انفجار بيروت يزيد الضغط على "حزب الله".. هل يتأثر نفوذه؟   -   على اللبنانيين أن يشدّوا الأحزمة.. كل المفاجآت واردة حتى تشرين!   -   قيومجيان: المطلوب التحرر من هيمنة "حزب الله" على البلد   -   نسناس يحذر: مقبلون على مرحلة انتقال اكبر لكورونا   -   بعد أخبار عن إطلاقها الرصاص المطاطي على المتظاهرين… قوى الأمن توضح   -   هل تبلغ ماكرون من بري رفضه اسم نواف سلام لرئاسة الحكومة؟   -   هيل في بيروت الخميس… "لبنان 24" يكشف "جدول أعماله"!   -   آخر "ندبة" لحسان دياب.. ما خلّونا نشتغل!   -   مؤتمر تأسيسي مقابل سلاح "حزب الله"؟   -   "موقف كبير" مُرتقَب... "الاستقالة الجماعية" على "النار"؟!   -   "حزب الله" لن يضحّي برئيس الجمهورية   -   نواب الكتائب يتقدمون باستقالاتهم الخطية   -  
العراق واثق من إصابة البغدادي ونقله إلى سوريا
تمّ النشر بتاريخ: 2014-11-11
تبدو السلطات العراقية واثقة من إصابة زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي في غارة جوية على اجتماع لقيادات المتشددين قبل أيام، وسط تضارب في موقع المكان المستهدف في غرب أو شمال البلاد في حين ما زالت واشنطن تواصل التحرّي وجمع المعلومات لمعرفة ما إذا كان المستهدف في القصف هو البغدادي نفسه.

وكشفت وزارة الداخلية العراقية عن نقل البغدادي الى داخل سوريا للعلاج بعد إصابته بجروح وسقوط نحو 40 قتيلاً وجريحاً من قيادات تنظيم «داعش» في غارة للقوة الجوية العراقية في القائم (غرب الأنبار).

وقالت الوزارة بحسب وثيقة صادرة عن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، إن «الضربة الجوية التي نفذتها طائرات عراقية بالتعاون مع مديرية الاستخبارات العسكرية استهدفت اجتماعاً جرى في روضة بجوار مدرسة الكندي في منطقة سعدة التابعة للقائم غرب الانبار، لأخذ البيعة من مجموعة إرهابية قدمت من سوريا»، مؤكدة أن «الغارة أسفرت عن إصابة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ومقتل حارسيه أبو حذيفة العدناني وأحمد عطا الله».

وأضافت الوزارة، أن «الغارة أسفرت أيضاً عن مقتل عمر العبسي وهو خبير متفجرات سعودي الجنسية، فضلاً عن مصرع أحمد سالم السلماني الملقب بأبو عمر وهو مسؤول عن ما يعرف بأشبال الجنة، ويقف وراء تفجير العديد من الأحزمة الناسفة ضمن ما يعرف بولاية الفرات».

وتابعت أن «من بين القتلى المدعو أبو قتيبة مفتي ولاية الفرات، والمسؤول عن إعدام الكثير من المواطنين على يد التنظيم، فضلا عن أبو يوسف إرهابي سوري الجنسية»، لافتاً الى أن «بين القتلى أيضاً أبو عبد الرحمن الشيشاني وهو أهم قيادات الإرهاب في سوريا الى جانب ناصر طالب الداهري، وهو قيادي سابق في القاعدة عمل مع أبو مصعب الزرقاوي».

وأكدت الوزارة «مقتل ما يعرف بوالي الانبار لطيف السويداوي وما يعرف بأمير القائم الملقب بأبو خطاب عمر الراوي فضلاً عن مقتل ما يعرف بأمير أعالي الفرات أبو زهراء المحمدي وسامر محمد مسؤول الأمنية في القائم، وكنعان مهيدي أمير راوة ووليد العاني أمير منطقة عنة».

ولفتت الوزارة الى أن «زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي نقل إثر إصابته الى داخل الأراضي السورية عن طريق المجرم مناف عاصم بعجلات سوداء وعجلة إسعاف»، مبينة أن «قوة من التنظيم الإرهابي استقبلت البغدادي، ومعهم كل من، صدام المرسومي وأبو رقية السعودي وأبو أحمد التونسي وبصحبتهم أطباء من معسكر الجديد لمعالجة البغدادي». 

وسبق ان ًعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في وقت سابق إصابة زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي في غارة لقوات التحالف الدولي. وكتب العبيدي في صفحته على موقع «فايسبوك» انه «تأكد إصابة أبو بكر البغدادي في الغارة الجوية لقوات التحالف على اجتماع لأبرز قادة التنظيم الإرهابي في مدينة الموصل ليلة الجمعة الماضية ومقتل نائبه والذراع اليمنى أبو مسلم التركماني».

ولم تحسم القوات الأميركية حتى الآن الجدل الدائر بشأن مصير البغدادي حيث ما زالت المعلومات المتاحة تخضع للتدقيق من قبل الخبراء العسكريين.

وشرعت الولايات المتحدة بنشر عشرات المستشارين وطائرات الاباتشي في الانبار (غرب العراق) لمواجهة تمدد تنظيم «داعش« في مدن المحافظة.

وقال آمر فوج طوارئ ناحية البغدادي العقيد شعبان برزان العبيدي إن «عدداً من مروحيات الاباتشي الأميركية وصلت أمس الى قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي بقضاء هيت غرب الرمادي على رأس وفد عسكري أميركي رفيع المستوى يضم خبراء في مجال التدريب العسكري».

وأضاف العبيدي أن «الوفد العسكري الأميركي اجتمع خلال الدقائق الأولى من وصوله مع عدد من القيادات الأمنية في الجيش والشرطة العراقية للتباحث في تدريب العناصر الأمنية لقتال تنظيم داعش».

وفي السياق ذاته أفاد مصدر مطلع أن «180 مستشاراً عسكرياً أمريكياً وصلوا أمس بواسطة الطيران العراقي والاميركي الى قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي (90 كم غرب الرمادي)»، مبيناً ان المستشارين سوف يقومون بالتنسيق بين القوات الأمنية على الأرض وطيران التحالف الدولي بقصف مواقع داعش إضافة الى تقديم الخطط والاستشارات العسكرية خلال العمليات العسكرية بتحرير مدن الأنبار«.

لكن تواجد القوات الأميركية أو العمليات الحربية التي يشنها التحالف الدولي لا تجد ترحيباً أو تأييداً من قبل إيران أو حلفائها وفق المواقف التي أطلقها مسؤولون منهما خلال لقائهم نائب الرئيس العراقي ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي خلال الزيارة تحمل مغزى آخر يتمثل بمناقشة أداء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وتحديد مستقبل حزب الدعوة الحاكم في العراق في ظل تسريبات تشير الى أن المالكي يرفض التنازل للعبادي عن زعامة الحزب.

وبهذا الصدد حث المرشد الإيراني علي خامنئي رئيس الحكومة العراقية السابق على مواصلة دعم الحكومة الحالية. وخاطب خامنئي المالكي خلال لقاء جمعهما في طهران قائلاً: «إنك ومن أجل عدم انسياق العراق الي الاضطراب والفوضى قمت بعمل بير أثناء انتقال السلطة وهذا الموقف سوف لن يًمحي أبداً من الذارة العراقية». وأضاف خامنئي أن «اهتمامكم بدعم حكومة حيدر العبادي وسعيكم لتعزيز الوحدة بين جميع الفصائل العراقية يعد خطوة جيدة ينبغي أن تتواصل». أما المالكي فأشاد بـ«إيران وما قدمته من دعم للعراق لمحاربة الإرهابيين والعناصر الأجنبية» على حد وصفه.

وكان التشكيك الإيراني بجهود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد «داعش« حاضراً في لقاء المالكي مع النائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري الذي حذر مما سماها «كواليس» التحالف.

وقال جهانغيري في تصريحات أوردتها وكالة أنباء «إرنا» الرسمية خلال اللقاء إن «الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى دوماً لاتخاذ موقف مسؤول في إطار مصالح الشعب العراقي وهي تشعر بأنها بجانب الشعب العراقي منذ بداية أزمة داعش». وشدّد على «ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي العراق في ظل الوحدة الوطنية»، لافتاً الى أن «القوات العسكرية والشعبية العراقية تمتلك القدرات الكافية لمواجهة الارهابيين». وأكد أن «إيران تتابع قضايا العراق عن كثب وتعتبر استقرار العراق وأمنه من أمنها وتعتبر أنها تقف الى جانب العراق حكومة وشعباً في الظروف الصعبة الراهنة».

وأعرب المسؤول الايراني عن أسفه «لعدم اتخاذ أي إجراء دولي فعلي لحد الآن من أجل الحيلولة دون تقديم المساعدات المالية الي هذه الجماعة الإرهابية»، معتبراً أن «التحالف الدولي هو أشبه بعمل استعراضي وانه يمكن أن تكون قضايا أخرى وراء الكواليس حيث يجب أن نكون حذرين كي لا يحقق الأعداء مآربهم».

وشدد جهانغيري على أنه «لا يمكن مكافحة الارهاب بالطرق العسكرية فقط»، مؤكداً «الحاجة الى اعتماد اساليب شاملة لمواجهة الارهاب وأن الصدقية والشفافية تعتبران من الأمور الضرورية لمواجهة الارهاب».

وكان نائب الرئيس العراقي نوري المالكي قد وصل أول من أمس الى إيران في زيارة رسمية يبحث خلالها مع عدد من المسؤولين تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 90 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان