هل سمعت عن المشروب الذي ينقي جسمك من السموم؟ (شاهد)   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 25 ايلول 2018   -   هدد قاصر بنشر صور لها والتشهير بسمعتها عبر تطبيق واتسآب!   -   من هدّد جو معلوف في "هوا الحرية"؟   -   راغب علامة يعزف ويغنّي لابنه خالد... "توأم روحي"   -   بلبلة أمام جامعة بيروت العربية وانتشار أمني كثيف.. ماذا يجري؟ (صور)   -   تغريدة "لاذعة" من ريما عساف عن "الصحافيين".. وبلوك من مارسيل غانم!   -   الجلسة التشريعية.. بري يسحب صواعق التفجير "مع حبة مسك"   -   "دكتوراه" رئيس الجامعة اللبنانية تستنفر السفارة الروسية: نفتخر بأيوب   -   "ثقة الروس بإسرائيل تزعزت": هذا الثمن الذي سيطلبه بوتين.. والامتحان قريب   -   إجتماع وزراء الخارجية العرب في الامم المتحدة لتنسيق المواقف   -   السيسي خلال لقائه عون: ندعم لبنان وتوجهاته لاعادة النازحين الى المناطق الامنة   -  
رصد اتصالات بين التكفيريين في عين الحلوة.. وخطة لتعزيز القوة الأمنية
تمّ النشر بتاريخ: 2015-07-02

المصدر: موقع المركزية

ابلغت مصادر جنوبية مطلعة "المركزية" ان بعد التفجير الذي استهدف مسجد الامام الصادق في الكويت، وبعد الحديث عن عودة موجة السيارات المفخخة الى بيروت وضبط احداها، فان "حزب الله" وحركة "أمل" والقوى الامنية عادوا وشددوا المراقبة على المساجد في الجنوب، تحسبا لأي عمل ارهابي قد يستهدف المصلين، مشيرة الى ان هذه الاجراءات الامنية مستمرة وترتفع وتيرتها كل يوم جمعة حيث تشهد المساجد تهافتا للمصلين، مؤكدة ان هذه التدابير ستتوسع لتشمل الجوامع في كل مناطق الجنوب وبلداته خصوصا في المدن الكبرى.

وفي السياق، أحيطت الجوامع الكبرى في الجنوب بأسلاك شائكة ومكعبات من الاسمنت لمنع اقتراب السيارات خاصة خلال شهر رمضان.

في شأن جنوبي آخر، ابلغت مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة "المركزية" ان بعد انفلات الامن في عدد من احياء المخيم وحصول اشتباكات مسلحة بين ما يسمى "الشباب المسلم" و"فتح" ووقوف القوة الامنية الفلسطينية عاجزة عن الحل او الدخول الى مناطق الاشتباكات لايقافها، فان خطة امنية شاملة لمخيم عين الحلوة قد تبصر النور قريبا وتشارك فيها كل القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية، مشيرة الى ان الخطة تعتمد على زيادة عديد القوة الامنية ورفع رواتب عناصرها ودعمها، على ان تتولى كل من "حماس" و"فتح" دفع تكاليف الخطة.

وتعتقد المصادر ان الشعور الفلسطيني الرسمي بالخطر الداهم على المخيم من قبل الجماعات التكفيرية وامكانية تحويل عين الحلوة الى بركة دم او نهر بارد جديد، كان الدافع وراء اعادة النظر في دور القوة الامنية الفلسطينية في المخيم وتفعيلها، تخوفا من الاسوأ الذي تحضّر له الجماعات التكفيرية ضد المخيم واهله، كاشفة عن رصد اتصالات لاسلكية بين الجماعات التكفيرية لاعادة مسلسل الاغتيالات الى المخيم واستهداف عناصر وضباط "فتح" لاغراق المخيم في بحر من الدماء يكون بداية لفتنة واقتتال فلسطيني – فلسطيني.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان