انفجار بيروت يزيد الضغط على "حزب الله".. هل يتأثر نفوذه؟   -   على اللبنانيين أن يشدّوا الأحزمة.. كل المفاجآت واردة حتى تشرين!   -   قيومجيان: المطلوب التحرر من هيمنة "حزب الله" على البلد   -   نسناس يحذر: مقبلون على مرحلة انتقال اكبر لكورونا   -   بعد أخبار عن إطلاقها الرصاص المطاطي على المتظاهرين… قوى الأمن توضح   -   هل تبلغ ماكرون من بري رفضه اسم نواف سلام لرئاسة الحكومة؟   -   هيل في بيروت الخميس… "لبنان 24" يكشف "جدول أعماله"!   -   آخر "ندبة" لحسان دياب.. ما خلّونا نشتغل!   -   مؤتمر تأسيسي مقابل سلاح "حزب الله"؟   -   "موقف كبير" مُرتقَب... "الاستقالة الجماعية" على "النار"؟!   -   "حزب الله" لن يضحّي برئيس الجمهورية   -   نواب الكتائب يتقدمون باستقالاتهم الخطية   -  
ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺘﻘﺎﺿﺎﻩ ﺍﻻﺳﺪ ﻛﻞ ١٥ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ
تمّ النشر بتاريخ: 2015-03-17

بعد مرور أربع سنوات على الصراع في سوريا يبدو مصير الرئيس السوري بشار الأسد أكثر فأكثر بيد حلفائه في إيران وحزب الله.

وفي تقرير له في صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، قال جورج مالبرينو الصحافي الفرنسي البارز المتخصص في قضايا الشرق الأوسط إنه من أجل الاستمرار في السيطرة على "سوريا النافعة" التي تمثل حوالي 40% من البلاد و60% من السكان، يبدو الأسد مضطرا للاعتماد أكثر فأكثر على دعم حلفائه في إيران وحزب الله المدعومين أيضا بميليشيات شيعية عراقية وأفغانية".

وأضاف الصحافي الفرنسي في تقريره أن "إيران تزود النظام السوري كل 15 يوما بـ 700 ألف لتر من الوقود محملة إلى ميناء طرطوس، لدعم عمليات الجيش النظامي"، والأمر لا يقف عند هذه الحد، فالصحافي أشار إلى أن "إيران تخصص مليار دولار كخط ائتماني لدعم خزينة النظام، حيث يتم التفاوض حول هذه القيمة بشكل دوري".

أما روسيا فتقدم الدعم العسكري عبر تزويد النظام بالأسلحة خاصة القنابل المتطورة القادرة على اختراق الأنفاق ومخابئ الثوار، بحسب مالبرينو الذي نقل عن مواطن سوري قوله: اعتاد حزب الله العمل لحسابنا في السابق، أما الآن فنحن من يعمل لحسابه، وإلى جانب المستشارين الإيرانيين فهم من يديرون كل شيء الآن".

وقال الصحافي إنه على طول الطريق الرابطة بين دمشق ولبنان أصبحت الحواجز العسكرية للنظام أقل من السابق، ففي ظل نقص المقاتلين عمد النظام السوري إلى إعادة توزيع قواته في المناطق الأكثر اشتعالا في الشمال قرب حلب، وفي الجنوب، بحسب مصدر دبلوماسي يتردد على دمشق.
ويرى الصحافي الفرنسي أنه على المدى القصير تبدو سوريا ماضية في جحيمها، فالنظام لا يملك سياسة بديلة غير القمع الدموي الذي انتهجه منذ اندلاع الثورة السورية في 2011.
من جهته، يقول دبلوماسي فرنسي إن "إيران لن تتخلى عن الأسد"، ويضيف: "الملف السوري يدار من قبل الحرس الثوري الإيراني، فهم من يتدخلون حاليا في تكريت العراقية، وليس مستبعدا أن يتدخلوا غدا في شرق سوريا للسيطرة على آبار النفط هناك، وإعطاء جرعة أوكسجين جديدة لحليفهم الأسد".
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 30 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان