مواقف عون تدوّي في تل أبيب: لا فرق بين حزب الله ولبنان!   -   وزير المال يبشّر: الرواتب ستُدفع بحسب قانون السلسلة الجديدة   -   التزام الادارات الرسمية في جزين بالاضراب العام   -   موظفو وعمال بلدية طرابلس التزموا بالاضراب   -   بسجادة حمراء: "عون رجع عَ فرنسا".. هل يعود بـ3 مليارات؟   -   هذا ما سيفعله خليل خلال الساعات المقبلة..   -   ماذا يحدث في جسمك إذا تناولت عصير الجزر يومياً؟   -   تعرف على فوائد التمر للأطفال على الريق   -   ميقاتي متضامناً مع مدير "الوكالة الوطنية": طرابلس لا تمشي بالعصا   -   المشنوق: المصلحة الوطنية يحققها التضامن الحكومي وليس أحد الوزراء وحده   -   بري: حكم المجلس الدستوري لم تأتي به الملائكة   -   فاجعة تهز مزيارة.. ريا ضحية غدر "إبن البيت"!   -  
عون رئيساً للجمهورية والحريري رئيساً لمجلس الوزراء فيما يدعم الرجلان برّي
تمّ النشر بتاريخ: 2015-02-20

قال مصدر مطلع على المعطيات المتوافرة لدى التيار العوني ان التيار متمسك بالحوار مع «القوات اللبنانية»، وهو يعتبر انه مؤشر إلى ان تفاهماً سعودياً - ايرانياً إذا ما حصل سيصب في مصلحة عون، وفي الوقت نفسه، أبلغ عون الحريري ارتياح تياره إلى الحوار الدائر بين «المستقبل» و«حزب الله».

ووفقاً للمصدر اياه، فإن عون يراهن على تمرير تسوية لبنانية من ثلاثة عناصر: عون رئيساً للجمهورية، والحريري رئيساً لمجلس الوزراء، فيما يدعم الرجلان الرئيس برّي في منصبه كرئيس لمجلس النواب.

ومع ان لقاء «بيت الوسط» حصل بعد أيام قليلة على وجود الرئيس الحريري في بيروت، الا انه أكّد حرص الرجلين على استمرار سياسة الخطوط المفتوحة بينهما، والتي اثمرت توافقاً على عدد من الملفات، من بينها الحكومة، وأن كان لم يلامس الملفات الخلافية التي ما تزال ترخى بثقلها على جميع الأطراف، بانتظار حصول تطورات على المشهد الإقليمي، وفي مقدمها الاستحقاق الرئاسي.

وبحسب مصادر موثوقة، فإن اللقاء بين الحريري وعون كان طيباً ولطيفاً في آن، حيث جرى بحث مجمل التطورات التي يشهدها الوضع الداخلي، لكن في إطار العموميات، ولم يتم التطرق إلى تفاصيل القضايا والملفات التي يجري بحثها في إطار الحوارات الجارية، لكن التوافق كان واضحاً وصريحاً بين القطبين على انه لا يجوز ان يستمر البلد من دون رئيس للجمهورية، وبالتالي، لا بدّ من إنجاز هذا الاستحقاق في أسرع وقت لما فيه مصلحة البلد.

وأشارت المصادر لـ«اللواء» إلى ان الوضع الحكومي احتل حيزاً لا بأس به في اللقاء، بحيث تمّ الاتفاق على ضرورة توفير كل الدعم المطلوب للحكومة لتسهيل عملها وإزالة العقبات التي تعترضها، كما ان الرئيس الحريري شدّد على ضرورة تأمين كل الدعم اللازم للجيش والقوى الأمنية في المعركة ضد الإرهاب ولحماية الاستقرار. وكان تأكيد على أهمية السعي للتوصل إلى استراتيجية ضد الإرهاب ومواجهة المخاطر التي تتهدد البلد على أكثر من صعيد.

ومن هذه النقطة، دلف الرجلان إلى مسألة الحوارات الجارية، فأكد عون على ضرورة استمرار الحوار بين «المستقبل» و«حزب الله»، فيما أعلن الحريري تأييده للحوار بين «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية»، باعتبار ان هذه الحوارات اثمرت ايجابيات ساعدت على التهدئة وإزالة أسباب التشنج والتوتر السياسي والمذهبي.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 6 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان