"طوابير الحشيش" تجتاح كندا!   -   بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من مسؤولية اختفاء خاشقجي   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الخميس في 18 تشرين الأول 2018   -   فرنجية: إما الاشغال أو الطاقة أو لا نشارك في الحكومة   -   في البترون.. خلافٌ وإطلاق نار بين عناصر جهازَيْن أمنيَّيْن!   -   قُتلت بعد ان أصابها والدها بطلق ناري من سلاح حربي   -   انتحلا صفة موظفين في كهرباء لبنان وسرقا منزلا في بشامون   -   الرئيس عون تابع الاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة بضوء التطورات الأخيرة   -   عون يبشّر الحريري متفائل وفرنجية يحذّر.. وماذا عن "العدل"؟   -   ماكرون يعلق جميع الزيارات السياسية إلى السعودية   -   هل تتصاعد المواجهة بين روسيا وأميركا بسواحل آيسلندا؟ (فيديو)   -   في لبنان.. ابتزّها مادّيّاً وهدّدها بنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي   -  
هكذا وصل الارهابي علاء علي جلول الى لبنان..
تمّ النشر بتاريخ: 2015-01-16
علاء علي جلول موقوف حديثاً وهو متهم مع الموقوفين احمد حسين العوض (وكيله المحامي عارف ضاهر) ومحمد عدنان مراد (وكيله المحامي محمد شهاب) وعبد اللطيف محمد صالح (وكيلته المحامية ربى شكر) (سوري الجنسية) وعصام قاسم شهلا (وكيلته المحامية عليا شلحا) والمتهمين الاخرين عمر محمد العجمي وعمر احمد الصاطم المتواريان عن الانظار بتهمة الانتماء الى تنظيم ارهابي يهدف الى القيام بأعمال ارهابية في لبنان ولجهة قيامهم بنقل مواد متفجرة واسلة وذخائر حربية لهذه الغاية كما اقدموا على الاشتباك مع دورية للجيش اللبناني واطلقوا النار باتجاه عناصره ومحاولة قتلهم واصابة عنصرين من الدورية واقدم شهلا على اطلاق النار من سلاح حربي غير مرخص وقد قتل في هذه العملية المدعو «ابو النور» ومحمد بيضون في حين اصيب آخر.

وكانت المحكمة قد استجوبت في جلسة سابقة المتهمين السوري عبد اللطيف صالح وعصام قاسم شهلا. وقد استجوبت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم وبمعاونة المستشارالمدني القاضي محمد درباس بحضور النائب العام المفوض لدى المحكمة القاضي سامي صادر، المتهم علاء جلول الذي أكد في بداية الاستجواب انه يكرر افادته الاولية مؤكداً انه نجا من الموت اثناء الاشتباك مع الجيش في حوش الحريمة عام 2013.

وبسؤال رئيس المحكمة لجلول عن كيفية معرفته لـ«ابو النور» وباقي المدعى عليهم، لا سيما وانه اعترف بأنه انتمى الى «جبهة النصرة» وقاتل الى جانبها وعاد الى لبنان لانشاء خلية برئاسة «ابو النور» حيث استأجروا شقة وضعوا فيها اسلحة جلبوها من عرسال وانه تم القبض على عوض ومراد وهو تمكن من الهرب واختبأ عند جهاد الحلبي فرد ان الحلبي صديقه وليس من «النصرة».

وعن كيفية انتمائه الى «النصرة» اكد جلول ان صديقه مأمون الحمود قصد سوريا وعندما عاد عرض عليه الذهاب الى سوريا، فذهب وبقي حوالى 3 اشهر حيث قصد «احرار الشام» وخضع لدورة ولم يرَ «ابو النور» هناك وهو قرر العودة بعد 3 اشهر.

وعن قتاله في القصير، اكد انه تدرب في مزارع ريما وكان هناك امير اسمه «ابو مصعب» وعن عدد اللبنانيين الذين رآهم هناك عدد اسماء «ابو النور» «بيضون» «ابو خطاب» الذي لم يعرف انه عمر الصاطم ولم يرَ عصام شهلا.

وتابع جلول ان الدورة دامت حوالى 15 يوماً حيث تدرب على يد الاردني «ابو مصعب» في منطقة رنكوس وكانوا يعودون الى مزارع ريما، لكنه نفى ان يكون قد تلقى دروساً دينية ولم يذهب الى القصير او يبرود لأنها كانت ساقطة في ذلك الوقت، وهو قصد سوريا عبر عرسال مرة واحدة برفقة «ابو النور».
وبسؤاله عن «ابو خالد الحمصي» اكد انه مسؤول المقر اما «ابو ادريس» الطرابلسي الذي قال عنه انه في الـ 23 من عمره لم ينف او يؤكد ذلك.

وهو نفى ان يكون قد علم بألقاب محمد بيضون (ابو جميل) ومحمد عوض (بن لادن) ولم يعلم بأية اجتماعات قام بها «ابو النور» لانشاء خلية بلبنان.

ولفت جلول الى انه علم بقصة الشقة عندما عاد الى لبنان وهو عندما اراد العودة الى منزله طلب منه «ابو النور» البقاء لبعض الوقت فسأله العميد عما قاله عن المهمة التي أوكلت اليه وهي نقل الاسلحة، فرد انه انتقل من سوريا الى عرسال برفقة محمد المراد وهناك استقل فان، فرد العميد بأنه اعطى تفصيل للطريق التي سلكوها يرافقهما جيب يحمل اسلحة.
وعاد جلول ليؤكد انهما نزلا في منطقة جردية واقلهم بيك آب وقصدوا شتورة ومنها الى «غزة» والتقيا «ابو النور» الذي اتصل به وعن لقبه اكد انه يدعى «ابو عائشة» وهو لم يبايع احد ولم ينتمِ الى «النصرة» لكنه بقي في الشقة التي اخذه اليها «ابو النور» مدة يومين، وهو رأى في احدى غرفها مسدسين ورمانات يدوية وحوالى 5 هواتف لكنه لم يرَ احزمة ناسفة، فقال له العميد انه عندما قتل «ابو النور» كان مزنراً بحزام ناسف.

وبسؤاله عن طلب «عزام الكويتي» من «ابو النور» بضرورة ضرب اهداف لـ«حزب الله» وتجمعاته ومهاجمة دوريات الجمارك واخذ رهائن وراهبات من دار تعنايل وسلب المصارف نفى الامر وهنا سئل المراد عن الامر فرد بأن «ابو النور» قال انه يريد ضرب مواقع لـ«حزب الله» واعداد سيارات مفخخة.

وبسؤاله عن اليوم الثالث الذي حصل فيه الاشتباك مع الجيش اكد ان «ابو النور» اتصل بأحدهم واتت سيارة رابيد بيضاء واقلته مع بيضون و«ابو النور» الذي كان يحمل مسدساً ولم يرَه مزنراً بحزام ناسف، وتابع ان الاخير اتصل بأحدهم وسأله الى اين وصلوا فحددوا له المكان على طريق حوش الحريمة حيث التقوا بفان لم يعلم مَن فيه وهم انتظروا 10 دقائق عند المفرق وعندما تابعوا سيرهم اشتبكوا مع عناصر المخابرات فقتل «ابو النور» و«بيضون» واصيب عوض اما هو فهرب واختبأ بين الخيم البلاستيكية.
وبسؤال عوض عن هوية الذي اطلق النار اكد انه عندما رأى عناصر الجيش اتجه صوبهم وسلم نفسه وهو لا يعرف احد من المجموعة.

وقد اكمل جلول سرد كيفية هروبه الى سوريا بعد الاشتباك حيث ذهب الى جرد عنجر ومنها الى عرسال الى ان وصل الى سوريا حيث «المقر» الذي كان فيه وهو علم هناك ان «ابو النور» و«ابو جميل» قتلا ولم يعلم اي شيء عن الصاطم الذي كان قد بقي في الشقة وهو بقي عند «ابو خالد» في المضافة حوالى شهر، وتواصل مع اهله كي يطمئنهم انه لم يقتل ودخل الى لبنان اوائل عام 2014 فسأله العميد عن مشاركته في المظاهرات على خلفية احداث عرسال فرد بالايجاب.
وبسؤاله عن جهاد الحلبي اكد انه موقوف وهنا لفتت وكيلة الحلبي المحامية هلا حمزة ان موكلها موقوف في قضية اخرى.
ـ عوض وكلمة لا ـ

معظم اجوبة المتهم عوض كانت لا - غير صحيح وغيرها من كلمات النفي، حيث نفى معرفته بالمتهمين وهو يعرف الصاطم كونه من نفس القرية ويعمل في احد الفنادق في بيروت.
اما عن سبب ذهابه الى سوريا، فأكد انه ذهب للاتيان بخطيبته وعندما عاد اختلف مع اهله وعاد مجدداً الى سوريا وقصد ابن عمه.

وبسؤاله عن «ابو الليث» اكد انه قائد لواء درع القانون سمع باسمه عند ابن عمه احمد بري (شقيق خطيبته) وهو قصد القلمون لأن خطيبته نزحت الى يبرود وهو اصطحبها مع اهلها قبل سقوط القصير ونفى انتماءه الى «النصرة» وهو يعرف علي عز الدين العرسالي كونه كان يقل الناس من عرسال الى الوادي.

وعن تعرفه الى «ابو مالك التلي» مسؤول «النصرة» في القلمون اكد انه سمع باسمه ولم يرَه وكذلك عمر الصاطم وعن معرفته «بأبو النور» الذي اعجب بأفكاره ورغبته بالقيام بأعمال امنية، ردّ بأنه لا يعرفه ولم يعطه رقم عبد اللطيف محمد صالح و1100 دولار لأن كل ذلك الصق به. وعن سماعه «ابو النور» يتحدث الى مقنع عن شخصية في «حزب الله» سهلة الاصطياد ردّ بأنه لا يعرف.

ونفى مرة اخرى معرفته «بأبو النور» عندما قال له رئيس المحكمة ان الاخير طلب منه ان يقصد «ابو عزام الكويتي» لدعمهم بالمال نفى الامر مؤكداً انه تعرف الى المتهمين بالسجن. لافتاً الى ان الورقة التي وجدت في السيارة وليست بحوزته وهو لا يعرف اين تقع بلدة غزة.

وعن كيفية وصوله الى حوش الحريمة، اكد العوض انه ركب سيارة فان للذهاب الى طرابلس لكن السائق اكد ان عليه ايصال اغراض لاحد الاشخاص ولم يعلم انها متفجرات الا عند توقيفه في الوزارة وهو عندما حصل الاشتباك ركض باتجاه الجيش.

وعاد ليؤكد انه رأى سيارة رابيد قال سائقها لسائق الفان ان يلحقه ودخلوا احد المفارق وعلى بعد حوالى 20 متراً حصل الاشتباك وانه سمع سائق الفان يتحدث الى احد الاشخاص قائلاً «انا مستعجل» وقد انتهى الاستجواب عند هذه النقطة وارجئت الجلسة الى 22/6/2015.
ـ نعيم عباس ومحاميه ـ

وقد احضر نعيم عباس الذي يحاكم بعدة قضايا تتعلق بالارهاب ولم يحضر وكيله المحامي طارق شندب وهنا قرر رئيس المحكمة توجيه كتاب لنقابة المحامين يتعلق بغياب شندب عن معظم جلسات موكليه وهنا اكد عباس انه يصر على وكالته للمحامي شندب وهنا رد العميد ابراهيم ان كل محامي لا يحترم المحكمة لن يسمح له بدخول قاعتها وقد احضر مع عباس المتهم بلال ميالة التي بدا بحالة صحية سيئة وهنا طلبت وكيلته المحامية هلا حمزة اخلاء سبيله فطلب منها العميد تقديم طلب اخلاء سبيل لينظر به وقد ارجئت الجلسات الثلاث الى 10/7/2015.
كلادس صعب الديار 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 11 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان