عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 11 كانون الاول 2017   -   بالتفاصيل: هذا ما ستتضمنه كلمة الرئيس عون في قمة اسطنبول   -   بري: لن أحضر شخصياً اجتماع الاتحاد البرلماني العربي المخصص للقدس   -   «الدعم الدولي» للبنان يدخله في اختبار جدي ... فكيف سيتصرف الحريري؟   -   القوات: لبنان لن بكون "صندوق بريد" بعد اليوم!   -   "سوريا مصغرة" شمال لبنان... نازحون اشتروا الأرض و75 ألف استقرّوا فيها   -   زيارة الخزعلي تُحرّك السفارات في لبنان.. سطرت التقارير قبل نهاية "الويك اند"!   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاحد 10 كانون الاول 2017   -   هل شملت التسوية الجديدة كل أطراف العقد الحكومي؟   -   هذه الطرق مقطوعة غدا في الضاحية الجنوبية...   -   ريفي: لا نثق بكلام حزب الله عن الالتزام بالنأي بالنفس   -   ماكرون لنتنياهو: نرفض القرار الأميركي   -  
صيدا بين سعد وحزب الله: فتش عن الأسير
تمّ النشر بتاريخ: 2013-01-08
كتب علي الامين في البلد :

لم يلحم جرح الاشتباكات التي وقعت الاسبوع الماضي في صيدا. إذا لم تأخذ التحقيقات طريقها لجهة معرفة مطلقي النار، المعروفين اصلا، التي ادت الى مقتل محمد ضرار الفلسطيني الجنسية واحد ع

الثابت لدى منضوين في التنظيم الشعبي الناصري ان حزب الله كثف من وتيرة استقطابه للعناصر السنية والشيعية والفلسطينية داخل المدينة اخيرا، ووصل الامر الى انشاء مجموعات على حساب حضور ونفوذ التنظيم. بل بدأ حلفاؤه في التنظيم الناصري يلمسون في هذا السلوك اضعافا لهم وتجاوزا لدورهم المحوري في المدينة أجواء التوتر متنامية بين التنظيم الناصري وحزب الله، ولانها لا تستند الى الخيارات السياسية الواحدة على الصعيد الوطني، فهي انفجرت بين المناصرين في الشارع، اولئك الذين استقطبتهم مجموعات سرايا المقاومة في المدينة وانصار التنظيم الذين وجدوا ان هذه السرايا تقتات من جسم تنظيمهم الناصري او الدائرين في فلكه. ما زاد من توترهم ايضا انه يتم تنصيب بعض الوجوه الصيداوية كمرجعية وسيطة وشكلية لهذه المجموعات (سهيل حبلي والشيخ ماهر حمود وغيرهما) ودائما على حساب حضور ونفوذ اسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري لا خصومهما في تيار المستقبل او الشيخ احمد الاسير. 

فاقم من احتقان انصار التنظيم الناصري، تحملهم الكلفة الصيداوية المتنامية لتحالفهم مع حزب الله، والتي كان من مظاهرها اخيرا انشقاق العديد من عناصره ومناصريه، وانضمامهم الى حركة الشيخ الاسير، الذي اعلن هو نفسه عن استقباله كوادر من التنظيم الناصري شكوا اليه استياءهم من دور حزب الله. يضاف تلمس سعد تراجع خصوصية موقعه الصيداوي في قواعد التحالف مع حزب الله لحساب التبعية التي ساهمت في اضعاف موقعه ايضا، الى جانب ظاهرة الاستقطاب المذهبي وخطابه الذي فرض حضورا غير مسبوق في المدينة كانت ظاهرة الشيخ الاسير احد ابرز تعديلاتها. وهي الظاهرة التي يعتقد كثيرون انها كانت السبب الرئيس في التوتر غير المعلن بين الناصريين وحزب الله. وبحسب مصادر محايدة في المدينة، فإن سعد لم يرضخ لمطالب من حزب الله تمنت عليه اتخاذ اجراءات ميدانية في مواجهة اعتصام الشيخ الاسير الذي اقيم قبل اشهر عند مدخل صيدا، رغم توفير الحزب لسعد امكانيات لوجستية كان يمكن ان تتيح له في ميزان القوة انهاء الاعتصام المذكوربالقوة. 

تمنع سعد عمليا عن القيام بمثل هذه الخطوة، ودائما بحسب المصادر نفسها، جعل حزب الله في حلّ من التزامات سابقة مع التنظيم الناصري. فرض حزب الله نظام اولوياته في المدينة، وغالبا ما تكون خلفيتها امنية في مثل هذه المحطات التي فرضها تنامي ظاهرة الاسير، وتشابك العلاقة بين مدينة صيدا والمخيمات الفلسطينية، وهي تنسف الى حدّ كبير قواعد يفرضها التعامل السياسي مع المدينة. فحزب الله لا يبدو واثقا من قدرة حلفائه التقليديين(سعد- البزري) في المدينة على تحقيق ما يصبو اليه، فلجأ إلى إدارة نفوذه في المدينة بشكل مباشر، وعبر وجوه دينية وميدانية اكثر طواعية.
هذه التطورات السياسية والميدانية لم تفجر العلاقة بين حزب الله واسامة سعد، لكنها بدأت تثقل كاهل التنظيم الناصري الذي يحاو عبثاً المواءمة بين تحالفه مع ما يسميه خيار المقاومة وبين استقلالية نسبية باتت وجودية لديه مع اتخاذ المواجهة على الارض ابعادًا تشكل العصبية المذهبية ابرز ادواتها. هذا ما يلمسه كثيرون في المدينة ومن هذا العصب المذهبي يفسرون استقطاب الشيخ الاسير الذي بات ظاهرة جدّية مهددة لسياسيي صيدا اكثر من كونها مقلقة لحزب الله.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان