ابرز ما جاء في وثيقة بكركي بعد المصالحة بين "القوات" و"المردة"   -   عناوين الصحف ليوم الاربعاء 14 تشرين الثاني 2018   -   مفاجأة الحكومة المنتظرة: وزراء الأحلام.. إليكم أسماؤهم!   -   سمير جعجع: "صفحة جديدة"   -   الكتائب: موقف نصرالله يشكل تحديا للمؤسسات الدستورية   -   مئات الصواريخ على جنوب إسرائيل... وغارات توقع شهداء في غزة   -   أبي خليل: ما حصل أمس انتصار للزحليين   -   السنيورة: حزب الله يستفيد من تعطيل تشكيل الحكومة   -   النشرة: باسيل مقتنع بامكانية حلّ العقدة السنية الشيعية ومبادرته مباركة من الرئيس   -   أميركا ترصد 5 ملايين دولار ثمن معلومات عن قياديين بـ”حزب الله” و”حماس”   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 13 تشرين الثاني 2018   -   الحريري: أنا بي السنة في لبنان   -  
سلام: وصلت إلى "الخط الأحمر"!
تمّ النشر بتاريخ: 2015-07-25

أشارت مصادر وزارية قريبة من الرئيس تمام سلام لـ"الأخبار" أن استمرار المأزق الحكومي، وعدم بتّ ملفات النفايات وآلية عمل الحكومة، أوصلاه إلى إبلاغه القوى السياسية أنه "وصل إلى الخطّ الأحمر".

وما "يصدم" سلام هو تخلّي الحلفاء عنه؛ فالنائب وليد جنبلاط كان وعده بالعمل على منع إقفال مطمر الناعمة إلى حين الانتهاء من المناقصات، ولم يفعل! كذلك لم "يتدخل الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل ووزارة الداخلية للقيام بخطوات عملية"، إضافة إلى اتهام سلام التيار الوطني الحر بـ"الإصرار على منع القرارات العملانية"، فيما اعتبر مقربون من سلام زيارة وزير البيئة محمد المشنوق أمس إلى بيت الكتائب "رسالة إلى الآخرين".

وتقول المصادر إن "الرئيس لن يحتمل طويلاً هذا الاستخفاف بحياة المواطنين في ملف النفايات، في الوقت الذي تقوم فيه القوى السياسية بترك وزير البيئة محمد المشنوق وحيداً". وتقول المصادر إن من "الواجب إعلان حالة طوارئ في البلاد، لأن هذا هو الدرك الأسفل، أن تطمر النفايات العاصمة". ويبدو تهديد سلام بالاستقالة، وليس بالاعتكاف، جدياً، إذا استمر "العقم" في حلّ أزمتي النفايات وآلية عمل الحكومة أكثر، وهو ما تؤكّده مصادر وزارية أخرى في قوى 14 و8 آذار معاً، تواصلت مع الرئيس خلال اليومين الماضيين.

وتقول مصادر وزارية إن "الاتصالات التي سبقت جلسة مجلس الوزراء الأخيرة نجحت في تأخير استقالة سلام"، إلا أنها "آتية لا محالة، في حال استمر الوضع على ما هو عليه"، مشيرةً إلى أنه "لا اتصالات جدية تجري على هذا الصعيد، بل تمنيات يتلقاها رئيس الحكومة من أطراف داخلية وخارجية تحاول إقناعه بالتروّي والتحمّل على أمل أن تفرج قريباً".

وأشارت المصادر إلى أن "ما يحصل في الحكومة تجاوز أصول التعامل مع رئيسها"، وهو "قال لوزراء في الحكومة تحدثوا إليه أمس، إن استقالته هي الرد الوحيد على التعطيل الذي يحاول بعض الأطراف فرضه على العمل الحكومي"، وهو أكد أن هذه "الاستقالة باتت قريبة جداً في حال لم يتم التجاوب معه، وأنه سينتظر يوم الثلاثاء المقبل ليرى أجواء جلسة الحكومة المقرر عقدها".

وأشارت المصادر إلى أن "سلام لم يعد بمقدوره التحمل والانتظار، خصوصاً بعد أن بلغت مشكلة النفايات حداً لا يمكن السكوت عنه، وهناك أطراف لا تريد تحمل مسؤولياتها، غير آبهة بتأثير هذا الملف على الشعب اللبناني". ونفت المصادر وجود مبادرات يقوم بها أي طرف، مؤكّدة أن "كل الكلام مع سلام لا يتعدى كونه نوعاً من محاولات لتبريد أعصاب رئيس الحكومة".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 58 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان