هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
أزمة إيران ترجمها نصرالله بتوتر بالغ في خطابه
تمّ النشر بتاريخ: 2015-03-28
بقلم حسان قطب
من الواضح لكل مراقب أن خطاب نصرالله الاخير هذا، كان من أسوأ ما قدم من خطابات، ربما لأن إطلالاته قد أصبحت كثيرة وليس لديه ما يقدمه من جديد، وربما بل لعل أزمة إيران العميقة والمستجدة والخطيرة أمام شعبها وكذلك في مواجهة مؤيديها في العالم العربي ممن استخدمهم لسنوات واستغلهم لعقود، قد اسست لأزمة الخطاب هذه وهنا نقف عند أهم الملاحظات التي تشير بل تؤشر إلى أزمة إيران امام شعبها وأمام حلفائها والتي تطوع نصرالله او طلب منه ان يقوم بترجمتها خطاباً متوتراً:
-          دفاع نصرالله عن ايران بقوله بأنها تدعم حلفائها ولكنها لا تتدخل في معاركهم وقراراتهم، مؤشر واضح على انها قد تركت جماعة الحوثي لمصيرهم، وما يسري على الحوثي في اليمن يسري على سائر الحلفاء، وهذا ما كان يقلق نصرالله خلال كلمته التي بدا فيها التوتر عليه واضحاً، فجمهوره قلق ويريد اجابات وليس تفسيرات وتبريرات...ودرس في تاريخ المملكة العربية السعودية..وسياساتها وأهدافها..؟؟؟
-          لقد أنفقت إيران مليارات الدولارات في سوريا واليمن والعراق وفلسطين ولبنان، والسودان.. وكان القرار السوداني بإقفال الجمعيات والمؤسسات الإيرانية في السودان ضربة قوية للمشروع الاستراتيجي الإيراني الذي يعتبر ان الخرطوم طبيعي نتيجة ضعفها وحاجتها للمال تعتبر مدخل طبيعي إلى دول إفريقيا ومنها مصر وليبيا والسودان....وما جرى في سوريا يدل على ان الاستثمارات الإيرانية الضخمة إما تم تدميرها او ضياعها وكذلك فإن التمويل الإيراني لنظام الأسد لم يثمر سوى الهزيمة والخسران ومصير الاسد شارف على نهايته.... وكذلك فقدت إيران علاقتها الاستراتيجية مع حركة حماس.. التي بدأت تنسج علاقات اكثر موضوعية مع الدول العربية..مما يعني ضياع الاستثمار في أزمة ومعاناة فلسطين وشعبها...خلاصة هذا المر هو ان الاستثمار في ازمات المنطقة لبناء استراتيجية ونهوض مشروع قد ضاعت يرمتها...
-          القوى الطائفية التي حكمت العراق وعلى رأسها ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء الأسبق ووزير الخارجية الحالي ونوري المالكي رئيس الوزراء السابق ورئيس الوزراء الحالي العبادي.. قد ادت سياساتها إلى تعميق الأزمة الداخلية بين مكونات الشعب العراقي ومن يتحمل المسؤولية بشكل مباشر هو دور حزب الله في العراق والذي كان وما يزال يمثله إشرافاً وإدارةً وتوجيهاً كل من الشيخ نعيم قاسم والشيخ محمد الكوثراني....؟؟ إضافةً إلى الدور الإيراني الذي اعتبر ان العراق قد أصبح تحت السيطرة بعد خروج الولايات المتحدة فلم يحسن استغلال الظروف المتاحة له لبناء علاقات متوازنة وإيجابية مع سائر مكونات الشعب العراقي فانتفض العراق وما يزال، ولا يهم ما يطلقه نصرالله وغيره على ثوار العراق وسوريا من القاب ونعوت النكفير والارهاب فلا ثورة دون اسباب ولا انتفاضة إلا نتيجة ظلم وقهر.... !!
-          أشار نصرالله إلى أن كل غازٍ مصيره الهزيمة مستدلاً على ما جرى للولايات المتحدة في العراق...؟؟؟ ترى الا يجب ان يسأله جمهوره عن مصير غزو حزب الله وإيران للعراق وسوريا واليمن ولبنان أو بالأحرى العواصم الأربعة التي اشار إليها بعض القادة في ايران....من قبل حزب الله وإيران وهل سيكون مصيره الهزيمة بحسب منطق التاريخ الذي اشار إليه نصرالله.... أو ان منطق التاريخ يسري على البعض دون البعض الآخر....؟؟
-          لقد حاول نصرالله في خطابه استعداء المملكة العربية السعودية واختار من بين قادتها بشكل خاص وزير خارجيتها سعود الفيصل....؟؟ ترى لماذا أخذ نصرالله على عاتقه مهاجمة المملكة وقادتها بالنيابة والوكالة عن إيران...؟؟ مع ما يتركه هذا من آثار سلبية على المغتربين اللبنانيين الحاليين والمفترضين في المستقبل..؟؟؟ وهل يظن نصرالله انه يتكلم مع حزب حتى يهاجم مسؤول ويمدح آخر، لعل هناك من يقوم بتغييره..؟؟؟؟
-          يدرك نصرالله ان المجتمع العربي وخاصةً الخليجي يستوعب العمال اللبنانيين من كافة المستويات وفي كافة المشاريع، ولكن إيران كما يبدو تستوعب اللبنانيين فقط في حروبها المنتشرة والمفروضة على شعوبنا في كلٍ من سوريا والعراق واليمن.... ولم نسمع يوماً ان لبنانياً يعمل في دولة إيران...؟؟؟؟ وكذلك في خلايا نائمة في دولٍ متعددة...؟؟؟؟؟؟
-          مشهد التضامن العربي أثار قلق إيران.. دون شك.. وهي التي اعتادت ان تتعامل مع مكونات محددة في كل دولة عربية، وليس مع حكومات شرعية... فهي دعمت انشاء ميليشيات مسلحة في العراق، كما اسست حزب الله في لبنان، والجهاد الإسلامي في فلسطين.. وانصار الله في العراق، والميليشيا الجعفرية في باكستان، وميليشيا الهزارة في افغانستان..؟؟؟ كلها ذات طابع طائفي ومذهبي، ومع ذلك يتهم نصرالله سواه بأنه مذهبي وطائفي وتحريضي..؟؟؟ من يقاتل باسم ولاية الفقيه ومن ينشر تسجيلات عن لبيك يا زينب، ومن ذهب إلى سوريا لحماية المقامات الدينية واعتبرها معركة وجود ..؟؟؟ ومن يعمل لتأسيس حزب الله السوري..؟؟؟؟؟ لماذا لم يسمح حزب الله وايران ببقاء الصراع في سوريا ضمن إطاره السياسي والوطني، وتم تحويله إلى صراع ديني تحت عنوان حماية الأقليات، وترهيبها من الأكثرية التي يهاجمها نصرالله واصفاً إياها بالتكفيرية...؟؟؟؟ومن ومن..؟؟؟ ومن يقوم بالتكفير عليه أن يتحمل اتهامه بالكفر والتكفير..؟؟؟ وهذا منطق الصراع الديني التاريخي..؟؟؟
-          أكثر ما يخيف نصرالله أو اخافه فعلاً هو ترك إيران لحلفائها في اليمن لمصيرهم...؟؟ مما يعني ان هذا السيناريو سوف يتكرر في سوريا كما في لبنان... وهو يجري الأن في العراق أيضاً... حين تطالب الحكومة العراقية الطائفية والمذهبية بالتدخل الدولي لحمايتها من ثوار العراق... في حين يستنكر وزير خارجيتها الجعفري، التدخل العربي في اليمن للأسباب عينها...؟؟؟؟ ولكن مجرد حدوث التدخل العربي والدولي في العراق يعني ان قبضة إيران قد تراجعت وانحسرت....؟؟ وان لكل مشارك في هذا التحالف حصة موازية ومتوازنة في القرار العراقي... وعلى رأسهم الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية التي يبتهج العراق بافتتاحها للسفارة في بغداد...؟؟؟ وبعودة القوات الأميركية إلى ارض العراق بعد ان طردتها المقاومة العراقية الحقيقية...من ارض العراق..؟؟؟؟
على إيران ونصرالله وسواهم ان يدركوا أن التجارة بالقضية الفلسطينية لم يعد يجدي، وان التحايل على الأمة العربية والإسلامية بأن المشروع الإيراني هو مشروع وحدوي وتحرري، قد انتهت أمام التصريحات الدينية الطائفية والمذهبية وحتى القومية الفارسية التي يطلقها قادة رسميون إيرانيون...!! رغم محاولة نصرالله تبرير هذه التصريحات وتجاهل مضمونها..؟؟ حتى المجموعات الدينية المشتركة التي أنفقت إيران عليها المليارات ورعاها حزب الله ونصرالله شخصياً قد فقدت بريقها وانكشف دورها...؟؟؟ فهي لا تدافع إلا عمن تدافع عنه إيران ولا يهاجمون إلا من تختلف معه إيران... فقد أصبحت هذه المجموعات عبئاً ثقيلاً على راعيها وحاميها.. ومع خسارة الاستثمارات المالية والمشاريع الميليشوية المسلحة في عددٍ من الدول العربية، ندرك سبب القلق الإيراني على مشروعه في المنطقة، وخوف نصرالله على علاقته بجمهوره الذي بدأ يفقد الثقة بجدية الحماية الإيرانية له، كما تم إفهامه وتربيته على هذا المنطق، كما في استمرار رعاية إيران لهذا الجمهور.. ولهم في حالة المشروع الحوثي في اليمن عبرة....؟؟؟؟
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 62 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان