السعودية تتلقى خسارتها الثانية وتودع المونديال مبكرا رفقة مصر   -   حقيقة مغادرة صلاح معسكر الفراعنة   -   طبخة الحكومة تحترق تدريجاً... هذه هي الأسماء   -   سلامة للرئيس عون: استقرار الليرة اللبنانية ثابت ومستمرّ   -   أسامة سعد عرض ومحافظ الجنوب مشاكل المولدات والوضع البيئي في صيدا   -   كندة علوش نحيفة بشكل غير متوقع بأحدث ظهور...   -   ما هي نصيحة وهاب لحاكم مصرف لبنان؟   -   "خليهم ينفعوك"... جديد المطربة لطيفة رأفت   -   رسميا.. المغرب أول منتخب يودع مونديال روسيا 2018   -   اليكم موعد إعلان نتائج الشهادة المتوسطة “البريفيه”   -   النازحون في مهب التطورات… ودعوة مستجدة للتفاوض مع الحكومة السورية   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 20 حزيران 2018   -  
لولا الحراك الشعبي ...!
تمّ النشر بتاريخ: 2015-09-18

لولا الحراك الشعبي لكانت محاصصة النفايات مشت بأسعارها الخيالية، ولبقي المواطن اللبناني يدفع للسماسرة من جيبه الخاص، ولكانت الارباح تكدست في جيوب بعض المستفيدين والمستثمرين.

لولا الحراك المدني لما كانت خطة الوزير أكرم شهيب أبصرت النور، على رغم الاعتراض على موضوع المطامر.

لولا الحراك في الشارع لما كان موضوع لامركزية معالجة النفايات قد قطع شوطاً لا بأس به، كخطوة أولى نحو اللامركزية الادارية الشاملة.

لولا الحراك السلمي غير المسيس وغير المطيف والممذهب لما كان قطار المعالجات قد وضع على سكته الحقيقية.

لولا هذا الحراك لما كان القضاء قد تحرّك في قضية المستشفيات الحكومية والمؤسسات العامة وبعض الوزارات وبعض السياسيين المتخلفين عن دفع فواتير الكهرباء، والتي كان بلغها إشعارات من مؤسسة كهرباء لبنان لتسديد بدل استهلاك الطاقة، ولم تلق تجاوباً على رغم المطالبات العديدة، وكان آخرها كتب إنذار بوجوب تسديد فواتير متراكمة ومتأخرة بلغ اجمالي قيمتها نحو 655 مليار ليرة ترتبت لاصدار أعوام خلت.

لو لم ينزل المواطنون من مختلف الفئات والاعمار، والفتيات قبل الشباب، لما كان الاعلام، وبالاخصّ المرئي منه، قد تحرّك بهذا الزخم اللافت، ولما كان يسير في الطليعة، على رغم ما يُتهم به من أنه مدفوع من جهات خارجية ومُدفع له.

لو لم تكن مطالب المتظاهرين محقّة لما كانت لاقت هذا الصدى الشعبي الواسع، ولما كان معظم السياسيين يجدون أنفسهم مضطرين إلى تأييدها وتفهّم دوافعها، وإن كانوا يأخذون على القائمين بها عدم تقديمهم البدائل والحلول.

ولو لم يكن الذين يصّرون على النزول إلى الشارع، على رغم تعّريض أنفسهم لما يسمّونه اعتداء عليهم من قبل القوى الامنية، وعلى رغم معرفتهم بأن ثمة مندسين يحاولون حرف تحركهم عن أهدافه، مؤمنين بأحقية مطالبهم، وبأنه لم يعد الجائز السكوت عن الفساد المستشري في البلاد، لما كان أمل بالتغيير.

لو لم يكن هذا الحراك يهدف إلى إحداث هذا التغيير في مكان ما لما كان المجتمع الدولي قدمّ النصائح إلى الحكومة بضرورة تفهّم وجع الناس وعدم مواجهة المتظاهرين بالقوة والعنف.

لو لم يكن في البلاد جو من الحرية لما كان هذا الحراك قد تمكّن من ايصال صوته عبر البث المباشر، الذي اتاح للجميع التعبير عن آرائهم، وإن تسللت بعض التعابير غير المألوفة.

وعلى رغم كل ذلك، وعلى رغم أحقية هذه المطالب يبقى السؤال مشروعاً عن الجهات التي تحاول الافادة من سلمية هذا الحراك، ومن مناخات الحرية لتحقيق أهدافها، التي لا علاقة لها بوجع الناس، والتي تهدف إلى بث الفوضى وما تخفيه من مخططات لا توفرّ لا المتظاهرين ولا الاستقرار.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان