ميقاتي: شكرا لمجلس الأمن قراره بوقف اطلاق النار في سوريا   -   للتحالف مع القوات... المستقبل يشترط فكّ ارتباطهم بريفي   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم السبت في 24 شباط 2018   -   جنبلاط عن قرار ترمب: يا له من عالم مجنون!   -   صراع جبران ـ ميراي!   -   هذه تفاصيل تحرير الطفلة التي خطفت في بر الياس   -   جريصاتي: بئس هذا الزمن   -   اجتماع متابعة الليطاني.. للبقاع الأولوية وتلزيم المحطات خلال ستة اشهر   -   فيسك: ماهر الأسد يقود حصار الغوطة شخصياً.. وهذه وجهته التالية   -   بالاجماع.. وقف اطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوماً   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 23 شباط 2018   -   عمال ومستخدمو اوجيرو مستمرون باعتصامهم   -  
"الرِعيان" في وادٍ و"القطعان" في وادٍ آخر
تمّ النشر بتاريخ: 2015-09-07
على وقع الشوارع المشتعلة، ينطلق بعد غد الأربعاء الحوار محاصراً في الشارع من قبل هيئات المجتمع المدني، وفي السياسة من قبل التلويح برفض أي تكرار لتجربة الحوار السابق الذي بقيت مقرّراته حبراً على ورق. لكن الهوّة عميقة ما بين طاولة الحوار الوطني وخيم الإعتصام المدني المحيطة بها، وكأن "الرِعيان" في وادٍ و"القطعان" مجتمعة في وادٍ آخر.

ففي لحظة احتدام الصراع الإقليمي وتصاعد الغضب اللبناني، أتى الحوار الوطني على طريقة "المغامرة" من قبل كافة القوى السياسية باستثناء "القوات اللبنانية"، بهدف امتصاص نقمة الشارع، والتخفيف من وطأة دعوات إسقاط النظام التي أطلقت على هامش المطالبة بحلّ أزمة النفايات. فحوار الرئيس نبيه بري في مجلس النواب، مرفوض بقوة من قبل هيئات المجتمع المدني، التي سبق وأن رفضت دعوة رئيس الحكومة تمام سلام للجلوس معه، وفتح نقاش صريح وشفّاف حول المطالب التي رفعها المحتجّون الغاضبون قرب السراي الحكومي.

والسؤال الذي يطرح نفسه في هذه المرحلة هو، هل رفض الشارع الحوار الوطني قبل انعقاد الجلسة الأولى لهذا الحوار؟ 
عن هذا السؤال يقول مسؤول في الحراك المدني، أن الرئيس بري أطلق مبادرته الحوارية بعدما بات واضحاً للجميع أن ما من طرف قادر على الحسم على الساحة السياسية، ولذلك فهو يريد أن تتحمّل كل جهة سياسية مسؤوليتها أمام الشعب، سواء من خلال الوصول إلى مقرّرات تؤمّن الخروج من النفق، أو من خلال إعلان الفشل في التوصّل إلى إدارة الوضع الداخلي. لكن الإنتفاضة الشعبية لا تتّفق في مواعيدها مع الجهود السياسية للتسوية، كونها انطلقت وعبرت الحواجز الكلاسيكية التي أخّرت الإحتجاج إلى اليوم، في الوقت الذي فشلت فيه السلطة بكل أطرافها عن وضع المصلحة العامة للمواطنين في لائحة أولوياتها. 

فالحوار، يبدو الفرصة الوحيدة اليوم أمام غالبية القوى السياسية لاستعادة زمام المبادرة وتهدئة غليان الشارع، لكنه لن يكون سوى مغامرة غير معروفة النتائج، خاصة وأن العقدة الأساسية التي تكبّل الحياة السياسية هي الأزمة الرئاسية، ومن الصعب أن يتمكّن المتحاورون، أو رؤساء الكتل النيابية، من حلحلتها لأسباب معلومة من الجميع.

في الخلاصة، يجزم المسؤول البارز في الحراك المدني، أن تحرّك الشارع سيبقى خارج أي سياق حواري، وأن احتجاجات المواطنين ستتزايد لأن ما من حلول ناجعة حتى الساعة، كما ما من توقّعات بوصول هذا الحوار إلى نتائج عملية، لأن أقصى ما يطمح إليه، أو ما يقدر عليه المتحاورون هو استئناف عمل مجلس الوزراء ومجلس النواب لا أكثر ولا أقلّ.
فادي عيد ليبانون ديبايت 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان