الأزمة تتفاعل.. السعودية توقف جميع برامج العلاج في كندا   -   تعرّض دورية تابعة للجيش لاعتداء اسرائيلي... واصابة عنصرين   -   الخارجية ترد على كلام مفوض شؤون اللاجئين "المعارض" لعودة النازحين السوريين   -   نديم الجميل: الحكومة تخلت عن مسؤولياتها الأمنية وجيرتها لـحزب الله   -   في الطريق إلى التأليف: الحقائب مشكلة أيضاً!   -   ترامب يحكم بـ"عصا الاقتصاد" ويفرض "نظام الطاعة": تركيا تتمرّد.. ولكن!   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 14-08-2018   -   "القدرة الإستيعابية لمطار بيروت تفوق قدرته الطبيعية"   -   "كلمة السرّ" في لعبة الكبار.. وبرّي نجح في فكفكة بعض العقد   -   الحريري: اذا اصرّ الآخرون على عودة العلاقات مع سوريا "ساعتها لن تتشكل الحكومة"   -   حماده: العقدة الوحيدة امام التأليف سورية   -   بالأسماء: هؤلاء هم الوزراء الشيعة الجدد...   -  
هكذا خطط داعش لاحتلال قرى بقاعية وإعلان إمارة
تمّ النشر بتاريخ: 2015-01-24

خاص-

alkalimaonline.com

أعلنت قيادة الجيش مديرية التوجيه في بيان ان الوحدات العسكرية تابعت تعزيز انتشارها واجراءاتها في مناطق جرود رأس بعلبك، ومطاردة من تبقى من الارهابيين الذين فروا باتجاه أعالي الجرود. وأوضح بيان للقيادة أن هذه الوحدات واصلت قصف مسالك انسحابهم وآلياتهم وتحصيناتهم الخلفية بالأسلحة الثقيلة المناسبة، موقعةً في صفوفهم أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى".

وفي سياق ذي صلة، علم موقع "الكلمة أون لاين" ان الدفاع المدني انتشل حوالى 40 جثة للمسلحين كانت مرمية في ارض المعركة التي وقعت في محيط تلتي الحمرا وام خالد.

وأضاف المصدر أن أعدادا من الجرحى سقطت في صفوف المسلحين، وقد نقلوا الى المستشفيات الميدانية في مرطبية بالقلمون ومنطقة الملاهي شرقي عرسال.

من جهة ثانية، كشف المصدر ذاته أن الهجوم العنيف الذي شنته الجماعات المسلحة على مراكز الجيش في جرود راس بعلبك كان بقيادة اللواء غياث جمعة المعروف بـ"أبو الوليد"، حيث استخدم في الهجوم اكثر من 200 مقاتل مدرب ومجهز بالاسلحة الحديثة والرشاشة والقناصات والسيارات المحمولة، وذلك بهدف احتلال قرى في البقاع الشمالي وتحويلها الى امارة، انطلاقا من تلة الحمرا وام خالد في جرود راس بعلبك التي احتلوها لبعض الوقت.

لكن تصدي الجيش اللبناني واستبساله في الدفاع عن مواقعه التي احتلت لبعض الوقت، أدى إلى احباط مخطط داعش بالاستيلاء والسيطرة على بعض من هذه القرى.

وقد لخص المصدر لـ"الكلمة أون لاين" مخطط داعش على الشكل التالي:

 

أولا، الهجوم باعداد كبيرة للاستيلاء على المركز والمرصد وقطع طرق الامداد الواصلة من راس بعلبك مع عرسال والبقاع الشمالي

 

ثانيا، يعقب ذلك اعلان تلك المنطقة (قرى البقاع الشمالي ) امارة لهم، ومن هنا كان الاستخدام لهذه المجموعات باعداد كبيرة

 

لكن، ورغم مباغتة الجيش اللبناني بالهجوم وسقوط شهداء له، فقد تمكن، مستخدما غزارة القصف الصاروخي والمدفعي وسلاح الطيران، من تحقيق هدفه باستعادة الموقع بعد تدمير خمس آليات.

 هذا واعتبرت معركة الامس "الاشرس والاقوى" مع عدو مجهز بأحدث التقنيات، وقد سقط للجيش شهداء قضوا في سبيل الدفاع عن الوطن وحمايته.

يشار إلى أنه تم العثور على جثث العسكريين الثلاثة، الذين تردد أنهم فقدوا، في ارض المعركة بجرود راس بعلبك، ليضاف هؤلاء الى جانب قافلة الشهداء الذين أعلن عن سقوطهم امس ليرتفع عدد الشهداء الى 8. فيما عزز الجيش مواقعه في جرود راس بعلبك ووسع انتشاره في المنطقة الامنية باتجاه الحدود اللبنانية السورية.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 24 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان