ارسلان: أطمح بكل وضوح وصراحة ليكون لنا كتلة نيابية   -   روسيا وإيران قد تتخليان عن الأسد.. لهذه الأسباب   -   موفد سعودي في بيروت غداً   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأحد في 25 شباط 2018   -   بيان من لجنة الاعلام في "التيار الوطني".. ماذا جاء فيه؟   -   هل يفرج عن أموال اللبنانيين المحجوزة في البنك المركزي في اربيل ؟   -   .. هذا ما يحمله العلولا للرئيس عون!   -   حمدان: الانتخابات هذه المرة فرصة لنجاح المشروع السياسي والإنمائي وليست فرصة لنجاح الأشخاص   -   بالصور: وزير المال يوقع مرسوم الايجارات   -   "جزيرة لبنان" للبيع بـ 22 مليون دولار   -   الأطفال يفاجئون الحريري في حلقة استثنائية   -   سوريا اعتقلت قاتلي الخادمة الفلبينية لكنها رفضت تسليم أحدهما   -  
واشنطن قلقة من التقارب السعودي - التركي و تخشى توحد المعارضة السورية و اسقاط الأسد
تمّ النشر بتاريخ: 2015-05-08
قال تقرير لوكالة "آسوشيتد برس"، أن ثمة تقاربا بين تركيا والمملكة العربية السعودية على إستراتيجية جديدة جريئة لإسقاط بشار الأسد، متجاهلين المخاوف الأمريكية من دعم "الجماعات المتطرفة”.

وأشار التقرير إلى أن البلدين كان على خلاف، منذ سنوات، بشأن كيفية التعامل مع الأسد، العدو المشترك. لكن حالة الإحباط التي انتابتهما مما يعتبرانه ترددا أمريكيا جمعتهما في تحالف إستراتيجي أسهم في تحقيق مكاسب الثوار الأخيرة في شمال سوريا، وساعد على تعزيز تحالف جديد للمقاتلين المناهضين للأسد، نقلا عن مسؤولين أتراك.

وهذا ما أثار القلق في الولايات المتحدة، وفقا للتقرير، والتي لا تريد للجماعات المسلحة المعارضة، أن تتوحد لإسقاط الأسد.

ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، قوله إن إدارة أوباما قلقة من أن التحالف الجديد يساعد المعارضة السورية على كسب أراض في سوريا.

ويقول مسؤولون أتراك إن إدارة اوباما قد تخلت عن التزامها تجاه سوريا وتركز على التقارب مع إيران. وفي الوقت الذي تتجه فيه لإضعاف تنظيم الدولة سوريا والعراق، كما يقول مسؤولون أتراك، فإنها تفتقد لأي إستراتيجية متماسكة لإنهاء حكم الأسد، حليف إيران الرئيس في المنطقة.

ويرى التقرير أن الدفع التركي والسعودي الجديد يوحي بأنهما يعتبران الأسد أكبر تهديد للمنطقة. وينقل أن المسؤولين الأتراك يشككون في احتمال أن تكون النصرة، وأكثر من أي وقت مضى، في وضع يمكنها من بسط سيطرتها على جزء كبير من سوريا.

ويبدو التحول السعودي، وفقا لتقرير الوكالة الإخبارية، جزءا من حرب بالوكالة، على نطاق واسع، ضد إيران، بما في ذلك الغارات الجوية السعودية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

"إنه عالم مختلف الآن في سوريا، لأن الجيب السعودي قد فُتح والأميركيون لا يستطيعون أن يقولوا لهم لا تفعلوا ذلك"، كما أوضح جوشوا لانديس، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما، وأضاف: "من الواضح تماما أن سلمان أعطى الأولوية للتحرك ضد إيران..".

ويقول التقرير إن الاتفاق التركي السعودي أدرى إلى تشكيل مركز قيادة مشترك جديد في المحافظة الشمالية الشرقية السورية، إدلب. ويضم تحالف الثوار، إلى جانب المجموعات الإسلامية، أيضا مقاتلين أكثر اعتدالا من الجيش السوري الحر الذي حصل على دعم الولايات المتحدة في الماضي.

"إنهم تعلموا حقا القتال جنبا إلى جنب"، كما نقل التقرير عن المسؤول التركي.

ويقول مسؤولون أتراك إن أنقرة تقدم الدعم اللوجستي والاستخبارات لبعض أطراف هذا التحالف، ولكن لا jتعامل مع النصرة. والفرق بينها وبين تنظيم الدولة، يقول المسؤولون، أن تركيا لا تنظر لجبهة النصرة باعتبارها تهديدا أمنيا وبالتالي لا تعترض سبيله.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 52 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان