عناوين الصحف الصادرة يوم الخميس في 18 تشرين الأول 2018   -   أبناء الأسد بمنتجع فخم.. وأسباب سياسية واقتصادية لخروجه قريبًا من دمشق   -   صابر الرباعي يغازل شيرين عبد الوهاب بعد نجاح "نسّاي"   -   في يوم ميسي التاريخي.. برشلونة يخذلهُ ويرفض "العقد التاسع"!   -   "استراتيجية ترامب الجديدة": مواجهة مع إيران في سوريا.. وهذا ما ينتظر الأسد   -   جنبلاط: الاسراع في تشكيل الوزارة اكثر من ضروري لان الوضع الاقتصادي فوق كل اعتبار   -   هل يخسر ميشال عون مسيحياً ويربح وطنياً؟   -   بالفيديو: مواجهة جديدة بين عمرو دياب وشيرين!   -   حكومة الحريري الثالثة "وجوه جديدة ومجدّد لها"... هذه هي   -   رسالة للحريري من جعجع.. والأخير ينتظر إجابات   -   الحكومة الجديدة.. هل تولد أم تؤخرها "عقدة الأرمن"؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 17 تشرين الأول 2018   -  
القطبة المخفية في تصعيد عون هي محاولة لحرق مرشّح تسوية
تمّ النشر بتاريخ: 2015-08-13

لم يحمل انعدام الأفق الاقليمي حيال التحرّك الاعتراضي في الشارع الذي بدأه زعيم “التيار الوطني الحر” العماد ميشال عون على التمديد للقادة العسكريين، أي انعكاس على قرار “الجنرال” بتصعيدٍ على الأرض لوّح بأنه سيكون تَصاعُدياً وصولاً الى العصيان المدني وربما الاستقالة من البرلمان.

وعشية الجلسة التي يعقدها مجلس الوزراء اليوم ،وهي الاولى بعد قرار وزير الدفاع سمير مقبل التمديد لكل من قائد الجيش ورئيس الاركان والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع، وجّه عون “رسالة إنذار” بتظاهرات المواكب السيارة التي انطلقت عصراً في عدد من المناطق في بيروت وكسروان والمتن وجبيل والشمال والتي تعمّد إبقاء مسارها غامضاً لعدم ضرب عامل “المباغتة” في التحرك الذي يحمل شعار “الدفاع عن حقوق المسيحيين”.

وفيما كانت الانظار شاخصة يوم أمس على الزيارة التي أجراها رئيس الحكومة تمام سلام للاردن، ساد “حبْس الانفاس” حيال “الخطوة التالية” لعون على الأرض وسط 3 سيناريوات سادت:

الأول أشار الى نيةٍ في اقامة اعتصام ابتداء من ليل أمس في محيط السرايا الحكومية لمنع انعقاد جلسة الحكومة اليوم، والثاني أن تُنظم تظاهرة كبيرة اليوم بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، فيما نقلت تقارير عن عون قوله إن التحرك في الشارع سيكون عبارة عن رسالة أولى تليها رسائل متتالية ومتدحرجة أسبوعياً، وذلك عشية كل جلسة لمجلس الوزراء “فإذا أقدم “تيار المستقبل”على أي خطوة استفزازية جديدة، على مستوى الحكومة أو غيرها، فإن كل الخيارات متاحة بما فيها الاستقالة من مجلس النواب”.

وترافق بدء التحرك العوني مع انشداد الانظار الى نقطتين: الأولى رصْد إذا كان عون سينجح في توفير حشد شعبي يعوّض مشهد التظاهرة الهزيلة التي حصلت في محيط السرايا الحكومية في 9 تموز الماضي. والثانية ترقُّب سلوك مناصري عون مع القوى الامنية، لا سيما الجيش في ضوء المعركة الطاحنة التي يخوضها زعيم “التيار الحر” ضدّ قائده العماد جان قهوجي على خلفية التمديد له.

وثمة مَن يخشى في هذا السياق وجود نية لدى عون للاصطدام بالجيش وربما توريطه في مشهد عنفي في محاولة “حرق” قهوجي ، الذي اقترب من خلال التمديد له خطوة كبيرة نحو القصر الجمهوري كمرشّح تسوية رئاسي، وهو الأمر الذي بدا معه عون وكأنه خسر بقرار التمديد “كل شيء”، قيادة الجيش التي يريدها لصهره العميد شامل روكز ورئاسة الجمهورية التي يتمسك بها على قاعدة “أنا أو لا أحد”.

ورغم الإجراءات المشددة التي اتُخذت حول السرايا الحكومية وسط معلومات عن جعل “قوة الفهود” التابعة لقوى الأمن الداخلي “خط دفاع أول” يليه الجيش، فإن ثمة انطباعاً لدى أوساط سياسية مطلعة بأن أي انفلات في الشارع لن يصيب في النهاية الا عون الذي زجّ شارعه بمواجهة مع المؤسسة العسكرية التي وُلد “التيار الحر” من رحمها، من دون أن ينجح في إخراج المعركة التي انخرط فيها من طابعها “الشخصي”.

وفي موازاة الترقّب للتحرُّك العوني، الذي يتفيأ كلام “الجنرال” عن تعرضه لـ”عملية إلغاء” والذي جعل الـ”لا جلسة” رقم 27 لانتخاب رئيس للجمهورية تمّر كأنها لم تكن بعد تكرار سيناريو عدم توفير عون و”حزب الله” النصاب لها ما حتّم إرجاءها الى 2 أيلول، أبلغت مصادر سياسية الى صحيفة “الراي” أن زعيم “التيار الحر” الذي حاول استظلال زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لتكريس تموْضعه من ضمن “الخط المنتصر” نفسه في المنطقة في محاولة لجعله “المستفيد الأول” من تداعيات الاتفاق النووي، بدا وكأنه يسير “عكس سير” المناخ المستجد في المنطقة كما أولويات طهران الجديدة والتي عبّر عنها ظريف بوضوح من خلال تأكيد دعمه الاستقرار في لبنان وجعْله الرئيس تمام سلام شخصياً وحكومته نقطة الارتكاز في هذا الاستقرار الذي يبدو حاجة ايرانية ريثما ينقشع الغبار في ملفيْ سورية واليمن.

وتبعاً لذلك، ترى هذه المصادر أن ضغط عون في الشارع بلا أفق، وأن أي قلب للطاولة من ضمن الحكومة من بوابة استمرار تعطيلها ،وخوض معركة آلية عملها على قاعدة التوافق الاجماعي ومشاركة رئيس الحكومة في وضع جدول الاعمال محكوم بخطوط حمر اقليمية ،يلتزم بها حلفاء عون قبل خصومه ،وهو ما يعبّر عنه في شكل رئيسي مرور قرار التمديد الذي لم يكن ليصدر لولا موافقة “حزب الله”، وتشكيل الرئيس نبيه بري “رأس حربة” التصدي لعون.

ومن هنا تعتبر هذه المصادر أن عون ربما يكون رفع مستوى الصراخ بالتوازي مع استمرار رهانه على مخرج لملف التمديد للقادة العسكريين ،يريده له “حزب الله” أيضاً الذي لا يرغب في هزيمة كاملة لحليفه سترتدّ على وزنه (أي الحزب) اللبناني ايضاً، وذلك رغم الصعوبات الهائلة التي تعترض تأمين مثل هذا المخرج الذي تتداخل فيه كل التعقيدات السياسية الداخلية.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان