تتناولون الأسبرين يومياً؟ توقفوا عن ذلك فورا   -   هذا ما ينتظركم من جسر مشاة نهر الموت حتّى الدّورة!   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الثلثاء في 23 تموز 2019   -   بعد مقال "الجمهورية".. مكتب الحريري يوضح!   -   اللواء ابراهيم في بعبدا.. فهل من جلسة للحكومة هذا الاسبوع؟   -   مفاوضات الحدود مع اسرائيل تعود الى الواجهة... ريتشارد تحمل رسالة الى بري   -   الخليل: عدم إنعقاد مجلس الوزراء خطيئة مميتة وآخر الدواء الكي   -   إقفال مصنع غير مرخص للحلويات في البوشرية... لهذه الأسباب   -   هل يلتئم مجلس الوزراء هذا الأسبوع؟   -   محفوض: ليتذكر الجميع أن لبنان أولا وأخيرا   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 22 تموز 2019   -   سعد الحريري "مفتاح الاستقرار الداخلي والدعم الخارجي"   -  
المطرانان "ابراهيم" و"اليازجي" على قيد الحياة
تمّ النشر بتاريخ: 2015-04-22
أمس، صادفت الذكرى السنوية الثانية لغياب المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي وبذلك يكونان قد تخطّيا اليوم عتبة السنة الثالثة ليصبح مجموع الأيام التي قضياها في الأسر 731 يوماً. فيما تساءلت أوساط قريبة من المطرانين عن السبب الفعلي لإعادة تسليط الضوء على ملفهما في الوقت الراهن، وعن المُرتجى من التذكير بإنجازاتهما، وذلك من خلال بيان مطوّل لكنيستي الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس خلال قداس احتفالي خصّصه البطريرك يوحنا العاشر اليازجي للصلاة على نيّتهما، متسائلة ما اذا كان السبب الحقيقي هو فقط إحياء الذكرى السنوية الثانية لاختطافهما؟ أم هو تحرّك مقصود إزاء الصمت الدولي؟ أم بسبب بروز معلومات جديدة خفيت على البعض وعلِمها آخرون؟ إلّا أنّ قريبين من أحد المطرانين كشف لـ«الجمهورية» أنّ البيان أكثرَ من الصلاة والابتهال والرجاء والتذكير بمآثر المطرانين، لكنه لم يجب عن التساؤلات.

وعلمَت «الجمهورية» في حديث لها مع الأب صاموئيل كوموش، كاهن رعية مار بطرس وبولس للسريان الأرثوذكس في ألمانيا، أنّ تلك المعلومات «لا يعرفها حتى أقربُ المقرّبين من المطرانين، والمسؤولون والمفاوضون اللبنانيّون وغيرُ اللبنانيين».

وقد كشفَ الأب صاموئيل أنّه يملك معطياتٍ مثيرةً وإيجابية، مشيراً إلى أنّه «ملاحَق من الإعلام منذ اليوم الأوّل وحتى في المانيا، لكنّه يرفض تسريبَ أيّ معلومة يملكها، لأنّه يفضّل العملَ بسِرّية».

وأضاف في اتصال معه من ألمانيا: «لن أقول إلى أين ذهبنا، ولكنّ معلوماتِنا إيجابية وحِسّية، ونتيجة اتّصالاتنا بمختلف الأطراف تأكّدنا مِن أنّهما ما زالا على قيد الحياة»، مؤكّداً «أنّنا لا نكذب ولا نلعب، وأنا جاهزٌ شخصياً لأضَحّي بحياتي من أجل تحرير المطران يوحنا».

وعمّا إذا كان أبلغَ معلوماتِه إلى المسؤولين اللبنانيين والقيِّمين والبطريرك اليازجي، شدّدَ على أنّ «الإجابة على هذا السؤال مستحيلة، لأنّنا لا نريد التسريبَ ولا أن يتاجرَ الإعلام في كلّ نقطة، فكلُّ خبر نعلِن عنه يمكن أن يُعرقِلَ فكَّ أسرهما»، مؤكّداً أنّ «المطران يوحنا لديه صبرُ أيّوب وصبر القدّيسين».

ووصفَ علاقتَه المتينة به، قائلاً: «أنا مِن أصلٍ تركيّ ودرستُ اللغة العربية، ولا قرابةَ تَجمعني بالمطران يوحنا، تعرّفتُ إليه منذ 35 عاماً، وهو إنسانٌ نادر، والعالم بأجمعِه اكتسَب من حكمتِه وعقله، والكنيسةُ السريانية اغتنَت بانتمائه إليها وكسبَت جوهرةً نادرة».

وشدَّدَ الأب صاموئيل على أنّه «ضحَّى بأمور كثيرة ليحصلَ على معلومات حِسّية أفادته بأنّ المطران يوحنا ما زال على قيد الحياة، وتأكَّدَ مِن ذلك بعد حصوله على معطيات ولكن «لا أستطيع التكلّمَ عنها»، مشيراً إلى أنّه يعمل «على الأرض وعبر خطوط كثيرة لن يعلنَ عنها لا اليوم ولا غداً، إنّما سيُعلِن عنها قريباً عند فكِّ أسرِهما».

ودعا الأب صاموئيل المتاجرين بقضية المطرانين إلى «وقف الكذِب، وتجنُّب اللعب على عواطف الناس، والإدلاء فقط بما هو إيجابيّ وحقيقي»، واعِداً «الجمهورية» التي تابعَت قضية المطرانين منذ البداية بكلّ شفافية، وحملَت قضيتهما وملفَّهما، أن تكون أوّل مَن يُبشّرُها بالخبَر السعيد.

وقد أثنى الأب صاموئيل على كلامٍ صدَر أخيراً عن لسان متروبوليت بيروت وتوابعها للسريان الأرثوذكس المطران دانيال كورية واصفاً إياه بالإيجابي، ومنوّهاً بالدور المسيحي الصالح الذي يلعبه في هذا الملف.
الجمهورية 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان