"القوات": لا حكومة من دوننا.. والوزير الدرزي الثالث لم يُحسم بعد   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 22 تشرين الأول 2018   -   ذهبت لزيارة الجبانة.. فكان الموت بانتظارها!   -   اردوغان يعد بكشف "الحقيقة الكاملة" بشأن مقتل خاشقجي   -   وإن حصل.. ليس انجازاً وطنياً بل واجب تأخر أداؤه كثيراً   -   مارسيل غانم لـ"صديق": المواجهة تحميك من بطش وجشع الاخر   -   الرئيس الحريري استقبل الرياشي مساءً   -   رونالدو يحصد أولى جوائزه مع يوفنتوس   -   الجبير يكشف تفاصيل جديدة: ولي العهد لم يكن على علم بمقتل خاشقجي!   -   .تحرك أميركي لم يحدث منذ 30 عاما قرب الأراضي الروسية   -   "الحسناء" حارسة الأميرة ميغان ميركل تحدث ضجة.. هذه رتبتها ومهامها   -   باسيل: نتمنى ان تضع الحكومة الجديدة في اولوياتها تنفيذ بنود قانون الانتخاب   -  
لولا الحراك الشعبي ...!
تمّ النشر بتاريخ: 2015-09-18

لولا الحراك الشعبي لكانت محاصصة النفايات مشت بأسعارها الخيالية، ولبقي المواطن اللبناني يدفع للسماسرة من جيبه الخاص، ولكانت الارباح تكدست في جيوب بعض المستفيدين والمستثمرين.

لولا الحراك المدني لما كانت خطة الوزير أكرم شهيب أبصرت النور، على رغم الاعتراض على موضوع المطامر.

لولا الحراك في الشارع لما كان موضوع لامركزية معالجة النفايات قد قطع شوطاً لا بأس به، كخطوة أولى نحو اللامركزية الادارية الشاملة.

لولا الحراك السلمي غير المسيس وغير المطيف والممذهب لما كان قطار المعالجات قد وضع على سكته الحقيقية.

لولا هذا الحراك لما كان القضاء قد تحرّك في قضية المستشفيات الحكومية والمؤسسات العامة وبعض الوزارات وبعض السياسيين المتخلفين عن دفع فواتير الكهرباء، والتي كان بلغها إشعارات من مؤسسة كهرباء لبنان لتسديد بدل استهلاك الطاقة، ولم تلق تجاوباً على رغم المطالبات العديدة، وكان آخرها كتب إنذار بوجوب تسديد فواتير متراكمة ومتأخرة بلغ اجمالي قيمتها نحو 655 مليار ليرة ترتبت لاصدار أعوام خلت.

لو لم ينزل المواطنون من مختلف الفئات والاعمار، والفتيات قبل الشباب، لما كان الاعلام، وبالاخصّ المرئي منه، قد تحرّك بهذا الزخم اللافت، ولما كان يسير في الطليعة، على رغم ما يُتهم به من أنه مدفوع من جهات خارجية ومُدفع له.

لو لم تكن مطالب المتظاهرين محقّة لما كانت لاقت هذا الصدى الشعبي الواسع، ولما كان معظم السياسيين يجدون أنفسهم مضطرين إلى تأييدها وتفهّم دوافعها، وإن كانوا يأخذون على القائمين بها عدم تقديمهم البدائل والحلول.

ولو لم يكن الذين يصّرون على النزول إلى الشارع، على رغم تعّريض أنفسهم لما يسمّونه اعتداء عليهم من قبل القوى الامنية، وعلى رغم معرفتهم بأن ثمة مندسين يحاولون حرف تحركهم عن أهدافه، مؤمنين بأحقية مطالبهم، وبأنه لم يعد الجائز السكوت عن الفساد المستشري في البلاد، لما كان أمل بالتغيير.

لو لم يكن هذا الحراك يهدف إلى إحداث هذا التغيير في مكان ما لما كان المجتمع الدولي قدمّ النصائح إلى الحكومة بضرورة تفهّم وجع الناس وعدم مواجهة المتظاهرين بالقوة والعنف.

لو لم يكن في البلاد جو من الحرية لما كان هذا الحراك قد تمكّن من ايصال صوته عبر البث المباشر، الذي اتاح للجميع التعبير عن آرائهم، وإن تسللت بعض التعابير غير المألوفة.

وعلى رغم كل ذلك، وعلى رغم أحقية هذه المطالب يبقى السؤال مشروعاً عن الجهات التي تحاول الافادة من سلمية هذا الحراك، ومن مناخات الحرية لتحقيق أهدافها، التي لا علاقة لها بوجع الناس، والتي تهدف إلى بث الفوضى وما تخفيه من مخططات لا توفرّ لا المتظاهرين ولا الاستقرار.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 21 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان