انفجار بيروت يزيد الضغط على "حزب الله".. هل يتأثر نفوذه؟   -   على اللبنانيين أن يشدّوا الأحزمة.. كل المفاجآت واردة حتى تشرين!   -   قيومجيان: المطلوب التحرر من هيمنة "حزب الله" على البلد   -   نسناس يحذر: مقبلون على مرحلة انتقال اكبر لكورونا   -   بعد أخبار عن إطلاقها الرصاص المطاطي على المتظاهرين… قوى الأمن توضح   -   هل تبلغ ماكرون من بري رفضه اسم نواف سلام لرئاسة الحكومة؟   -   هيل في بيروت الخميس… "لبنان 24" يكشف "جدول أعماله"!   -   آخر "ندبة" لحسان دياب.. ما خلّونا نشتغل!   -   مؤتمر تأسيسي مقابل سلاح "حزب الله"؟   -   "موقف كبير" مُرتقَب... "الاستقالة الجماعية" على "النار"؟!   -   "حزب الله" لن يضحّي برئيس الجمهورية   -   نواب الكتائب يتقدمون باستقالاتهم الخطية   -  
الاعلام منع فضل من تسليم نفسه...هل ينهي بيان الجيش حديث التسوية؟
تمّ النشر بتاريخ: 2015-03-12

عاد فضل شاكر إلى الساحة "نجماً"، هذه المرة ليس بسبب أغنية طرحها في الأسواق، بل بمقابلة قلبت المعادلة وقسّمت الرأي العام، الذي اعتاد أن يكون موحّداً على ألبوماته وحفلاته ومقابلاته. وبعد ان أعلن توبته عن "الغناء" ها هو يعلن توبته عن "التطرّف"، وعن رغبته في العودة الى الفن، إذا ما قادت التسوية التي تجري فوق الطاولة وتحتها إلى إعادة حرّيته إليه بعد أن سلبها منه أحمد الأسير بجرّه الى مواجهة مع الجيش انتهت بفرار الأخير، وأسر شاكر ومستقبله في مخيم عين الحلوة.

سلّم شاكر نفسه؟ لا لم يسلّم بعد! نضجت التسوية؟ لا لم تنضج بعد! هو حديث الإعلام في هذه الايام، الى أن صدر بيان قيادة الجيش أعلنت فيه أنها "غير معنية من قريب أو بعيد بهذه التسويات، وأن المعالجة الوحيدة لهذه القضية تكمن في مبادرته إلى تسليم نفسه إلى الجيش أو القوى الأمنية"، ما يطرح السؤال عن مصير التسوية التي بدا خلال ما يتمّ تداوله في الاعلام أنها قطعت مسافة طويلة في طريق النضوج، وهل بيان الجيش نسف أحلام فضل وأغلق أبواب المفاوضات؟

بين التسوية والقضاء

فضل موجود على الاراضي اللبنانية، ولو لم يسعَ الى تسوية لأمضى عمره في عين الحلوة من دون أن تتمكن الدولة من تطبيق حكمها عليه، لكن سنة وتسعة أشهر من السجن الاختياري كافية لاستيقاظه على الواقع المأساوي الذي يعيشه، بدون عائلة ولا أولاد، لا سهر ولا أفراح، لا أغاني ولا حفلات، بل أمتار عديدة مع مزيج من الناس والمطلوبين، ما دفعه الى طرق باب الشيخ ماهر حمود قبل نحو شهرين لمساعدته على إنهاء ملفّه. لكن بطء الشيخ في السير بالملف، وخوف شاكر من تعرّضه للأذى على يد متطرّفين في المخيم يرفضون فكرة الدولة والتفاوض معها، دفعه الى طرق أبواب أخرى. ومع هذا قال حمود لـ"النهار"، بابي لا يزال مفتوحاً لشاكر، وانا على تواصل دائم معه. أما بيان الجيش اليوم فأمر طبيعي فهو كمؤسسة رسمية لديها ضحايا، من حقّها أن تعلن انها غير معنية بما يدور، وفي الأصل ما هو مطروح بالنسبة لشاكر لا علاقة للجيش به، القضية مع المحكمة العسكرية، وهي بحسب تجربتنا ليس فيها وساطة، ما تحتاجه هذه القضية تسوية سياسية وقرار سياسي حتى الآن لم يحصل".

كلام حمود عن بيان الجيش أكّدته محامية شاكر مي الخنسا لـ" النهار"، وإن رفضت الحديث عن تسويات، حيث قالت "الجيش غير معني في قضية فضل وهذه هي الحقيقة، الملف قضائي مئة في المئة، موكلي عليه تهم وقد لجأ الى القانون عبر محامٍ، ومن ثم سيمثل أمام المحكمة لإظهار براءته، وكل ما يقال عن اتصال وتسويات هو عار عن الصحة".

من جانبه قال منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود لـ "النهار": "نحن نعلم أنه منذ تغريدة شاكر الأولى التي فصل فيها نفسه عن الشيخ أحمد الاسير، كان هناك اتصالات مع مخابرات للجيش لتسوية وضعه وتسليم نفسه، كونه متّهماً بالانتماء الى تنظيم إرهابي. لم نتدخّل كتيار مستقبل في الموضوع، ولم يطرق فضل باب المستقبل، بل على العكس هاجمه وهاجم السيدة بهية الحريري مرات عدّة. لم نردّ عليه وندخل في جدال معه ومع الأسير كي لا نزعج الساحة الصيداوية، فأمر كهذا لا يصبّ في مصلحة المدينة".


أسرار شبارو - النهار

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان