تيمور جنبلاط بعد لقائه الحريري: "3 وزراء دروز يعني 3"   -   تركيا تشكر الشعب اللبناني لتضامنه معها   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 15-08-2018   -   الحريري استقبل تيمور جنبلاط وأبو فاعور   -   أتلتيكو مدريد يتوج بكأس السوبر الأوروبية على حساب ريال مدريد   -   تركيا تتحدى أميركا... وترفع الرسوم على واردات أميركية بنسبة وصلت الى 140 بالمئة   -   برشلونة يحرز كأس جوان غامبر بثلاثية في بوكا جونيورز   -   عقدة جديدة تتربع على عرش العقد الحكومية   -   ميسي يعد مشجعي برشلونة بإعادة كأس أبطال أوروبا إلى "كامب نو"   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 14-08-2018   -   الخارجية ترد على كلام مفوض شؤون اللاجئين "المعارض" لعودة النازحين السوريين   -   تعرّض دورية تابعة للجيش لاعتداء اسرائيلي... واصابة عنصرين   -  
أبو عمر ميقاتي: بأمر الأمير وحبة كبتاغون ذبحت علي السيد!
تمّ النشر بتاريخ: 2015-04-23

"ذبحت العسكري علي السيد بأمر الأمير عبد السلام". عبارة نطق بها الموقوف بلال ميقاتي خلال استجوابه أمام قاضي التحقيق العسكري عماد الزين، أمس، بجرم الانتماء الى تنظيم إرهابي مسلح، بهدف القيام بأعمال إرهابية وذبح عسكريين والمشاركة في القتال ضد الجيش في عرسال. ميقاتي، الملقب بـ "أبو عمر اللبناني"، اعترف بأنّه ذبح العسكري المخطوف تحت تأثير المخدّر، مدّعياً أنّه كان يتناول حبوب الكبتاغون في القلمون.

 

وذكر الموقوف الذي كان يعمل في فرن معجنات أنّه اختير لـ"تنفيذ الحكم الشرعي بالعسكري الأسير بناءً لأمر الأمير عبدالسلام، أحد أمراء الدولة الإسلامية في القلمون". وكشف أن المشتبه فيه بلال العتر، أحد أبرز المطلوبين في أحداث باب التبّانة، نقله مع قريبه عمر ميقاتي الملقب بـ"أبو هريرة" من الشمال إلى جرود القلمون عبر عرسال، مشيراً إلى أنه "بايع الدولة منذ عشرة أشهر تقريباً بواسطة العتر". وبحسب المصادر، أبلغ ذابح العسكري القاضي الزين أنه "تعّلم تعاطي الكبتاغون في القلمون"، نافياً أن يكون تعاطى هذه الحبوب قبل ذلك. وأشارت المصادر إلى أنّ الموقوفَين ميقاتي، وهما ابنا عم، أفادا بأنهما انتقلا إلى الجرود منذ نحو عشرة أشهر، وتحديداً في منتصف رمضان الماضي، وأن كلاً منهما كان يتقاضى 50 دولاراً في الشهر بدل مصروف، وأن كل احتياجاتهما كانت مؤمنة هناك. وخلافاً للمعلومات التي ترددت عن أن دور الموقوف الآخر عمر أحمد ميقاتي، الملقب بـ"أبو عمر"، وهو من مواليد عام 1994، قد اقتصر على تصوير عملية الذبح، اعترف الموقوف بأنه شارك في عملية ذبح العسكري السيد، وكشف أنه كان قد بايع "داعش" بواسطة والده "أبو بكر"، وانضوى في صفوف مجموعته. ورداً على سؤال القاضي: لماذا تركتما القلمون؟ أجابا بأنهما تعرضا للضرب أكثر من مرة من قبل أفراد في التنظيم، فضلاً عن عمليات التصفية التي حصلت في الآونة الأخيرة، فقررا العودة.

 

وقد أصدر قاضي التحقيق العسكري عماد الزين مذكرة وجاهية بتوقيف كل منهما، علماً بأن الموقوفين سبق أن أوقفا على حاجز تابع لقيادة اللواء الثامن، بناءً على معلومات مسبقة تفيد بأنهما سيغادران البلدة. وعلمت "الأخبار" أنهما حينها قاما بمحاولة تمويه عبر استئجار سيارة في عرسال، ثم تركاها واستقلا سيارة أجرة لإبعاد عيون المخبرين عنهما.

 

 

(الأخبار)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان