هل يُسهم تنسيق الداخلية والحزب بعودة الدولة إلى الضاحية؟   -   حماس تغلق البحر أمام الصيادين بغزة حتى إشعار آخر   -   خبر سار للبنانيين الراغبين بالدراسة بموسكو.. والفيزا الروسية ستصبح "أسهل"؟   -   طائرة بومبيو "تفقد توازنها" بمطار بيروت.. "شكلك متقّل بالأكل يا مايك"! (صورة)   -   عناوين الصحف ليوم الاثنين 25 أذار 2019   -   تبرئة متهم من تهريب الكبتاغون بواسطة برّادات   -   الرئيس عون غادر إلى روسيا في زيارة رسمية   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 24 آذار 2019   -   وزارة الصحة تصدر بياناً توضيحاً بشأن وضع 4 أشخاص تعرضوا للدغات أفاع   -   هذا ما يحمله الرئيس عون إلى روسيا... فهل من انسجام لبناني-روسي؟   -   مصادر بري: أهمية زيارة بومبيو أنها أنهت اقتراح هوف لترسيم الحدود البحرية   -   الحجار رداً على ترامب: الجولان أرض عربية مهما طال الزمن   -  
هذه هي أخلاق جبران باسيل (حازم الامين )
تمّ النشر بتاريخ: 2012-12-28

هذه هي أخلاق جبران باسيل تجاه النازحين السوريين والفلسطينين الفقراء 
يخرج الوزير الثاني في الحكومة اللبنانية جبران باسيل ليُظهر الموقع اللبناني من دون مواربة وفق ثنائيات مختلفة الوجوه: العنصرية حيال اللاجئين الضحايا، والخضوع والصغارة أمام النظام. نريد ودائع البنوك أن تأتي من سورية لكننا لا نريد الفقراء.


عندما قال الوزير الثاني نظريته العبقرية والوضيعة عن أن "وظيفة الحدود هي أن نأتي من خلالها بالأشياء الجيدة لا السيئة" كان يعني ذلك. كان يقول نريد خيرات سورية، وهو يعرف أن خيراتها بدأت تُهرب. نعم يُدرك الوزير أن سادته في نظام "البعث" بدأوا ببيع بلدهم تمهيداً للمغادرة. وهو في الوقت الذي يشعر فيه بصغارته حيالهم، يشعر أيضاً بأن الفرصة حانت للشراء والاستثمار.

انه اللبناني الذي يبني أحلامه على الربح السريع. الاستثمار بالعلاقة الجيدة مع اللاجئين يبدو بعيد الأجل ولا طاقة له على انتظار نتائجه. نريد ربحاً سريعاً، شيئاً يصل إلينا عبر الحدود في شاحنات وسيارات. أليست مهمة الحدود "ان تنقل إلينا الأشياء الجيدة"؟ وفي وعي السمسار لا يمكن الأشياء الجيدة ان تكون أخلاقاً أو سعة أو دعة أو كرماً، بل هي أشياء محمولة بشاحنات. أغراض وسلع وذهب وآثار. هذه هي مهمة الحدود بحسب وزيرنا الثاني.

بعد الانفجار الذي قَتَل اللواء وسام الحسن ومواطنين من الأشرفية، لم يستبعد وزراء ونواب من تكتل الإصلاح (فرنجية ومخيبر) ان يكون النظام في سورية وراء الانفجار. الموت الذي جاءنا عبر الحدود "كان شيئاً جيداً" بحسب وزيرنا الثاني، ثم إننا لم نسمع منه كلمة واحدة عن تلك الأشياء "الجيدة" التي نقلها ميشال سماحة بسيارته عبر الحدود.

أما اللاجئون الهاربون من الموت عبر الحدود، والذين يعيشون في ظروف مخزية، فيجب أن نعقد جلسة خاصة للحكومة لإعادتهم إلى بلدهم كي 
يموتوا هناك.


هذه هي أخلاق هذا الرجل.
حازم الامين

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 81 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان