الحريري: "انا بَي السنة في لبنان وانا بعرف وين مصلحة السنة"   -   الحريري: أنا بي السنة في لبنان   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 13 تشرين الثاني 2018   -   مبادرة باسيل: حكومة قبل عيد الاستقلال؟   -   الكتائب: موقف نصرالله يشكل تحديا للمؤسسات الدستورية   -   مئات الصواريخ على جنوب إسرائيل... وغارات توقع شهداء في غزة   -   أبي خليل: ما حصل أمس انتصار للزحليين   -   مفاجأة اليوم: فتاة تعانق الحريري في البرلمان.. ونديم الجميّل مهّد الطريق! (فيديو)   -   بري لميقاتي: "ما حدا يزايد عليي وعلى الحريري"   -   باسيل: لدي افكار كثيرة سأطرحها على بري بما يتعلّق بحلّ العقدة السنية   -   ردا على نصرالله ودعما للحريري.. ميقاتي: رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مسؤولان عن تشكيل الحكومة!   -   "وول ستريت جورنال": الوليد بن طلال "سفير".. اتصال من بن سلمان وتكليف بمهمّة خاصّة   -  
عناوين كبيرة و...نتائج صغيرة
تمّ النشر بتاريخ: 2015-09-03
مع انطلاق ورشة التحضيرات لاستضافة الحوار الذي كان دعا إليه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، والذي سيعقد أولى جلساته في التاسع من الجاري، طرأت مادة سياسية إضافية على الأجندة الداخلية، لكنها لم تنجح في حجب الأضواء عن الحراك المدني الذي يرخي بثقله على المشهد السياسي العام، وذلك انطلاقاً من الشارع الذي تغمره النفايات. لكن الحوار المرتقب بدأ يتحوّل إلى حوار موازٍ للحوار المستمر بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" من حيث العناوين الكبيرة والنتائج الصغيرة. فالتجارب الحوارية السابقة لا تشجّع أياً من القيادات الفاعلة على بناء الكثير من التفاؤل والآمال، كون طاولة الحوار لن تحقّق ما عجز عنه مجلس النواب ومجلس الوزراء، وهما المؤسّستان اللتان تضمّان الوجوه نفسها التي ستلتقي يوم الأربعاء المقبل، لتكرار مواقفها المعلنة منذ سنة ونصف السنة إزاء الإستحقاق الرئاسي، وتحديد الجهة المعطّلة لحصول الإنتخابات، كون هذا العنوان هو المفتاح إلى الحلّ، أو إلى الإنفجار.

وإذا كان المتظاهرون في الشارع لم يعوّلوا كثيراً على المبادرة الحوارية، وقرّروا التحرّك باتجاه وزارة البيئة بالأمس وفق أجندة "سرّية"، فإن القوى السياسية نفسها قد عبّرت عن واقعية في النظرة إلى النتائج المرتقبة للحوار الذي يستحضر حوار بعبدا السابق، الذي بقيت مقرّراته حبراً على ورق. 

من هنا، فإن حوار اليوم يختلف عن حوار الأمس من حيث الوجوه المشاركة فقط، كون الأسباب التي تحول دون حضور القيادات الأساسية التي شاركت في الحوار الوطني السابق، ستوفد ممثّلين عنها، مما يجعل من حجم وفاعلية النقاش غير واضحي المعالم، وذلك بصرف النظر عن الخطاب السياسي المرحّب بمبادرة الرئيس بري، الذي اتّفق عليه الجميع.
ولكن، ومع انطلاقة الدعوات من المجلس النيابي إلى المتحاورين، كثرت القراءات المسبقة للمشهد الحواري، وذلك في الشارع أولاً، الذي رأى فيه مناورة لامتصاص غضبهم، وتأجيل سقوط الحكومة، وثانياً في الأوساط السياسية والديبلوماسية العليمة، والتي لم ترَ في هذا المشهد إلا محاولة لإدارة الفراغ الرئاسي من طاولة الحوار الوطني، بعدما فشل مجلس الوزراء في هذه المهمّة، وعجز مجلس النواب عن إقناع المقاطعين بوجوب الحضور إلى المجلس وانتخاب الرئيس بالأمس أيضاً.

فالحوار، وبحسب المتظاهرين في الشارع، يجب أن يبدأ من خلال الإستماع إلى صوتهم عبر نقل مطالبهم المحقّة والمشروعة إلى كافة القيادات التي تلتقي يومياً من خلال طاولات متنوّعة العناوين، وتناقش أسباب الأزمة وتعبّر عن عجزها عن أي قرار بسبب الإنقسام الذي انتقل من مؤسّسة إلى أخرى، وعطّل الدولة وأنشأ طاولات الحوار المعلنة وغير المعلنة، وذلك بهدف شراء الوقت للحلفاء الإقليميين الذي لم يتّفقوا بعد على التسوية.
ليبانون ديبايت 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 4 + 21 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان