هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
خفايا المبنى "ب" من رومية!
تمّ النشر بتاريخ: 2015-01-13
اثنى الأب هادي عيا رئيس جمعية عدل ورحمة على ما شهدَه السجن، قائلا: «منذ 7 سنوات وبعض السجناء باتوا أشبَه بحاكمين، لا بل يشكّلون خطراً على بقيّة السجناء والقوى الأمنية. ولكنّ العملية الأمنية وَضعت حدّاً لسياسة الأمن بالتراضي».

وقال لـ«الجمهورية» بعدما التقيناه أمام السجن، وعلى ملامحِه علامات الرضى والمباركة: «في ضوء تجربتي مع المساجين، كان البعض منهم يتمنّى الذهاب إلى المبنى «ب» نتيجة الامتيازات الموجودة داخله من إنترنت إلى استخدام الهواتف، حتى إنّ مساجين ذاك المبنى كانوا أحياناً يتمنّعون عن الذهاب إلى المحكمة... وكأنّ المبنى «ب» جناحٌ خارج عن سلطة الدولة، لذا كنّا نخشى على القوى الأمنية من هؤلاء المساجين... على أيّ حال هنيئاً للدولة بقوّتها الأمنية التي تعرف كيف تضرب بيدٍ من حديد بأقلّ خسائر بشَرية ممكنة، تتصرّف بمهنية عالية رغم تعاملِها مع مساجين يتمتّعون بخصوصية أمنية».
 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان