أوساط ديبلوماسية: مصلحة لبنان البقاء في الحضن العربي   -   تسديد المستحقات في موعدها سيفاقم الأزمة المالية   -   جريح في اشكال امام مدخل مطار بيروت   -   بالأسماء.. دياب يقرر تشكيل لجنة إعداد خطة النهوض   -   تعرّض متظاهر للصدم على تقاطع برج الغزال (فيديو)   -   هذه الدول سنتضم الى الاتحاد الاوروبي..   -   العنب يحارب الشيخوخة.. اليكم السّر   -   الجميل: نحذر من عملية فساد كبيرة في ملف اليوروبوند   -   وقت لبنان ينفذ ... السفير البريطاني: على الحكومة أن تنفذ خطتها   -   الوضع "مُكهرب" بين بستاني وخليل.. والأخير يقول: سيكون لنا رد مطول   -   أبو الغيظ: الفلسطينيون لم يُهزموا ولن يستسلموا   -   من لا يريد الكهرباء هو الساعي لخصخصتها ... هذا ما كشفته بستاني   -  
بعد اجراءات باسيل في الخارجية هكذا ينتقم منه وزير المالية... ويتغاضى عن آداء رئيس الجمارك
تمّ النشر بتاريخ: 2014-12-18

خاص - 

Alkalimaonline.com

لا تزال المواجهة القائمة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وبين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون مستمرة بالواسطة، على ما تشهده العلاقة الحالية بين وزير الخارجية جبران باسيل ووزير المالية علي حسن خليل، حيث تقول المعلومات بأن الاخير باشر تحرّكاته في مكافحة الفساد واضعا نصب عينيه استهداف الوزير باسيل من خلال دوره في ملف النفط وتشعباته في الادارة وما تبع الامر من صفقات، وذلك بعد أن عمد باسيل الى ازالة الشوائب من وزارة الخارجية عبر التضييق وضبط آداء المحسوبين من ديبلوماسيين واداريين في الداخل والخارج على الرئيس بري من الذين كانوا يعتبرونها لهم وفق الاوساط الموالية لباسيل والمطلعة على خلفية هذا التحرك، اذ ان  وزير المالية هدف الى الوصول الى نظيره باسيل عبر وسائل غير مباشرة، متّكلا بذلك على القضاء بجناح النيابة العامة التمييزية والنيابة العامة المالية من خلال إيلاء أدوار الى المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، الذي تصفه الاوساط بتماديه في طلب ملفات هي حصرا من صلاحية النيابة العامة التمييزية، وذلك بايعاز من وزير المالية، ما ترك تساؤلات حول أهداف هذه الحملة التي باشرها وزير حركة أمل في الحكومة، هادفا بذلك استنساخ تجربة وزير الصحة وائل أبو فاعور، في حين أن أحد كبار القضاة يعتبر أن هكذا ملف اصلاحي بات يتطلب لمعالجته تشكيل هيئة تضم وزراء ونواب، ورئيس مجلس القضاء الاعلى جان فهد، ومدعي عام التمييز سمير حمود، بهدف ضبط جنوها المذهبي والسياسي.

لكن في ظلّ هذا الواقع تستغرب أوساط في التيار الوطني الحر صمت الوزير خليل عن آداء رئيس المجلس الاعلى للجمارك العميد المتقاعد نزار خليل، الذي شلّ عمل الادارة منذ توليه منصبه، ولا يعمل على تشكيل المراقبين منتظرا بذلك التشكيلات العسكرية لمديرية الجمارك، في وقت أن توزيع العسكر عادة ما كان يحصل نتيجة اعتبارات سياسية، في حين أن عدم تعيين كشّافين الذين من مهامهم جني الاموال الى الخزينة يؤدي الى عدم ادخال الاموال الى الدولة، لذلك اوقف خليل امتحانات 80 مساعدا كشفيا، ولم يحرك هذا الملفّ، هادفا بذلك الضغط على المديرية الجمارك للحصول على تعيينات تتلاءم وحساباته الغامضة، عدا ان رئيس المجلس الاعلى للجمارك يجمّد ملفات في ادراجه ولا يبت بها سلبا أو ايجابا، حيث من المفترض رفعها الى وزير المالية.

وأضافت الاوساط ذاتها ان العميد خليل لا يضبط سكة تهريب الدخان على خط القصير – جسر الشغور والبقاع الشمالي، وكذلك لم يحرّك ساكنا بعد اضاءة أحد الصحف عن عمليات تهريب خلوي عبر المطار، بعد ان كان العقيد فادي كنعان قد ضبط عملية تهريب وقرر خليل فرض غرامة رمزية، في وقت كان بامكانه اتخاذ اجراء أشدّ.

وبذلك تتابع الاوساط، يظهر خليل من خلال مواقفه الاعلامية انه يضبط التهريب عبر المرفأ والمطار، لكنه لا يحرّك المكافحة البريّة ولا الضابطة الجمكرية الذين يأتمرون به مباشرة لضبط عدة مسالك تهريب بينها الحدود اللبنانية السورية وفي طياتها تهريب الدخان، اضافة الى ان القرار المتعلق بادخال الاحذية والملابس الى لبنان تشوبه تساؤلات حول وزن البضاعة وفق اسلوب يؤدي الى تشتيت المهمة الاساسية للجمارك.

وأشارت الاوساط الى ان خليل يريد من ذلك الانقضاض على باسيل بطريقة غير مباشرة لاعتباره ان في قطاع النفط ثمة ما يمكن ضبطه وتحميله لباسيل.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 30 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان