بعد حديثه عن تهريب 6 مليارات دولار.. بيفاني إلى القضاء   -   صندوق النقد يحذّر لبنان: توافقوا حول الخطة الإنقاذية.. فهل يقدّم المساعدة؟   -   الدولار في السوق السوداء يعاود الارتفاع... كم بلغ؟   -   حركة خارجية لافتة باتجاه لبنان... المساعدة ممكنة والشروط واضحة   -   القضاء يطلب التوسع بالتحقيق حول تحويلات ما بعد 17 تشرين   -   انهيار لبنان ممنوع... هذا ما يحضر في كواليس دول القرار   -   هل سَتتم العودة إلى إقفال البلد؟   -   باسيل: سعر الدولار سينخفض   -   بعد انخفاضه التدريجي.. إليكم سعر صرف الدولار بحسب نقابة الصرافين   -   "حزب الله" يقطع الطريق على المبادرات الاوروبية   -   الجيش يوضح ما حصل في العديسة ليل أمس   -   لا حلول نهائية على يدّ حكومة "اللون الواحد"   -  
ما عاد للأسد معبر.. إلا لبنان
تمّ النشر بتاريخ: 2015-05-23
مع سيطرة تنظيم «داعش» مساء الخميس على معبر التنف الواقع على الحدود السورية ـ العراقية والمعروف باسم الوليد من الجهة العراقية في إطار مسلسل «التسليم والتسلم» بينه وبين النظام السوري، لم يعد نظام بشار الأسد يسيطر عملياً إلا على حدوده البرية مع لبنان، فيما بات يخسر المواقع الداخلية واحداً تلو الآخر وآخرها مشفى جسر الشغور الذي فر من كان بداخله منه بشكل فوضوي، وتمكن الثوار من أسر أحد أكثر ضباط الأسد إجراماً.

ومن بين المعابر الحدودية الرسمية الرئيسية الـ19 بين سوريا والدول المجاورة أي لبنان والأردن والعراق وتركيا، يسيطر النظام على سبعة معابر بينها خمسة مع لبنان واثنان مع تركيا التي أقفلتهما من جهة حدودها. وفيما يتحكم المقاتلون الأكراد بأربعة معابر أخرى، يسيطر تنظيم «داعش» على أربعة معابر وكذلك الحال بالنسبة الى جبهة النصرة والفصائل الإسلامية المتحالفة معها.

وتتوزع المعابر الحدودية على النحو التالي:

[ الحدود مع تركيا (تسعة معابر):

- معبر كسب في محافظة اللاذقية (غرب)، وهو تحت سيطرة النظام لكنه مقفل من الجانب التركي بعد معارك عنيفة سنة 2014 بين قوات النظام وكتائب الثوار التي تمكنت من السيطرة عليه لفترة وجيزة.

- معبر باب الهوى في محافظة إدلب (شمال غرب)، وهو تحت سيطرة كتائب المعارضة.

- معبر باب السلامة في منطقة أعزاز في محافظة حلب (شمال)، وهو أيضاً تحت سيطرة كتائب معارضة.

- معبر جرابلس في محافظة حلب (شمال)، وهو خاضع لسيطرة تنظيم «داعش«.

- معبر تل أبيض في محافظة الرقة (شمال)، وهو خاضع أيضاً لسيطرة تنظيم «داعش« الذي يكاد يتفرد بالسيطرة على معظم المحافظة.

- معبر عين العرب في محافظة حلب، وهو يخضع لسيطرة مقاتلين أكراد.

- معبر رأس العين في محافظة الحسكة (شمال شرق)، شهد معارك عنيفة في صيف 2013 بين التنظيم المتطرف ومقاتلي وحدات الشعب الكردية، قبل أن يتمكن هؤلاء من طرد المتطرفين من المعبر ومن مدينة رأس العين.

- معبر القامشلي ـ نصيبين، هو المعبر الوحيد في محافظة الحسكة الذي لا يزال تحت سيطرة قوات النظام. وقد أقفلته السلطات التركية التي تعتمد موقفاً مناهضاً للنظام السوري في النزاع المستمر منذ أربع سنوات.

- معبر عين ديوار في الحسكة، وهو تحت سيطرة المقاتلين الأكراد.

[ الحدود مع العراق (ثلاثة معابر):

- معبر اليعربية (الربيعة من الجهة العراقية) في محافظة الحسكة، وهو تحت سيطرة المقاتلين الأكراد.

- معبر البوكمال في محافظة دير الزور شرق سوريا (القائم من الجهة العراقية)، تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الذي تمكن من طرد مقاتلي جبهة النصرة وكتائب مقاتلة معارضة أخرى منه.

- معبر التنف (الوليد من الجهة العراقية) جنوب دير الزور، المعبر الأخير الذي كان تحت سيطرة قوات النظام قبل أن تنسحب منه أمس الخميس مع سيطرة تنظيم «داعش» عليه.

[ الحدود مع الأردن (معبران):

- معبر نصيب (جابر من الجهة الأردنية) في محافظة درعا (جنوب)، وهو تحت سيطرة المعارضة منذ الأول من نيسان الماضي. وكان المعبر الرسمي الوحيد المتبقي للنظام مع الأردن.

- معبر الجمرك القديم في درعا (الرمثا من الجهة الأردنية)، وهو تحت سيطرة المعارضة منذ تشرين الأول 2013.

[ الحدود مع لبنان (خمسة معابر):

- المعابر الحدودية الخمسة بين لبنان وسوريا (محافظتا حمص ودمشق) هي تحت سيطرة قوات النظام، وهي: جديدة يابوس (المصنع من الجانب اللبناني)، والدبوسية (العبودية من الجانب اللبناني)، وجوسية (القاع من الجانب اللبناني)، وتلكلخ (البقيعة من الجانب اللبناني)، وطرطوس (العريضة من الجانب اللبناني).

وتوجد على طول الحدود اللبنانية ـ السورية معابر عديدة غير شرعية معظمها في مناطق جبلية وعرة، كانت تُستخدم قبل الحرب السورية لأغراض التهريب ويستخدمها اليوم السوريون الهاربون من أعمال العنف للنزوح الى لبنان.

[ الحدود البحرية:

الجزء المتبقي من الحدود السورية مفتوح على البحر الأبيض المتوسط، والمرافئ البحرية كلها بيد النظام.

في التطورات الميدانية، فر ضباط، وعناصر قوات النظام في الساعة الثامنة والنصف من صباح أمس من مشفى جسر الشغور متوجهين جنوب المدينة باتجاه قرية الكفير لتلحق بهم كتائب الثوار وتوقع العشرات منهم بين قتيل وأسير.

وجاء هروب الضباط والعناصر المحاصرين بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران النظام الحربي والمروحي، حيث شن أكثر من 75 غارة ألقى خلالها البراميل المتفجرة، والصواريخ الفراغية على المشفى الوطني وأطرافه، وقرية الكفير المحررة في محاولة لتأمين انسحاب الفلول الهاربة.

وذكر ناشطون بأن كتائب الثوار أسروا 20 عنصراً بينهم 4 ضباط برتب مختلفة، وأكثر من 70 قتيلاً، وقد تأكد أسر العميد محمود أبو صبحة من الطائفة العلوية والمعروف بإجرامه في تل حمكي وقرية بسنقول، بعد إصابته بنيران الثوار، كما أصيب العشرات من العناصر في الأراضي الزراعية بعد استهدافهم من قبل الثوار بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة منها والخفيفة.

ديبلوماسياً، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مرة أخرى الى «الإعداد» لجولة جديدة من المحادثات في جنيف من أجل التوصل الى «حل سياسي» للأزمة في سوريا.

وصرح هولاند على هامش قمة للاتحاد الأوروبي في ريغا قائلاً: «مرة أخرى ندعو الى الإعداد لقمة جديدة في جنيف»، مشيراً الى أن فرنسا ستواصل «دعم المعارضة الديموقراطية المعتدلة» خلال سعيها الى «حل سياسي».

وأضاف هولاند «عقد لقاءان في جنيف حتى الآن وعلينا العمل، بينما النظام أصبح أكثر ضعفاً بشكل واضح وبشار الأسد لا يمكن أن يكون مستقبل سوريا» للتوجه الى «بناء سوريا جديدة».

المستقبل 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان