عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 13 كانون الأول 2018   -   اللواء فرنسوا الحاج لباسل الأسد "أعلى ما في خيلك اركبه"   -   بعد إبعاد أولادها عنها... نادين الراسي تهاجم والدة طليقها بكلمات نابية لماذا؟   -   بين الحريري وباسيل... سلسلة مفترحات لسحب ذرائع التعطيل   -   سيسكا موسكو يهين ريال مدريد في عقر داره (فيديو)   -   الوزير السني مقابل الأشغال   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 12 كانون الأول 2018   -   الحريري: المراة تشكل 54 بالمئة من اللبنانيين و100 بالمئة في المنزل   -   تحقيقات لكشف هوية مجموعات مسلحة هدّدت باغتيال الحريري ووهّاب   -   الحريري: منطقتنا تشهد فترة صعبة إلا انها تسير نحو الاستقرار والازدهار   -   اسمه مرتبط بفضيحة بطلها لبناني.. تعرّفوا إلى "مستشار الظل" الذي أنقذ ماكرون!   -   نتنياهو يتوعّد "حزب الله" بـ"قصف لن يتخيله أحد"   -  
رصد اتصالات بين التكفيريين في عين الحلوة.. وخطة لتعزيز القوة الأمنية
تمّ النشر بتاريخ: 2015-07-02

المصدر: موقع المركزية

ابلغت مصادر جنوبية مطلعة "المركزية" ان بعد التفجير الذي استهدف مسجد الامام الصادق في الكويت، وبعد الحديث عن عودة موجة السيارات المفخخة الى بيروت وضبط احداها، فان "حزب الله" وحركة "أمل" والقوى الامنية عادوا وشددوا المراقبة على المساجد في الجنوب، تحسبا لأي عمل ارهابي قد يستهدف المصلين، مشيرة الى ان هذه الاجراءات الامنية مستمرة وترتفع وتيرتها كل يوم جمعة حيث تشهد المساجد تهافتا للمصلين، مؤكدة ان هذه التدابير ستتوسع لتشمل الجوامع في كل مناطق الجنوب وبلداته خصوصا في المدن الكبرى.

وفي السياق، أحيطت الجوامع الكبرى في الجنوب بأسلاك شائكة ومكعبات من الاسمنت لمنع اقتراب السيارات خاصة خلال شهر رمضان.

في شأن جنوبي آخر، ابلغت مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة "المركزية" ان بعد انفلات الامن في عدد من احياء المخيم وحصول اشتباكات مسلحة بين ما يسمى "الشباب المسلم" و"فتح" ووقوف القوة الامنية الفلسطينية عاجزة عن الحل او الدخول الى مناطق الاشتباكات لايقافها، فان خطة امنية شاملة لمخيم عين الحلوة قد تبصر النور قريبا وتشارك فيها كل القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية، مشيرة الى ان الخطة تعتمد على زيادة عديد القوة الامنية ورفع رواتب عناصرها ودعمها، على ان تتولى كل من "حماس" و"فتح" دفع تكاليف الخطة.

وتعتقد المصادر ان الشعور الفلسطيني الرسمي بالخطر الداهم على المخيم من قبل الجماعات التكفيرية وامكانية تحويل عين الحلوة الى بركة دم او نهر بارد جديد، كان الدافع وراء اعادة النظر في دور القوة الامنية الفلسطينية في المخيم وتفعيلها، تخوفا من الاسوأ الذي تحضّر له الجماعات التكفيرية ضد المخيم واهله، كاشفة عن رصد اتصالات لاسلكية بين الجماعات التكفيرية لاعادة مسلسل الاغتيالات الى المخيم واستهداف عناصر وضباط "فتح" لاغراق المخيم في بحر من الدماء يكون بداية لفتنة واقتتال فلسطيني – فلسطيني.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان