أفيوني: حمى الله المملكة وأدامها زخراً للبنان والعرب   -   في صيدا.. سقط من الطابق السابع وفارق الحياة! (صور)   -   حاصباني: ما وصلنا إليه.. لا تستطيع موازنة انتشاله   -   مفاجأة بدور نادين نسيب نجيم في رمضان 2020.. ستجسد شخصية سوزان الحاج؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 23 أيلول 2019   -   درويش: نطالب الدولة بحقوق الناجحين في مجلس الخدمة   -   القاء القبض على الأب الذي عنّف ابنته... واليكم هويته   -   الرئيس عون الى نيويورك مترئساً وفد لبنان الى الجمعية العامة للأمم المتحدة   -   ما هو العدد الحقيقي لأعضاء الوفد المرافق لرئيس الجمهورية إلى نيويورك؟   -   أزمة "ATM": لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف.. وتجميد الحسابات الأونلاين؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الأحد في 22 أيلول 2019   -   نانسي عجرم: "قلبي رح يوقف ما عم بعرف عبّر ولا عم بعرف شو احكي"   -  
هل يكون سهيل الحسن بديلا عن الاسد في المرحلة الانتقالية؟
تمّ النشر بتاريخ: 2014-11-11

رويدا رويدا بدأت فكرة “لبننة” الوضع السوري عبر طائفٍ جديدٍ يستثني الأسد من مستقبل سورية تبرز إلى السطح كواحدةٍ من أكتر أشكال الحل المطروحة في سوريا، لاسيما مع تزايد الحديث عنها بقوة في الأوساط الصحفية وحتى الدبلوماسية غير المعلنة، بعد الكشف عن زيارة رئيس الائتلاف الأسبق معاذ الخطيب لروسيا وعقده اجتماعا مع مسؤولين روس بحضور النائب اللبناني وليد جنبلاط، وتزامن ذلك مع ما أثير حول اجتماعات تشهدها عواصم غربية تضم معارضين وشخصيات من النظام؛ قيل إنه طُرِحَ خلالها اسم العقيد سهيل حسن أحد أبرز القادة الأمنيين في النظام كبديلٍ للأسد في تسوية سياسية قد تعيد خلط القوى السورية على شاكلة ما شهده لبنان بعد الحرب الأهلية.

 الترسانة الكيماوية السورية .. وساعة الصفر

 متبني فكرة “اللبننة” أو الواثقين بحتميتها يُجمعون تماما على أن ساعة الصفر للبدء بتنحية الأسد “قسرا” وتطبيق الحل المفترض ستكون منتصف العام المقبل، الذي يتزامن مع انهاء لجنة تدمير الأسلحة الكيماوية السورية عملها في سوريا، ما يعني بالنسبة للكثير من المراقبين تقديم الأسد آخر خدماته للغرب مقابل منحه وعائلته الخروج الآمن.

 

المؤكد أن اختيار تدمير السلاح الكيماوي كموعدٍ لتطبيق الحل المفترض في سوريا، بني على جملة من العوامل أبرزها صعوبة التخلص منه في حال سقط النظام، لاسيما في ظل فوضى السلاح وانتشار الكثير من المنظمات “المتطرفة” التي تشكل إمكانية سيطرتها على الترسانة الكيماوية هاجسا لدى الغرب ودول المنطقة، بالإضافة إلى أنها الشيء الوحيد الذي كان الأسد قادرا على تقديمه.

 

ايران .. الجيش البديل استعدادا لما بعد الأسد

 ملامح شكل الحل المستقبلي في سوريا وطبيعته واستبعاده للأسد يمكن استخلاصها من تصرف الحليف الأكبر للنظام وهو إيران التي قالت تقارير صحفية إنها تتجه حاليا إلى دمج كافة المليشيات “الشيعية” المقاتلة في سوريا بجيش بديلٍ عن جيش الأسد شبيهٍ بميليشيا “حزب الله” اللبناني المُؤتمِر ايرانيا، ما يعني أن طهران فهمت اللعبة وبدأت بفصل مصالحها عن شخص الأسد بحزب يمثل واحدا من مكونات الشعب السوري يصعب على أي تسويةٍ استثنائه وإن كان غالبيته من أصولٍ غير سورية جنسها الاسد، ليكون ذلك الجيش القدم الأكثر ثباتا للمصالح الايرانية في سوريا والتي تحافظ على نفوذها في البلاد.

 الخطوة الإيرانية إن صحَّت يمكن اعتبارها مؤشرا جديدا على “لبننة” الوضع السوري ما بعد الأسد، على اعتبار أن جيشها المذكور سيكون عبارة عن حزب عقائدي مبني على أساس طائفيٍ، لاسيما وانها من أكثر الدول اطلاعا على مجريات الأمور في سوريا، ما سيجبر حتما بقية ممثلي الكتل السياسية السورية بناء هياكلهم الحزبية على أسس التقاطعات الطائفية والعرقية، خاصةً وأن طبيعة المجتمع السوري وتنوعه تشكل أرضية خصبة لتطبيق مثل هذا الحل.

 

تخلي الحليف الروسي .. يستبعد الأسد

 بالحديث عن مصير الأسد في مستقبل سوريا، فإن بوادر تخلي الحليف الروسي عنه التي ظهرت مؤخرا، هي أيضا من أكثر ما يؤكد أن لا مكان للأسد في أي تسويةٍ قد تطرح  في سوريا، خاصةً بعد رفض حكومة بوتين منح الأسد قرضا بمليار دولار للخروج من ضائقته المالية دون الحصول على ضمانات سداد وهو الشرط الذي تطلبه موسكو للمرة الأولى من سوريا سواء في نظام الأسد الأب أو الابن، ما يشير بشكل أو بآخر على تحولٍ ملموس في مواقف موسكو المعلنة من النظام التي اعتاد المجتمع الدولي على دعمها المطلق للأسد الذي يبدو أنه بات لا يملك ما يقدمه لموسكو فقررت عرضه بالمزاد العلني لأول مشترٍ.

 وبالنسبة لما تردد عن تزويد موسكو نظام الاسد بصواريخ S300 الروسية فقد باتت الجعجعة التي اعتاد النظام على اطلاقها كلما شعر بالخطر، فهي الديباجة التي رددها سابقا عندما بدأت الولايات المتحدة تتجه لضرب النظام عسكريا على خلفية استخدامه السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية قبل أن يعلن تخليه عن ترسانته الكيماوية.

 وهنا يطرح سؤالا، كيف لروسيا أن تعطي لنظام آيلٍ للسقوط سلاحاً استراتيجي بمليارات الدولارات وهي التي رفضت منحه قرضا بمليار دولار لعدم وجود ضمانات سداد؟!.

 

تسييس الصراع .. إنهاء الحرب وابقاء الأزمة

 

أكثر ما يمكن الاتفاق عليه في حال تطبيق حل “اللبننة” في سوريا هو أنها ستسيس الصراع وتوقف الحرب فقط ولكنها ستبقي على الأزمة مستمرة، الأمر الذي اثبته فشلها في انهاء الصراع اللبناني على أرض الواقع على الرغم من وقف الحرب، ما يعني إن صح أن نجاح الثورة لن يتحقق فقط بإسقاط الأسد وأن الطريق أمام السوريين لا يزال طويلا للوصول إلى ما خرجوا من أجله ودفعوا ثمنه أكثر من 200 ألف قتيل حتى الآن.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 13 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان