استفحال الأزمة في لبنان بالتزامن مع مفاوضات وكالة الطاقة الذرية   -   إنه عصر دبلوماسية اللقاحات.. حقيقتان على الدول إدراكهما   -   لقاء عون - سلامة: محاولة ممجوجة لقلب الوقائع   -   تخوّف من العتمة الشاملة   -   الشارع يغلي على وقع ارتفاع الدولار.. قطع طرقات واحتجاجات في هذه المناطق (فيديو)   -   علوش لـ"الأنباء": الحريري أعلن مِراراً وتكراراً عن تأييده الكامل لحياد لبنان   -   عون يؤكّد على أهميّة الإسراع في تأليف الحكومة   -   الراعي: حزب الله يتحكّم بالحرب والسلم   -   هل فعلاً حمل الاليزيه باسيل مسؤولية عرقلة الحكومة؟   -   تعليقٌ "لافت" من العلاّمة الأمين على مواقف الراعي   -   عراجي عبر "تويتر": ما يحصل دليل على عدم عدالة توزيع اللقاحات   -   روكز لـ "الأنباء": تشكيل الحكومة ضرب من المستحيل   -  
لن تصدقوا الى اين وصل الفساد الغذائي في لبنان..
تمّ النشر بتاريخ: 2015-01-19
أوقف جهاز أمن الدولة أول من أمس التاجر السوري ز.ج، أثناء توزيعه مواد غذائية فاسدة مهرّبة من سوريا على عدد من المطاعم. ضُبط مع التاجر زعتر بتاريخ إنتاج مزوَّر، زيت زيتون مجهول المصدر ونخاعات وحرّ فاسدين. حتى أمس وُجد من هذه البضاعة 21 نخاعاً فاسداً و15 كيلو حرّ فاسد، كان التاجر قد سلّمها لمطعم «المزار» - سد البوشرية، و47 كيلو حرّ حلبي فاسد في مطعم «مازات» - المكلس.

مداهمات أخرى نفذها مراقبو وزارة الصحة إثر المعلومات التي أدلى بها التاجر. وتشير مصادر وزارة الصحة إلى حصول 4 مداهمات في بيروت، إحداها في مطعم «غراند كافيه - الروشة» حيث وُجدت أغذية فاسدة، إضافة إلى مداهمة لمطعم «بربر» في الحمرا، إلا أنه لم يُعرف بعد إذا ما وُجدت فيه أي بضاعة فاسدة. لا يمكن الاستمرار بالتعامل مع ملف الفساد الغذائي بطريقة التجزئة التي تجري حالياً. 

البلد بأكمله فاسد من مرافئه ومعابره ومطاعمه ومسالخه، وصولاً إلى مطاره. ما ظهر إلى اليوم لا يزال رأس جبل الفساد المتأصل في الدولة، كلما تعمقنا أكثر، استشرس أصحاب المصالح من سياسيين ورجال أعمال في الدفاع عن مصالحهم. بحر الفساد واسعٌ جداً، ويعتمد بقوة على ذاكرة اللبنانيين القصيرة جداً التي تفصل قضايا الفساد بعضها عن بعض. جرذانٌ ميتة وُجدت في أهراءات القمح في مرفأ بيروت، والحمام يشارك اللبنانيين خبزهم.

أما في مرفأ طرابلس، فقد عُثر على 1083 طنّاً من السكر الفاسد الباقي من شحنة حجمها 25400 طن. عنابر الشحن وبرادات التخزين في مطار بيروت الدولي تحتوي على مواد يعود تاريخ صلاحية بعضها إلى عام 1995، وإلى اليوم لم يجب أحد عمّا إذا كانت هذه المواد تهرّب إلى الأسواق المحلية. إضافة إلى بضائع تدخل السوق ملوثة بإشعاعات خطرة، ضُبط منها 11 صندوقاً. أمّا الصناديق الأخرى التي (قد تكون) دخلت، فلا أحد يعلم عددها سوى أرباب الفساد في هذا البلد. 

لا ينتهي الأمر هنا، فهناك 800 شركة مياه تعمل من دون ترخيص، 90% منها يحتوي على مياه صرف صحي. كذلك هناك 96 مركز تجميل غير مرخصة اتُّخذت قرارات بإغلاقها، بعضها أُغلق وبعضها أقوى من الدولة. 10% من مسالخ اللحوم أقفلت إقفالاً تاماً، فيما وُجِّهَت إنذارات إلى 72% من مسالخ الدجاج. أكثر من 100 مؤسسة وفرع وُجدت فيها أغذية فاسدة، فضلاً عن أطنان اللحوم الفاسدة المخبَّأة في المستودعات. مؤشرات الصحّة (آخر المعلومات تعود إلى عام 2013) تنذر بالخطر: 11 ألف حالة تسمم في المستشفيات، وارتفاع عدد المصابين بالسرطان من 9000 شخص يُعالجون على حساب وزارة الصحة في عام 2007 إلى 30694 مصاباً. لم يُحاسَب أحد، والفضائح مستمرة على الصعيد الرسمي، فيما يتحمل المواطن وحده مخاطر الفساد الصحي.
الأخبار 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 57 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان