عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاحد في 24 حزيران 2018   -   إنجلترا تحقق أكبر فوز في مونديال روسيا   -   مخزومي: الوزن السني من خارج تيار المستقبل بات أساسيا   -   الحريري يدير محركاته بأقصى طاقتها وتفاؤل حذر بولادة الحكومة قريباً   -   وائل جسار لاحلام: مش شايفِك   -   عناوين الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 23 حزيران 2018   -   أزمة القروض السكنية المدعومة الى الواجهة مجددا   -   حجب الإعلام الحربي المركزي التابع لحزب الله على "فيسبوك" و"تويتر"   -   بالصور: ضبط أكثر من طن ونصف من المخدرات في خلدة وسد البوشرية!   -   مدرب المنتخب التونسي يعلق على الخسارة القاسية أمام بلجيكا   -   كروس ينقذ ألمانيا من الهاوية في مونديال روسيا 2018   -   مدينة روسية تحضر مفاجأة للساحر ميسي   -  
هذا ما حصل في جلسة...النفايات
تمّ النشر بتاريخ: 2015-01-09

علمت صحيفة "الحياة" أن جلسة مجلس الوزراء أمس استمرت 6 ساعات شهدت مناقشات مستفيضة حول مشروع استدراج المناقصات، وكشفت مصادر وزارية أن وزير الزراعة اكرم شهيب ووزير الصحة وائل أبو فاعور اللذين كانا أصرّا على إقفال المطمر في 17 الجاري، أبديا ليونة حيال إمكان تمديده تقنياً ريثما تطبق الخطة الجديدة إذا جرى الاتفاق عليها في الجلسة.
وأوضحت المصادر الوزارية ان وزيرالبيئة محمد المشنوق اكد خلال الجلسة أنه "لا يجوز تعليق مشروع ينتظر الناس منا أن نقره تجنباً لحصول أزمة نفايات في معظم أنحاء البلد بعد بضعة أيام، ولا يجوز وقف عمل مجلس الوزراء بسبب اعتراضات على مسائل تقنية". وتدخل رئيس الحكومة تمام سلام قائلاً: "هل المسألة أن نستجدي حصول اتفاق، الخلاف ليس على قضية وطنية، بل على مسألة تقنية في المشروع"، وأعطى فرصة لحصول التوافق وإلا سيرفع الجلسة، لكن وزيرا العمل والعلام سجعان قزي ورمزي جريج تمنيا عليه إعطاء مهلة 24 ساعة بدل تعليق الجلسات الى أجل غير مسمى، الا ان سلام رفض.
ولفتت المصادر الى أنه قد يطرح في الاتصالات المقبلة وجوب إعادة النظر بآلية اتخاذ القرارات في جلسات الحكومة.

إلى ذلك، أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لـ»الأخبار» أن «المزايدات السياسية والحسابات الطائفية والمناطقية لا بد أن تتوقف داخل مجلس الوزراء، وأنا أعطيت توجيهاتي لوزراء الحزب بأن الخط العريض لخطة النفايات يجب أن ينطلق من لامركزية الحل والباقي تفاصيل». وأضاف: «ستقفل الطريق أمام مطمر الناعمة (عين درافيل) في 17 كانون الثاني، والهدف هو انتزاع قرار بالاستناد الى الخطة المطروحة

 

لكن في النهاية لن نستطيع إغلاق الطريق الى ما لا نهاية، لأننا بذلك نكون عم نطم حالنا بالزبالة». وبذلك، يكون جنبلاط قد أعطى إشارة واضحة الى أنه على استعداد للقبول بتمديد تقني للمطمر ولكن شرط إقرار الخطة، وان حساسية الملف وخطورته تستدعيان تقديم تنازلات. لكن العقبة الاساسية ستكون في إقناع أهالي القرى المحيطة بالمطمر بهذا الخيار. ومساءً، وزعت وكالة داخلية الغرب في «الاشتراكي» بياناً جددت فيه موقفها من إغلاق مطمر عين درافيل إغلاقاً نهائياً لا رجوع عنه في 17/1/2015 .
ورفض جنبلاط المنطق الذي يقول إن نفايات بيروت لا يمكن طمرها إلا في جبل لبنان، كاشفاً أن الحكومة تلقّت اقتراحاً بإنشاء مطمر لعوادم النفايات في العقار المجاور لمطار بيروت الدولي يخصص لنفايات جزء من بيروت والضاحية الجنوبية، كما تلقّت عرضاً لإعادة تأهيل مكب برج حمود وإنشاء مطمر للنفايات في الكرنتينا يستوعب نفايات جزء من بيروت والضاحية الشمالية. لكن للأسف رفضت هذه الاقتراحات بنفس منطق المزايدة المناطقية والطائفية، وفي تكرار لنفس سيناريو المزايدات الطائفية في ما يتعلق بمسلخ بيروت». وأضاف: «لا أفهم لماذا ليست هناك حماسة لمعالجة مكب برج حمود عبر ردم البحر والاستفادة من العقار، رغم أن أسعار العقارات في منطقة المتن الشمالي هي الاعلى، وهناك تجربة ناجحة حصلت في مكب النورماندي، واليوم تتكرر التجربة الناجحة في التخلص من النفايات في مكب صيدا».
وعن المعلومات التي تشير الى إنشائه شركة مع رجل الاعمال رياض الاسعد، قال جنبلاط: «سأكون صريحاً. تلقيت عرضين، الاول من ميسرة سكرة (صاحب مجموعة افيردا) ومن رياض الاسعد (صاحب شركة الجنوب للإعمار)، والاقتراحان يقضيان بتركيب منشأة لمعالجة النفايات وإنتاج الوقود البديل لمصلحة شركة الاسمنت في سبلين. درسنا الامر وتبين أن هذا الموضوع مكلف وملوّث، لذلك كان ردّي لهما: مش واردة، ويكفيني التلوّث من خط إنتاج الاسمنت الثاني في سبلين». وقال: «حسناً فعلت الحكومة أنها صرفت النظر في هذه المرحلة عن موضوع إنشاء محارق، لأن هذا الخيار مكلف وهناك معضلة تتمثل في طمر رماد المحارق ومنها الرماد المتطاير السام». وختم: «في النهاية سنحتاج الى موقع في قضاء الشوف لإنشاء مطمر للنفايات، وهذا الموقع سنتشاور في شأنه مع البلديات، ولكن عندما تقرّ الخطة ويتم التأكد من أن المنطقة لن تتحمل من جديد نفايات كل لبنان».
مصدر وزاري أكد لـ»الأخبار» أن الطريقة التي ناقش بها وزراء حزب الكتائب التعديلات المقترحة أثارت استياء كل المكونات السياسية في الحكومة، أقلّه من حيث الشكل، إذ إن كل نقطة كانت تستدعي خروج الوزيرين آلان حكيم وسجعان قزي لإجراء اتصالات هاتفية تمتد لأكثر من ربع ساعة، وكان قزي يعود بأجواء إيجابية في حين يعود حكيم بأجواء مغايرة. وأضاف: «رغم التباين الواضح في أكثر من نقطة، كنا قد توصلنا الى شبه اتفاق على التعديلات المقترحة، لكن الرئيس سلام قرر رفع الجلسة، وكان واضحاً جداً أنه ممتعض من أداء وزراء الكتائب الذين أضاعوا علينا يوماً كاملاً من النقاش العقيم».
بدوره، أكد وزير البيئة لـ»الأخبار» أنه اختار التفاوض مع حزب الكتائب طيلة يوم الاربعاء الماضي بناءً على اقتناعه بضرورة التوصل الى اتفاق حول الملف. وأضاف: «بعد جلسة طويلة في مقر الحزب في الصيفي ولاحقاً في مكتبي في الوزارة، أعلنت استعدادي لنقل وجهة نظرهم من التعديلات المقترحة الى مجلس الوزراء، لكنها تبقى في النهاية وجهة نظر طرف سياسي، وهناك أطراف أخرى لديها وجهات نظر مختلفة. وتقرر في جلسة اليوم (أمس) أن تتم صياغة مروحة تعديلات على قرار مجلس الوزراء رقم 46 الذي اتخذ في 30 تشرين الاول بناءً على ورقتين أساسيتين، الاولى تضم التعديلات التي اقترحتها وزارة البيئة إضافة الى اقتراحات من أكثر من وزير تم ضمّها الى تعديلات وزارة البيئة، والثانية تضم التعديلات التي طرحها الكتائب. وتابع المشنوق: «كنا قد توصلنا الى إقرار عدد من النقاط، بينها تعديل المناطق الخدماتية لتصبح ستاً بعد أن تم سلخ بيروت عن المتن وكسروان لتصبح منطقة خدماتية مستقلة، وأضيفت اليها ضاحيتا بيروت الشمالية والجنوبية، وأضيف قضاء جبيل الى المتن وكسروان ضمن منطقة خدماتية واحدة، لأنه لا يجوز أن يترك قضاء جبيل خارج الخطة الوطنية».
وكشفت معلومات وزارية لـ»الأخبار» أن الوزير نهاد المشنوق كان يتولى النقاش في الجلسة بالنيابة عن وزراء المستقبل، وهو عارض في البداية ضم الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنه لاحقاً وافق على الاقتراح.
ورأى وزير البيئة أن النقطة التي فجّرت النقاش تتعلق باختيار مواقع المعالجة والطمر. فمن جهة تصرّ وزارة البيئة على أن هذا الامر يجب أن يترك للمتعهدين، لكن بناءً على مخطط توجيهي يحدد مروحة واسعة من الخيارات ضمن المعايير البيئية والجيولوجية، خصوصاً المواقع التي يوجد فيها مقالع وكسارات مهجورة، ولاحقاً تم التوصل الى نص تسوية بأن يعطى المتعهد فترة شهر لإيجاد موقع، وفي حال فشل تتدخل الحكومة. وأضاف: «وافق الوزير قزي على هذا الاقتراح، لكن الوزير حكيم عاد الى الجلسة بعد اتصال طويل ليقول إن حزب الكتائب يصرّ على أن تحدد المواقع من قبل مجلس الوزراء، وإنه لن يصوّت على القرار إذا لم يتضمن نصاً واضحاً حول هذه النقطة»، وهنا امتعض قزي وغادر الجلسة قائلاً: «أدّيت قسطي للنفايات» قبل أن يعود لاحقاً. ورأى المشنوق أن هذه الطريقة في التعاطي «خلقت أجواءً من الاحتجاج عند مختلف الفرقاء، وعبّرت أنا والوزيران أبو فاعور و(محمد) فنيش عن ذلك. وفي الخلاصة، ملف النفايات ليس ملفاً ميثاقياً بل ملف تقني، وهناك من يريد أن يفرض رأيه على مجلس الوزراء مجتمعاً، وهذا ما أدى الى رفع الجلسة بمبادرة من الرئيس سلام الذي أعلن بشكل واضح أن مجلس الوزراء لن ينعقد إلا في حال كان هناك بند واحد على جدول الاعمال، هو بند النفايات، ولن ينتقل الى مناقشة أي بند آخر قبل إقراره».
وعن موعد انعقاد جلسة لبتّ الموضوع، أكد المشنوق أن سلام لم يتخذ قراراً حتى اللحظة، لكنّ هناك سيناريوين مطروحين: إما أن يعلن حزب الكتائب موافقته على الخطة، أو الدعوة الى جلسة بمن حضر والتصويت على التعديلات المقترحة لأنها لا تمس بقضايا ميثاقية، ولا يمكن أن يتم تكريس حق الفيتو في موضوع تقني. والاتفاق في الاساس كان على ضرورة أن يكون هناك توافق في مجلس الوزراء على القضايا ذات الطابع الوطني والميثاقي».

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 11 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان