أحمد قبلان: لتوحيد الجهود لإنقاذ البلد   -   توتر في وسط بيروت واشكالات تحت جسر الرينغ ورشق الجيش بالحجارة (فيديو)   -   الحريري: لعن الله الفتنة ومن يوقظها   -   الجميّل: حملة مبرمجة من السلطة كي لا يستعيد الشعب انتفاضته   -   الرئيس ميقاتي: لعدم الانجرار وراء مخططات تهدف الى اثارة الفتن وتحويل الانظار عن الازمات التي وحدّت اللبنانيين   -   ما هو أخطر من الفوضى في انتظار لبنان!   -   الدولار لدى الصرافين.. هذا سعره اليوم   -   للبنانيين: ممرات التعقيم أخطر من "كورونا".. تؤذي من يمرّون عبرها!   -   سعر الدولار للحوالات النقدية من خارج لبنان اليوم الخميس   -   تغييرات كبيرة في "الجديد".. إعلامية "المستقبل" ستطل عبر شاشتها!   -   اعتصام للناجحين في امتحانات مجلس الخدمة على الطريق المؤدية الى القصر الجمهوري   -   بعد فيديو الأمس الناري.. السيد يصعّد: "مش زلة لسان"   -  
هل حُدِّد مكان المقايضة؟
تمّ النشر بتاريخ: 2015-02-24
«رَح يرجَعوا... والسَما زَرقا». خُلاصة مشترَكة خرج بها أهالي العسكريين المخطوفين بعد لقائهم الرئيس سعد الحريري في «بيت الوسط». نحو 60 دقيقة هدّأت من روع الأمّهات، وضَخَّت معنويات في صفوف الوفد وطمأنته. وعلى خط المفاوضات في ملفّ إطلاق العسكريين، كشفَ مصدر من الأهالي لـ«الجمهورية»، «أنّ التفاوض بلغَ مرحلة متقدّمة، وهناك احتمال كبير بأنّه يركّز على نقطة تحديد البلد الذي سوف يشهد عملية تسليم العسكريين على دفعات، في قطر أو تركيا».
كادت عينا الرئيس سعد الحريري تدمعان تأثّراً، وهو يستمع إلى معاناة وفدِ من أهالي العسكريين الذين زاروه في مكتبه في بيت الوسط أمس، ناقلين إليه ما يتعرَّض له أبناؤهم.

ينقل رئيس لجنة أهالي العسكريين المخطوفين حسين يوسف عبر «الجمهورية»، جزءاً من الرسالة التي حمَلوها إلى الحريري: «قلنا له لو أنّ الشيخ رفيق الحريري لم يستشهد، لما كانَ خُطِفَ أولادنا، ولكنّ الرفيق غادرَنا وتركَ لنا سَعده، لذا نحن على ثقة بأنّك ستساهم في إعادة أولادنا. فتأثّرَ الشيخ وأبدى تعاطفاً وإنسانية».

ويُثني يوسف على سرعة تعاون الحريري، قائلاً: «كلام الشيخ سعد يصبّ في كفّة الإيجابيات التي تخدم الملف، وكانت لافتةً سرعة تجاوب الحريري في استقبالنا، وما إنْ طلبنا لقاءَه حتى حدَّد لنا موعداً، على رغم كثرة اجتماعاته. وأكّد لنا أنّ المفاوضات بلغَت مرحلة متقدّمة، ونصحَنا بأن نثقَ بالحكومة لأنّها تعمل بضمير».

«الشيخ فضلو سابق»

«الشيخ مكَفّي وموفّي، قبل ما يستقبلنا»، على حدّ تعبير معظم الأمّهات. في هذا الإطار، تُعرب والدة الجندي المخطوف حسين عمّار عبر «الجمهورية» عن امتنان الأهالي: «منذ اليوم الأوّل على الاعتصام، تُوزَّع الوجبات الغذائية على جميع العائلات في مواعيدها، من دون تفرقة أو تمييز، نُرسل فقط رسالة قصيرة على رقم محدّد نَذكر فيها عدد الأفراد في كلّ خيمة من كلّ عائلة، «ما في مرّة نسيونا». وتلفت كذلك إلى أنّ «البطانيات ومسائل أخرى لوجستية لم تكن لتتوافر لنا لولا دعم بيت الوسط».

الحريري

من جهته، أكّد الحريري تضامنَه الكامل مع الأهالي، لافتاً إلى أنّ «رئيس الحكومة تمّام سلام وخليّة الأزمة الوزارية المعنية بهذه المشكلة يتابعون الاتصالات والمفاوضات مع الخاطفين، ونحن نؤيّد وندعم هذا التوجّه، ونشدّد على حصر آليّة التفاوض بالدولة وعدم اللجوء إلى ما يُعطّل هذه الآليّة، فتعَدّد الجهات والأطراف يزيد التعقيدات ويُطيل فترة إيجاد الحلّ».

وأكّد الحريري «أنّ مُشكلة المخطوفين، إنسانية، وطنية وتعني كلّ شرائح وفئات الشعب اللبناني»، مشدّداً على أنّه «لن يدّخرَ أيّ جهد أو مسعى يستطيع القيام به من موقعه السياسي لإنهاء هذه المشكلة وتأمين إطلاق العسكريين وإعادتهم سالمين إلى وطنهم وذويهم وأهلهم في أسرع ما يمكن».

ترجيح المقايضة

بعد اللقاء، توَجّه الوفد إلى ساحة رياض الصلح، حيث أكّد المختار محمد طالب «أنّ الاجتماع كان جيّداً، وأنّ الحريري تجاوبَ معهم وأبدى استعدادَه للمساعدة في كلّ أمور الملف»، موضِحاً أنّ «الحكومة مستعدّة للمساعدة لإنهاء الملفّ إذا كان يتعلق الأمر بالمال أو بالمقايضة»، مشيراً إلى أنّ «الأمور تتّجه نحو المقايضة».

خلاف بين الأهالي

للمرّة الأولى على مدى 8 أشهر، يخرج إلى العلن خلافٌ بين الأهالي، على خلفية فتحِ الطريق أو الاستمرار في قطعِها. وفي هذا الإطار، يوضِح حسين: «ما حدثَ فاجَأ الجميع، إذ إنّ أحدَ الأخوة ونتيجة ارتياحِه النفسي واطمئنانه، أراد فتحَ الطريق وفَكّ الاعتصام، ما أثارَ سخط العدد الأكبر من
الأهالي، وتمنّينا عليه التشاور قبل الخروج بأيّ قرارات فردية تعارضُها الغالبية».

لم يتطوّر الخلاف ولم يحتدم، وسرعان ما عاد الهدوء وهدأت النفوس، ليؤكّد الأهالي «أنّ الطريق لن تُفتَح في رياض الصلح إلّا بعد عودة العسكريين».

المقايضة... في قطر؟

في سياق متّصل، يوضح مصدر من الأهالي لـ«الجمهورية» مواكب للمفاوضات، قائلاً: «نأمل أن تنتهي عملية التفاوض قبل «طْباق العام»، لن تكون إعادة العسكريين وفق سلّة واحدة، بل على دفعات، ويجري التفاوض حول آليّة التسَلّم والتسليم، في أيّ بلد، في قطر أو تركيا، خصوصاً وأنّ الجهات الخاطفة لا تثق بالحكومة اللبنانية».

وعن تفاصيل المقايضة يوضح المصدر: «إلى جانب المقايضة المرتكزة على مساجين من سجن رومية ستشمل سجينات في السجون السورية، بالإضافة إلى مَبلغَين من المال».

أياً يكن حجم التطمينات المتداولة، حان الوقت لترجمة التفاوض على أرض الواقع، قبل وضع عصيٍّ في الدواليب، والعودة إلى نقطة الصفر.
ناتالي إقليموس الجمهورية 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 44 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان