فرعون: حاميها حراميها   -   "المستقبل" ل"اللواء": لنخلص من التكليف منحكي بالتأليف   -   مساع لجمع الحريري وباسيل   -   مسارُ تشكيلِ الحكومة في مرمى ندوب مرحلة التكليف   -   أولوية الحريري تطبيق المبادرة الفرنسية   -   "صورة ضبابية"... "مفعول عكسي" لتأجيل الاستشارات!   -   ماكرون "غاضب" وغسل يديه من الأزمة اللبنانية.. هل أعلن "وفاة" المبادرة الفرنسية؟   -   فهمي في ذكرى وسام الحسن: لا تعرف قيمة الرجال الا بعد فقدانهم   -   لبنان في الطريق إلى استشاراتِ الخميس و... كمائنها   -   تأهب على الحدود: "حزب الله" يبحث عن هدف.. وتل أبيب: الثمن سيكون قاسيا ومؤلما   -   السعودية تبدأ المرحلة الثانية من "العودة للعمرة والزيارة"   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم السبت في 17-10-2020   -  
مكتب ابو فاعور رد على "الاقتصاد": كميات السكر في مرفأ طرابلس لم تكن للتصدير بل للسوق المحلية
تمّ النشر بتاريخ: 2014-12-31

صدر عن مكتب وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور البيان الآتي: "قرأنا بيان وزارة الإقتصاد والتجارة حول كميات السكر المنتهية الصلاحية في مرفأ طرابلس بتمعن شديد واهتمام أشد، لكن لدينا بضعة أسئلة عل الرأي العام ونحن معه نحصل على أجوبة عليها:

 

أولا: لماذا تم منع مراقبي وزارة الصحة من الدخول إلى المرفأ ثم إلى العنابر نهار الأحد صباحا في 28/12/2014 مرة بحجة ان لا ترخيص لديهم، ومرة بحجة ان العنابر مقفلة ولا عمل نهار الأحد، ومرة بحجة عدم الحصول على تصريح أمني، ومرة بحجة ان لا مواد غذئية. وكلها ذرائع ثبت انها غير صحيحة.

 

ثانيا: لماذا تمت ملاحقة مفتشي الوزارة من قبل ثلاثة أشخاص في سيارة ذات زجاج داكن؟ وهل صحيح انهم يتبعون لأحد السياسيين المعنيين بتغطية الفساد في المرفأ؟

 

ثالثا: لماذا حاول الموظفون في المرفأ إخفاء العنبرين 16 و17، وإخبار المراقبين أنهما مقفلان وملغيان، ليتبين لاحقا أنهما يحتويان على كميات هائلة من السكر ومن الذرة؟

 

رابعا: لماذا تمت إقامة جدران لإقفال أبواب العنبرين المذكورين، لإيهام الجميع ان لا عنابر؟ ولماذا هذه العنابر مظلمة ومخبأة عن عيون المفتشين؟

 

خامسا: ان كمية السكر الموجودة تزيد عن 700 طن، وليست 500 طن كما ورد في بيان وزارة الاقتصاد.

 

سادسا: صحيح ان البيان الجمركي الأخير كان في الشهر الثالث من هذا العام، لكن كيف تم اخراج كمية من المواد المنتهية الصلاحية على أساس نفس البيان الجمركي في شهر كانون الأول الحالي؟ أليس في ذلك مخالفة وانتهاك للقانون وتعريض لصحة المواطن؟

 

سابعا: من المعروف ان هكذا مواد لا يسمح بإدخالها الى السوق اللبنانية قبل شهرين من انتهاء صلاحيتها، فكيف أخرجت سابقا، وكيف اخرجت في شهر كانون الأول وهي منتهية الصلاحية؟

 

ثامنا: إن مراجعة بسيطة للصور التي وزعتها وزارة الصحة لكميات السكر في العنبر 17، ولطريقة التخزين السيئة حيث لا تتوفر ابسط شروط النظافة والصحة، وحيث توضع المواد المخزنة على أخشاب بالية وقربها النفايات، تبعث كذلك على مزيد من الأسئلة التي حبذا لو تجيب عليها وزارة الاقتصاد.

 

تاسعا: من الواضح جدا ان هناك عملية غش وتزوير في هذا الأمر. ومن المؤكد ان كميات السكر لم تكن معدة لإعادة التصدير ولا للتلف، بل لتحين الفرصة لإدخالها الى السوق اللبناني وإلى أجساد اللبنانيين، كما تم ادخال كميات منها قبل ذلك وآخرها في شهر كانون الاول الحالي. وبدل البيانات الإعلامية، فلنبحث سويا نحن ووزارة الاقتصاد عن الفاسدين الذين يجب محاسبتهم وسوقهم الى العدالة، الى اي وزارة انتموا. فالحقيقة لا تخفى كما العنابر التي استعصى اخفاؤها عن عيون المفتشين".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 21 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان