إستقلال من دون حكومة.. والترحيل إلى السنة الجديدة!   -   فادي شربل وكارين رزق الله منفصلان بانتظار الطلاق؟!   -   رعب يجتاح إيران...خسائر ضخمة وتسريح آلاف العمال   -   الخازن: مصالحة بكركي خطوة جبارة واستكمال لاتفاق معراب التاريخي   -   عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تشرين الثاني 2018   -   فضيحة صحية جديدة.. لحوم ودجاج فاسد في خلدة! (صور)   -   خلاص الحريري في حكومة سياسيّة غير نيابيّة... ماذا عن الآخرين؟   -   بوادر ثورة عمالية في مصر.. هل تنجح هذه المرّة؟   -   دبي تنزف: المغتربون يعودون.. غلاء وبطالة في "سويسرا الخليج"!   -   دريان: لبنان لا يقوم بالخطاب مرتفع النبرة ولا بالتهديد والوعيد بل بالتفاهم والحوار   -   المولدُ النبوي.. قيمٌ حاضرة ومشروع كوني للتمدن   -  
"داعش" و"النصرة" في عين الحلوة.. وتحضير لعمليّات إرهابيّة
تمّ النشر بتاريخ: 2015-01-15
«عاصمة الشتات الفلسطيني في لبنان» او مخيم عين الحلوة، هذه هي التسمية التي تنطبق على المخيم المذكور، فهي بالفعل عاصمة اللاجئين الفلسطينيين او البؤرة الامنية التي اصبحت التسمية المعتمدة لاحقاً، نظراً لما يحوي المخيم من فصائل وتنظيمات وحركات واحزاب من كل الاشكال والانواع، إضافة الى قوة كبيرة من الخارجين عن القانون وقادة المحاور المحليين، والى ما هنالك من تسميات تتحدى العدالة ومؤسسات الدولة الامنية.

الى ذلك يبرز هدف واحد يتردّد دائماً تحت عنوان» امن المخيم» نظراَ لكونه منذ عقود صندوق بريدٍ لرسائل متعددة الأهداف، منها إستهداف قوات الطوارئ الدولية «اليونيفل»، أو إطلاق صواريخ من المناطق الحدودية الجنوبية بإتجاه الأراضي الاسرائيلية، او تفخيخ السيارات لتفجيرها في مناطق لبنانية بحسب ما ذكرت مصادر امنية، ليحوّل الى مأوى لكل الجماعات المتطرفة التي توظف لأجندات ترتبط بما يجري في المحيط العربي، إذ يرصد كل فترة دخول أشخاص من جنسيات مختلفة تهدف الى تخريب الاستقرار في كل لبنان، في وقت لا تزال فيه القوى الامنية اللبنانية بعيدة عن حفظ الامن في المخيمات، اذ يقف الجيش اللبناني دائماً على حدودها تحت حجج اقليمية.

هذا وتشير مصادر امنية الى وجود رصد يومي لمجموعات عدة من التنظيمات الارهابية خصوصاً مقاتلي «النصرة وداعش» الذين يتغلغلون في المخيّم ويحضّرون لعمليات انتحارية، وهذا يعني ان عين الحلوة تحولت الى معقل يفبرك سيناريوهات امنية لإشعال الصراعات التي توّرط لبنان في كل لحظة بالويلات، وهنالك مخاوف من ان تكون هذه السيناريوهات تجري بالتنسيق مع الارهابيين الموجودين في المخيم وتنظيمات خارجه بحسب ما تلفت هذه المصادر.

لكن وعلى أثر العملية الامنية التي جرت فجر الاثنين في سجن روميه، أعربت مصادر قيادية فلسطينية عن تخوفها من توتر الوضع في مخيم عين الحلوة بالتزامن مع التطورات الاخيرة التي شهدها جبل محسن، والتي تبعها تصريح لوزير الداخلية نهاد المشنوق الذي حذر من مربّع امني خطير لـ«داعش» يمتد بين جرود بلدة عرسال ومخيم عين الحلوة وسجن رومية، مشيرة الى ان المخيم يمّر باصعب مرحلة، ما دفع ببعض الفصائل الفلسطينية الى إجراء اتصالات لبنانية سياسية وامنية من اجل ضبط الوضع الامني في عين الحلوة، وعدم حصول اي توتر على خلفية ما جرى في سجن رومية، خصوصاً بعد إقفال عناصر «جند الشام» الطريق الرئيسة في منطقة التعمير احتجاجاً على الإجراءات التي جرت في السجن المذكور، إضافة الى ظهور مسلحين ملثمين في احد شوارع المخيم واقفال الطريق احتجاجاً، لذا تداركت هذه الفصائل الوضع قبل ان يتفاقم، وقامت على الفور بمعالجة الاعتراض والسعي الى التهدئة، وعدم جرّ المخيم الى اي معركة من خلال اجراءات امنية احترازية اتخذتها القوة الامنية المشتركة.

في غضون ذلك، تعتبر مصادر سياسية بأن البؤر الامنية المتواجدة على ارض لبنان تقلق المسؤولين كثيراً، وابرزها عين الحلوة وجرود عرسال وسجن روميه، لكن المخيمات الفلسطينية تأتي في الطليعة، لانها تأوي كل مَن يتوارى عن انظار المؤسسات الامنية واخطر الارهابيين المطلوبين، اذ كنا ولا نزال نشهد هروب كل المسلحين وقادة المحاور وكل من قاوم الجيش وتوارى الى عين الحلوة، وهذا غير مقبول على الاطلاق، وختمت بدعوة التنظيمات الفلسطينية للمسارعة في ضبط الوضع بشكل نهائي، قبل ان يمتد اتون المعارك اليهم لان الكيل قد طفح، والدولة على ما يبدو إتخذت قرارها بعدم التراجع عن التصّدي للارهاب مهما كانت النتائج، وهذا القرار نال تأييد اكثرية المرجعيات السّنية اللبنانية والاقليمية.
 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 13 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان