هكذا ضغطت واشنطن على الرياض لإطلاق الحريري   -   الحريري يوضح اليوم حيثيات تريثه بالاستقالة وظروف المرحلة   -   هذا ما سيفعله عون بعد الاطلاع على أسباب الاستقالة!   -   خلاف روسي ـ إيراني بشأن مصير الاسد   -   بين الإستقالة (الرياض) والتريث (بعبدا)... هذا ما حصل!   -   جنبلاط من بيت الوسط: البلاد بحاجة الى تثبيت التسوية   -   تريث الحريري لا يعني العدول عن الإستقالة!   -   الحريري: مستمرون بالمشوار الذي بدأه رفيق الحريري   -   المشنوق: لم ننته من الازمة وهي مفتوحة   -   روسيا ستخفّض عديد جيشها في سوريا بنهاية العام   -   مارسيل غانم في مستهل " كلام الناس": أين أنتم من الشتائم التي أتعرّض إليها كل يوم؟   -   عرض عسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال... بحضور الرؤساء الثلاثة   -  
ريفي: عرسال "خط أحمر"..ونقطة على السطر
تمّ النشر بتاريخ: 2015-05-30
عقد وزير العدل اللواء أشرف ريفي، مؤتمرا صحافيا في دارته بطرابلس، استهله "باستنكار الجريمة الإرهابية التي استهدفت مصلين أبرياء يقفون بين أيادي الرحمن في أحد مساجد الدمام في المملكة العربية السعودية، فللأسبوع الثاني على التوالي يضرب الإرهاب هذا البلد العربي المسلم المعتدل"، معتبرا أنها "جريمة ضد الدين الإسلامي وضد المسلمين، وهي لا تمت إلى أي دين سماوي بصلة، هذه الجرائم الإرهابية مدانة كما سائر الجرائم الإرهابية التي تستهدف الأبرياء العزل في عدد من الدول العربية المجاورة".

وقال: "من هنا، من طرابلس الأبية، ومن كل قرى ومدن وبلدات الشمال، نوجه التحية الكبيرة إلى أهلنا في عرسال الذين أثبتوا، كما طرابلس، أن خيارهم ورهانهم هو على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية وفي مقدمهم الجيش اللبناني الوطني، ولنكن واضحين أن أهل عرسال الأبطال، كما أهل طرابلس، ليسوا بحاجة عند كل مفترق إلى فحص دم لإثبات وطنيتهم، فعرسال جزء عزيز من هذا الوطن الغالي، وهي ليست جزيرة معزولة عن الوطن كما حاول البعض تصويرها، بل هي جزء غال من المساحة اللبنانية الكاملة أي من 10452 كلم2".

أضاف: "واهم من يعتقد أننا يمكن أن نقبل أي تطاول على عرسال تحت أي ذريعة أو حجة كانت، فعرسال في قلوبنا وهي خط أحمر ونقطة على السطر، ولا يمكن أن يحكم عرسال إلا الشرعية اللبنانية، ولا يمكن أن يدخل إليها إلا الشرعية اللبنانية، أي الجيش اللبناني الذي نحييه والقوى الأمنية الشرعية التي لها منا أيضا تحية وتقديرا".

وتابع: "رهاننا على الجيش اللبناني الذي نجح في إعادة الأمن إلى طرابلس بغطاء من أهلها ومرجعياتها السياسية، وبغطاء من الشيخ سعد الحريري ومن كل منا، نراهن على الجيش اللبناني ونحن نثق به وبقيادته لحماية عرسال ولرد أي اعتداء محتمل عليها، سواء كان من المسلحين من الخارج أو من المتآمرين وأصحاب المشاريع الفتنوية المشبوهة من الداخل، ولن نتهاون في حماية عرسال العزيزة كما لن نتهاون عن حماية أي شبر من الأراضي اللبنانية، فنحن كما نحمي عرسال من خلال الجيش اللبناني سندافع أيضا عن بعلبك وبريتال والهرمل والفاكهة والقاع ورأس بعلبك، سندافع عن كل شبر من أرض لبنان من جنوبه إلى جبله وشماله وبقاعه، سندافع طبعا عن عاصمتنا العزيزة بيروت".

وقال: "تمر المنطقة بلحظات تاريخية ولبنان ليس ببعيد عن تداعيات ما يجري فيها. لذلك، إننا ومن حرصنا على حماية الكيان اللبناني وتمسكنا بالوحدة الوطنية وعيشنا المشترك وهي أولوياتنا الفعلية ندعو حزب الله إلى الكف عن الرهان على المشروع التوسعي الفارسي الذي بدأ ينهار من اليمن إلى العراق وسوريا. وإننا على أعتاب معارك كبرى في سوريا، في شمالها وجنوبها، وهذه المعارك هي التي ستحدد مسار الأمور في سوريا والمنطقة، إذ لم يعد خافيا على أحد أنه وبعد معارك إدلب وجسر الشغور وما هو قادم إلى حلب وحمص، يضعنا أمام مسؤولية وطنية للعمل على حماية لبنان من تداعيات سقوط نظام بشار الأسد، وهذه مهمة وطنية بامتياز".

وأردف قائلا: "ندعو حزب الله إلى اتخاذ قرار وطني تاريخي قبل فوات الأوان، لحماية بيئته وحاضنته الشعبية وحقن دماء شبابه الذين يسقطون خدمة لمشاريع توسعية موهومة، إننا ندعوه للعودة من سوريا إلى لبنان فورا، فبدل أن يحمي نظاما مجرما يتهاوى، عليه المساهمة في حفظ وطنه، نقول له عد إلى لبنان وقف خلف الجيش اللبناني داعما، لا مسلحا، لنعد وإياك إلى الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، لنحافظ على وطننا وطن الرسالة والعيش المشترك في ظل سيادة القانون والمؤسسات الشرعية".
الوكالة الوطنية للاعلام 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان