزمنية وقوانينها، واندمجوا كليا في مجتمعها. كما ساهمت وتساهم كنائسنا في حياة الكنيسة المحلية من خلال الأبرشيات والرعايا والرهبانيات الرجالية والنسائية بأديارها ومدارسها ومراكزها الاجتماعية.

والشكر لجالياتنا من لبنان وبلدان الشرق الأوسط، على دعمهم لأهلهم في أوطاننا، وعلى مشاركتهم السخية في بناء الكنائس والقاعات الراعوية والأندية، وعلى إنشاء مشاريع إنمائية توفر فرص عمل للمقيمين. كل ذلك حفاظا على وجودهم وهويتهم وتقاليدهم ورسالتهم في هذه البلدان المشرقية، حيث زرع المسيح كنيسته الأولى والأم، وحيث يواصلون إعلان إنجيل الخلاص والسلام، إنجيل حقيقة الله والإنسان، إنجيل الأخوة والمحبة، إنجيل كرامة الشخص البشري، وقدسية الحياة، وسيادة الله المطلقة عليها. ليس المسيحيون أقلية في هذا المشرق. فتاريخيا، عمرهم ألفا سنة وهم في أساس ثقافة وحضارة بلدانهم، وهم فيها مواطنون أصليون وأصيلون. ولاهوتيا هم كنيسة المسيح وسره الحاضران في بلدان هذا الشرق. ما أحوج بلدان الشرق الأوسط، التي تسودها اليوم الحروب والنزاعات والأحقاد والاعتداءات والقتل والعنف والأصوليات والتهجير، إلى الحضور المسيحي وإنجيل المسيح والثقافة المسيحية!. من أوستراليا المميزة بمجتمعها التعددي المنظم والمنسجم، نرجو لهذه البلدان أن تسير، في إصلاحاتها الداخلية، إلى حماية التعددية في الوحدة، التي تؤدي بها إلى حياة ديموقراطية تحترم جميع المواطنين، وتؤمن المساواة فيما بينهم بالحقوق والواجبات".

ووجه نداء إلى "الدول العربية لوضع حد لحالة الحرب في ما بينها، والبالغة خطورتها في الحرب الدائرة في سوريا والعراق بنوع خاص. ونوجهه إلى المجتمع الدولي لكي يضع حدا لأسباب هذه الحروب والعمل بجدية من خلال منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، على إيقافها، وإيقاف إرسال الأسلحة والمال وتوفير الغطاء السياسي للمتقاتلين، وعلى إجلاسهم على طاولة الحوار العادل والدائم والشامل الذي لا يقصي احدا. ينبغي أن يقول الجميع: كفى للحرب والقتل والدمار! كفى للعنف والمتاجرة بالسلاح! كفى للاعتداء على المواطنين الأبرياء وتهجيرهم وطردهم من أراضيهم بالألوف والملايين! كفى الدعم للتنظيمات الأصولية الإرهابية التي تشوه وجه الدين، بعد أن شوهت إنسانية أتباعها! كفى استخدامها للهدم والقتل وخلق الفوضى، من أجل مآرب سياسية واقتصادية واستراتيجية".

واعتبر ان "ما يجري على أرض المشرق لوصمة عار على جبين الإنسانية والأسرتين العربية والدولية، وعلى جبين القرن الحادي والعشرين، قرن التقدم التقني والازدهار الثقافي والعولمة. إننا من أوستراليا المشكورة على مواقفها المعروفة حيال كل هذه القضايا، نطالب حكام الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة بمساعدة النازحين والمهاجرين والمطرودين ظلما من بيوتهم وأراضيهم، لتغطية جميع حاجاتهم، وما أكثرها، وبإعادتهم بكرامة وبكامل حقوق المواطنة إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم، وبتمكينهم من العيش بطمأنينة وسلام في أوطانهم".

وختم: "كلنا، نحن اللبنانيين المتواجدين في أوستراليا، نوجه النداء إلى مجلس النواب والكتل السياسية في لبنان، للقيام بواجبهم الأولي والأساسي الذي اختارهم له الشعب اللبناني بالاقتراع والثقة، وهو انتخاب رئيس جديد للجمهورية حفاظا على الدستور والكيان اللبناني والميثاق الوطني، فكرامتنا الوطنية تأبى أن نبدأ الشهر السادس والقصر الجمهوري مقفل، وسدة الرئاسة الأولى في فراغ يجلب الشلل والتعثر إلى المؤسسات الدستورية، ويعطل مسيرة البلاد الاقتصادية والإنمائية والاجتماعية والأمنية. ونوجه النداء إلى اللبنانيين لكي يحافظوا على لبنان نموذجا ورسالة في الشرق الأوسط بعيشه المشترك، وبوحدته في التعددية، ولكي يعززوا الحياة الديموقراطية، فيظل أرض الحرية والكرامة وحقوق الإنسان، كما كان في سالف عهده".

ثم قدم الراعي الميدالية البطريركية الى بيرد تقديرا لدوره ولعطاءاته. 

وكان الراعي التقى رئيس وزراء ولاية نيوساوث ويلز قبيل الاحتفال وعرض معه للاوضاع في الشرق الاوسط ولتداعياتها السلبية على لبنان. وشدد خلال اللقاء على "دور اوستراليا مع الاسرة الدولية، في وضع حد نهائي للعنف الدائر عندنا في لبنان"، ولفت الى "ان اعداد النازحين الى لبنان باتت تفوق طاقته على الاحتمال والاستيعاب".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان