نقيب الممثلين المصريين يرد على تحميل الفنانين مسؤولية خسارة الفراعنة   -   أقدم على سرقة معدات طبية من المستشفيات.. فوقع بقبضة الأمن!   -   مياه لبنان ملوّثة: هل تُعلن حال الطوارئ؟   -   الرياض - الحريري: علاقة عضويّة تتجاوز العِقَدَ والتباينات   -   سرّ زيارة "حزب الله" لـ"الإشتراكي" و"الديموقراطي"   -   ثلاث مباريات في المونديال غدا الجمعة   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 21 حزيران 2018   -   حافلة غافلت سائقها أودت بحياة إمرأة كانت ستستقلها في صيدا   -   الموت يُفسد فرحة “عيد الأب” لدى ناصيف زيتون.. ولكن !   -   شريف منير يخرج عن صمته بعد خسارة منتخب مصر   -   شاهد محمد صلاح بالزي العسكري في روسيا!   -   الكنغر الأسترالي يقتنص نقطة من الدنمارك   -  
جعجع: وصولي إلى قصر بعبدا يساوي تقليص النفوذ الإيراني في لبنان
تمّ النشر بتاريخ: 2015-01-15
اكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع انه "قبل أن أبدأ بالكلام عن دور المملكة في الإقليم، أود أن أعبر عن أمنيتي بالشفاء العاجل للملك عبدالله بن عبدالعزيز لأن المملكة لا تزال في أمسِّ الحاجة إليه، كما أن الإقليم في حاجة ماسَّة إلى دور المملكة في كل وقت وظرف، فالملك عبدالله تحديداً كان دوماً السبَّاق إلى دعم لبنان في أي مناسبة أو ظرف مرَّ عليه، تماماً كما سارع في دعم مصر أو أي دولة من دول المنطقة لتبقى هذه الدول سيدة حرة مستقلة ومستقرة. كما لا يمكنني أن أنسى كيف سارع إلى تقديم هبة بقيمة 4 مليارات دولار للجيش اللبناني والدولة اللبنانية لدعم الاستقرار في لبنان".

واضاف جعجع، في حديث الى "الشرق"، "أما فيما يتعلق بدور المملكة في الإقليم فهو محوري انطلاقاً من دورها منذ منتصف القرن العشرين وحتى اللحظة في كل ما يحدث في المنطقة، فالمسؤولون السعوديون يتابعون بشكل مستمر وبأدق التفاصيل كل ما يجري في المنطقة، وأقاموا علاقات صداقة قوية مع كل من يُمكن إقامة علاقات معهم من حكَّام المنطقة وسياسييها وأحزابها، ولم يفرِّقوا يوماً بين مسؤول سياسي وآخر إلا بمقدار عطائه لوطنه وصوابية عمله"، كما أن دور المملكة العربية السعودية ينبعُ أيضاً من حجم إمكانياتها التي لم تبخل لحظة بأي شيء عند الحاجة إليها، فأنا أذكر تماماً في عامي 2006 – 2007 حين كانت الحكومة اللبنانية في حاجة لدعم الليرة اللبنانية، قامت المملكة بإيداع وديعة في المصرف المركزي اللبناني بقيمة مليار دولار لدعم الليرة، وذلك على سبيل المثال لا الحصر."

وتابع: "وبرغم كل ما تقدمه المملكة من دعم للبنان، فإنها لا تتدخل في تفاصيل الملف الرئاسي في لبنان ويُختصر دورها في تشجيع الأطراف اللبنانيين على الاعتناء بالمؤسسات الدستورية والمحافظة عليها، وفي طليعتها رئاسة الجمهورية، كما أنها لم تتدخل يوماً من الأيام في طرح أي اسمٍ من الأسماء. أما في ما خصَّ نتائج رحلتي الأخيرة إلى السعودية، فقد كانت حلقة في سلسلة المشاورات المستمرة التي تُجريها المملكة مع القيادات اللبنانية كافة وأنا من بينها. طبعاً أنا لا أُخفي أنه تربطني علاقة خاصة بالمسؤولين في المملكة ومن هنا تأتي هذه اللقاءات بشكل دوري لتبادل الآراء حول كل ما له علاقة بلبنان من جهة وبالمنطقة من جهة أخرى."

وقال: "مسألة كيف يمكن تطبيق هذا البرنامج الرئاسي تخضع للحظة بداية التطبيق، فكل لحظة وملائكتها حاضرة معها، وبالتالي «الكيف» تخضع تماماً للحظة التي سيُطبَّق فيها البرنامج انطلاقاً من المعطيات وكيف ستكون التحالفات السياسية وما هي المستجدات وكيف ستكون عليه الأوضاع، فكل خطوة سياسية تتبعها ردود فعل إيجابية من جهة وسلبية من جهة أخرى. وبالتالي الـ «كيف» تبدأ بعد استيضاح كل هذه المعطيات التي لا أعرفها في الوقت الراهن. فأول خطوة في برنامجي الرئاسي يجب أن تُنفذ هي أن أكون رئيساً فعلياً لجمهورية فعلية. وكل شيء يبدأ بحلم يتحول رويداً رويداً إلى حركة، ومسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة أولى، ودون طموح سنبقى في الواقع الأليم الذي نتخبط فيه، أما كيف ومتى وبأي طريقة نحققه؟ فالمهم أولاً هو وضع التصور العام والحلم والمشروع والباقي يتبع، أقول إن هذه الأمور متروكة للظروف."

واشار جعجع الى ان "الأحزاب الكبرى تسعى دائماً للوصول إلى المواقع السياسية الحساسة والرئيسة لتحقيق برامجها السياسية. ونحن كقوات لبنانية في الوقت الحاضر من بين أكبر الأحزاب السياسية في لبنان ونتقاسم مع التيار الوطني الحر الرأي العام المسيحي، وبالتالي من الطبيعي أن يُفكر الحزب في ترشيحي لرئاسة الجمهورية، وتحديداً لأن المنطقة تمر بمرحلة عاصفة وتأثيرات هذه المرحلة على لبنان كبيرة جداً."

واضاف: "بالتأكيد لست مشروعاً لرئيس انتحاري، بل لرئيس يحاول حتى النهاية. وفي كافة الأحوال، مهما تكن الرئاسة في لبنان صعبة هذه الأيام فهي لم تكن أصعب من البقاء في زنزانة تحت الأرض لفترة 11 عاماً، وبالتالي وبالرغم من صعوبة الوضع لم ولن نستقيل يوماً، واستطراداً من الطبيعي أن أفكِّر في الترشُّح للرئاسة اللبنانية تحديداً في هكذا ظروف صعبة".

وتابع: "الإقليم والعالم يحاولان لعب أدوار أو أن يكون لهما تأثيرٌ في انتخابات الرئاسة من خلال أحزاب معينة، ولكن لا يوجد تأثير مباشر لهما على الانتخابات الرئاسية. وبالتالي لن أتوقف مطوّلاً لتقييم الإقليم والعالم لرئاسة جعجع؛ لأن ما يهمني بالدرجة الأولى هو تقييم الشعب اللبناني لي. وأعتقد أننا إذا راجعنا استطلاعات الرأي في هذا الشأن خلال الأشهر الأخيرة نستطيع أن نجد أن هناك قسماً لا يُستهان به من اللبنانيين الذين يؤيدون رئاسة جعجع ويرون أنه من خلال هذا الترشح يمكن أن يكون هناك خلاص للبنان."

واضاف: "المملكة تعتبرني سياسياً لبنانياً وطنياً بالصميم وأقوم بكل ما يجب فعله في محاولة لنقل لبنان من الحالة التي هو فيها إلى حالة أكثر استقراراً."

وتابع: "إيران تأخرت في العراق ولم تتقدم، وكذلك الأمر في سوريا بمعنى أنها فقدت في سوريا نظاماً كان بأكمله موالياً لها وهو بات يسيطر بالكاد على بعض المناطق في سوريا، كما فقدت أيضاً حكومة موالية لها في العراق كانت تسيطر على كل أراضيه. وبالرغم من كل ذلك، عندما ترشحتُ للرئاسة أخذت بعين الاعتبار المعطيات اللبنانية واعتبارات مبدئية، وكذلك نيّة حزب القوات اللبنانية إخراج لبنان من محنته وأزمته المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات، ولم آخذ بعين الاعتبار من سيقبل بي من الأطراف الخارجية أو من سيرفض. ونعم، أعتقد أن طهران تُشكِّل عقبة لوصولي إلى قصر بعبدا لأنه بوجودي فيه لن يكون لطهران هذا التأثير أو النفوذ الكبير في لبنان كالذي تمارسه في الوقت الحاضر."

وقال: "أنا لا أعتبر أن هناك في الوقت الحاضر دولة سورية قائمة بل هناك مجموعات سورية متفرقة تتحكم كل منها في بعض الأراضي السورية. منذ البداية، كنا مع الثورة السورية بمعنى أننا مع انتفاضة الشعب السوري ضد النظام القائم للأسباب المعروفة. نحن نتعاطى في الوقت الحاضر مع بعض الأطراف المعتدلة التي ما تزال تحمل مشروع الثورة السورية في بداياته الذي هو مشروع قيام دولة ديمقراطية، تعددية وحرَّة تؤمِّن للمواطن حريته وأمنه وسلامه ورخاءه. مع من سنتعاطى في سوريا؟ نحن في انتظار أن تُسفر العملية السياسية الحالية أو المحادثات عن نوع من حكومة انتقالية سورية ستكون بالنسبة لنا الشرعية السورية الجديدة التي سنتعاطى معها، بالإضافة إلى تعاطينا مع بعض الأصدقاء في الوقت الحاضر بشكل جانبي. وقاعدة التعامل التي سنعتمدها هي التلاقي مع من نتفق معه في النظرة، ونختلف مع من نتعارض معه في النظرة إلى الأمور".

وتابع: "الأمر يختلف من مكان إلى آخر. على سبيل المثال لا الحصر الحلُّ الوحيد الذي أراه في سوريا هو تشكيل حكومة انتقالية بمعزل عن النظام الحالي وتضم كافة الفرقاء الذين يكوِّنون سوريا اجتماعياً، فدون حكومة انتقالية وتفاهم على المستقبل ستبقى الأطراف الخارجية هي صاحبة اليد الطولى في سوريا. في العراق مثلاً، دون إدخال الطرف السنِّي في الحكومة المركزية وبالثقل المطلوب ستبقى هذه الحكومة ضعيفة وبالتالي سيبقى الباب مفتوحاً أمام التدخلات الإقليمية والدولية من كل حدبٍ وصوب. إذاً العامل الأساسي هو العامل المحلي وبقدر ما يقوى هذا العامل يضعف العامل الإقليمي والدولي".
الشرق 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان