حشود دولية: إما يتنازل حزب الله أو الانفجار الكبير   -   لبنان في دوامة.. كلٌ يغني على حكومته!   -   بعد انتهاء خطاب نصرالله.. تغريدة مثيرة للجدل لكارين رزق الله   -   مايا دياب متأثرة بانفجار بيروت: "مش عم بقدر اتخطى المرحلة وعايشة بحجر تام"   -   تحذير من جنون الدولار بعد تسجيله 7100 ليرة.. سيرتفع 5 أضعاف بهذه الحالة   -   التدويل المقنّع حاصل في لبنان... إنتظروا المفاجآت الأميركية!   -   اقالات وتبديل لشخصية محورية بـ"حزب الله".. محاسبة داخلية بسبب الاخفاق في المرفأ؟   -   باسيل مأزوم... العقوبات على الأبواب، فهل من مفرّ؟   -   ماكرون اتصل بعون وبري والحريري: هذا مرشحنا لرئاسة الحكومة!   -   "ولعت" بين رياض قبيسي وغادة عون.. "انت موظفة عند جبران باسيل"   -   ما علاقة صبحي الطفيلي بالتحركات الشعبية؟!   -   الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر   -  
هل انتهت فترة الهدوء على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية؟
تمّ النشر بتاريخ: 2015-02-02

العملية التي نفّذها "حزب الله" الأسبوع الماضي على الحدود الشمالية تبشّر بنهاية الهدوء الذي ساد هذه الحدود طوال عقد من الزمن، منذ حرب لبنان الثانية حرب تموز 2006.

خلال السنة الماضية برز اكثر من مؤشر يدلّ على ذلك، عندما زرع مقاتلو الحزب عبوات ضد الجيش الإسرائيلي على طول الحدود في مزراع شبعا. وسارع نصر الله الى تحمل مسؤولية هذه العمليات التي كانت الاولى من نوعها منذ حرب لبنان الثانية. ونظراً لعدم سقوط قتلى فضلت إسرائيل تجاهل الامر.

لكن مما لا شك فيه ان العملية الاخيرة تشكل تصعيداً أكبر، ليس بسبب القتلى فحسب بل لأنها تعتبر خرقاً صريحاً وواضحاً للهدوء على الحدود. لم يعد الامر يقتصر على عبوات ناسفة يمكن التنصل عن تحمل مسؤوليتها، بل هو كمين نصبته خلية تابعة للحزب لجنودنا في الجانب الآخر من الحدود.

ما تزال قوة الردع التي حقّقتها إسرائيل في حرب تموز موجودة، والدليل على ذلك ان نصر الله اختار بعناية مكان العملية التي كانت محدودة كي لا يجرّ رداً واسعاً ويشعل ناراً كبيرة على الحدود الشمالية. كما سارع الى نقل رسالة لإسرائيل تقول ان جولة التصعيد قد انتهت.

لكن رغم ذلك فقرار نصر الله الردّ بأي ثمن على اغتيال جهاد مغنية ومرافقيه والضابط في الحرس الثوري الإيراني يبرهن على انه مستعد للمخاطرة بإشعال حرب شاملة، وهنا تكمن اهمية هذه الحادثة.

ان مغزى ما جرى واضح وهو انه لا يمكن الاعتماد على الضرر الذيتكبّده نصر الله في حرب لبنان الثانية، كما لا يمكن الاعتماد على قوة الردع الإسرائيلية فعملية الاسبوع الماضي علّمتنا أنه لا وجود لمثل هذا الردع.

ومهما آلت اليه الامور، فان فترة الهدوء التي عرفتها إسرائيل في التسع سنوات الاخيرة على الحدود الشمالية قد انتهت، وبدأ العد التنازلي لجولة جديدة من المواجهة بين إسرائيل و"حزب الله". صحيح ان لا احد يرغب في مثل هذه المواجهة لا في إسرائيل ولا في لبنان، لكن استعداد نصر الله للمجازفة في مواجهة إسرائيل من شأنه ان يؤدي الى وقوع المواجهة في وقت أقرب مما نتوقّعه.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 4 + 98 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان